Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقتل فتى فلسطيني في عملية للجيش ووفاة إسرائيلية متأثرة بإصابتها بهجوم الجمعة

عناصر من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
عناصر من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية Copyright JAAFAR ASHTIYEH/AFP
Copyright JAAFAR ASHTIYEH/AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

نادرًا ما تشهد المدينة، التي تعتبر البقعة الأكثر انخفاضًا في العالم، مواجهات. لكنها تحولت مؤخرًا إلى نقطة اشتعال وشهدت عدة عمليات عسكرية إسرائيلية دامية.

اعلان

قُتل فتى فلسطيني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في أريحا بالضفّة الغربية الإثنين، كما توفيت إسرائيلية متأثرة بإصابتها في هجوم وقع الجمعة في الضفّة المحتلّة أيضاً وأسفر عن مقتل ابنتيها.

وأكّد الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ وحداته "عملت في مخيّم عقبة جبر لاعتقال مشتبه به، وخلال العملية اندلعت مواجهات في عدد من المواقع".

وأضاف أنّه "عند مغادرة الجنود المنطقة، أطلق مشتبه بهم النار وألقوا عبوات ناسفة وزجاجات حارقة باتجاه الجنود الذين ردّوا بالرصاص الحيّ" مشيراً إلى وقوع "إصابات ونقل مشتبه به للتحقيق".

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الطفل محمد فايز بلهان (15 عاماً) برصاص الاحتلال الحيّ في الرأس والبطن ... في أريحا".

كما أعلنت الوزارة "عن إصابتين في الأطراف السفلية وصلتا إلى مستشفى أريحا الحكومي".

وبعد ظهر الإثنين، شيّعت جماهير غفيرة الفتى بلهان إلى مثواه الأخير.

JAAFAR ASHTIYEH/AFP or licensors
شهدت عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيليةJAAFAR ASHTIYEH/AFP or licensors

من جهة أخرى، أعلن مستشفى هداسا الإثنين عن "وفاة لوسي دي (48 عاماً) متأثرة بإصاباتها الحرجة جدّاً".

وأصيبت هذه المرأة الجمعة مع ابنتيها في هجوم مسلّح استهدف سيارتهن في الضفة الغربية. وقتلت ابنتاها (16 و20 عاماً) على الفور، والنسوة الثلاث إسرائيليات-بريطانيات من مستوطنة أفرات بالقرب من مدينة بيت لحم.

والأحد شُيّعت الشقيقتان في مستوطنة كفار عتصيون.

والإثنين بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعازيه للعائلة.

وقال "أبعث بأحرّ التعازي لعائلة دي في وفاة الوالدة الراحلة لوسي التي قتلت في الاعتداء الصعب في غور الأردن الجمعة الماضي إلى جانب ابنتيها مايا ورينا".

مسيرة ومواجهات

والإثنين أفاد صحافي في وكالة فرانس برس بوقوع مواجهات في جبل صبيح بقرية بيتا بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك على إثر مسيرة شارك فيها آلاف المستوطنين" للمطالبة بالعودة إلى أفيتار، وهي بؤرة استيطانية غير شرعية أخليت في 2021 لأنّها أقيمت في قرية بيتا دون موافقة الحكومة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "أنّ حصيلة الإصابات في مواجهات جبل صبيح وصلت الى 121 إصابة تعاملت معها طواقمنا معظمها اختناقات بالغاز المسيل للدموع ومن بينها إصابتيا بعيارات مطاطية".

وشارك في مسيرة المستوطنين هذه وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموطريتش، وهما عضوان أساسيان في الحكومة التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

واحتلت إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، في 1967. وتعدّ جميع المستوطنات الإسرائيلية في هذه الأراضي غير شرعية بموجب القانون الدولي. ويعيش حاليًا أكثر من 470 ألف إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية.

اعلان

والإثنين، أعلنت مديرية التربية والتعليم الفلسطينية أنّ التعليم في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال في جنوب مدينة نابلس "سيكون إلكترونيا".

وعزت المديرية ذلك إلى "الظروف الطارئة في جنوب نابلس وحفاظاً على سلامة الطلبة".

وشهد النزاع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تصعيدًا كبيرا خلال الأشهر القليلة الماضية.

ومنذ بداية كانون الثاني/يناير، أودى التصعيد بما لا يقلّ عن 94 فلسطينيا و19 إسرائيليا وامرأة أوكرانية ومواطن إيطالي، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.

اعلان

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى مدنيون بينهم قصّر وثلاثة أفراد من عرب إسرائيل. 

تصعيد كبير

وشهد النزاع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تصعيدًا كبيرا خلال الأشهر القليلة الماضية.

فمنذ بداية كانون الثاني/ يناير، أودى التصعيد بحياة 94 فلسطينيًا على الأقل، و18 إسرائيليًا، وامرأة أوكرانية، ومواطن إيطالي، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى مدنيون بينهم قصّر.

اعلان

وتعتبر مدينة أريحا التي ازدهرت اقتصاديًا في السنوات القليلة الماضية مقصدًا سياحيًا وخصوصًا في فصل الشتاء بفضل مناخها الدافئ.

ونادرًا ما تشهد المدينة، التي تعتبر البقعة الأكثر انخفاضًا في العالم، مواجهات. لكنها تحولت مؤخرًا إلى نقطة اشتعال وشهدت عدة عمليات عسكرية إسرائيلية دامية.

ففي شباط/ فبراير الماضي، قتلت القوات الإسرائيلية 5 فلسطينيين خلال عملية نفذتها في أريحا لتوقيف "خلية إرهابية تابعة لحماس". وقالت إسرائيل حينها إن إثنين منهما حاولا تنفيذ هجوم قرب مفترق "ألموغ".

ونفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات دهم لمخيم عقبة جبر لاعتقال فلسطينيين قالت إنهم مسلحون كما فرضت إغلاقًا محكمًا على المدينة استمر أيامًا عدة.

اعلان

وتاتي العملية العسكرية في أريحا مع توتر يشهده المسجد الأقصى الذي يؤمّه المسلمون للصلاة بخاصة في شهر رمضان الذي يتزامن هذا العام مع عيد الفصح اليهودي.

وأكّد نادي الأسير الفلسطيني أنّه تمّ "اعتقال شابين فلسطينيين الإثنين من مخيم عقبة جبر".

وتحوّلت محافظة أريحا مؤخّراً إلى نقطة اشتعال وشهدت عدداً من العمليات العسكرية الإسرائيلية الدامية.

وفي شباط/فبراير الماضي، قتلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين خلال عملية نفّذتها في أريحا لتوقيف "خلية إرهابية تابعة لحماس".

اعلان

ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات دهم عديدة لمخيم عقبة جبر لاعتقال فلسطينيين قالت إنّهم مسلّحون، كما فرضت إغلاقا محكما على المدينة استمر أيامًا عدة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجيش الإسرائيلي يعتقل فتى فلسطينيا بتهمة إطلاق النار في القدس وجرح إسرائيليين

مقتل شابين فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

بين أنقاض بيوتهم التي دمرتها إسرائيل.. أهالي قرية إقرث يعودون لإحياء عيد الفصح