Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

بولسونارو يعود إلى البرازيل للمرة الأولى منذ أحداث الشغب في الثامن من يناير

يلوح الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو لمؤيديه في مقر الحزب الليبرالي في برازيليا، البرازيل، 30 مارس 2023.
يلوح الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو لمؤيديه في مقر الحزب الليبرالي في برازيليا، البرازيل، 30 مارس 2023. Copyright Eraldo Peres/AP.
Copyright Eraldo Peres/AP.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

خرج الرئيس اليميني المتطرف السابق (2019-2022) الذي أعلن عزمه العودة الى معترك السياسة، من مطار برازيليا الدولي بدون أن يتوجه للقاء حوالى 200 من مناصريه كانوا ينتظرونه ويرددون اسمه، وسط انتشار أمني كثيف.

اعلان

عاد جايير بولوسونارو صباح الخميس إلى البرازيل للمرة الأولى منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية في مواجهة لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، في رحلة جوية تجارية قادمة من فلوريدا بالولايات المتحدة حيث أمضى ثلاثة أشهر بحسب مشاهد بثتها شبكة سي إن إن-البرازيل.

خرج الرئيس اليميني المتطرف السابق (2019-2022) الذي أعلن عزمه العودة الى معترك السياسة، من مطار برازيليا الدولي بدون أن يتوجه للقاء حوالى 200 من مناصريه كانوا ينتظرونه ويرددون اسمه، وسط انتشار أمني كثيف.

وبعد هزيمته الانتخابية أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في تشرين الأول/أكتوبر، غادر بولسونارو البرازيل متوجها إلى فلوريدا في 30 كانون الأول/ديسمبر، قبل يومين من أداء لولا اليمين الدستورية.

سأستأنف حياتي الطبيعية، وسأعمل للحزب الليبرالي وسأزور جميع أنحاء البرازيل وسأشارك في الحياة السياسية

وقال بولسونارو في مقابلة مع شبكة سي إن إن-البرازيل في مطار أورلاندو قبل أن يستقل الطائرة "لن أتولى أبداً قيادة المعارضة، سأشارك في (الحياة السياسية) لحزبي عبر تقديم خبرتي".

وأعلن بولسونارو (68 عاماً) الذي غادر البلاد بعد هزيمة بفارق أقل من مليوني صوت، الأسبوع الماضي عزمه العودة قائلاً "سأستأنف حياتي الطبيعية، وسأعمل للحزب الليبرالي وسأزور جميع أنحاء البرازيل وسأشارك في الحياة السياسية".

لكن، يواجه بولسونارو متاعب قضائية عدة في خضم جدل حول محاولته إدخال مجوهرات بقيمة 3.2 ملايين دولار إلى البلاد في حقيبة مسؤول حكومي من دون التصريح عنها، بحسب ما كشفت صحيفة "إستادو دي ساو باولو".

واتّضح أيضاً أنّ بولسونارو احتفظ بمجموعة ثانية من المجوهرات من علامة شوبار التجارية وحاول إدخالها من دون تصريح. وقد أعاد قسماً منها. كذلك، يخضع لخمسة تحقيقات أمام المحكمة العليا في قضايا قد تؤدي إلى الى عقوبات سجن.

وآخرها يتعلق بدوره في أعمال الشغب التي وقعت في 8 كانون الثاني/يناير ضد مواقع السلطة في برازيليا التي تعرضت للتخريب من قبل آلاف من أنصاره. والقضايا الأربع الأخرى تتعلق بجنح مفترضة حصلت خلال ولايته: تضليل حول نظام اقتراع إلكتروني أو بشأن كوفيد.

ويطال الرئيس السابق أيضاً 16 تحقيقاً على الأقل أمام المحكمة الانتخابية العليا.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المكسيك تفتح تحقيقاً جنيائياً في موت 40 مهاجراً حرقاً في مركز احتجاز حدودي

عرب إسرائيل يحيون الخميس الذكرى الـ47 "ليوم الأرض" بمسيرة مركزية في سخنين

شاهد: هطول المطر يتجدد.. كارثة فيضانات البرازيل تحصد مزيدًا من الضحايا