Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فرنسا: يوم تعبئة جديد ضد إصلاح نظام التقاعد تخللته صدامات بين المتظاهرين والشرطة

متظاهرين يرفعون لافتة ساخرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
متظاهرين يرفعون لافتة ساخرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شهدت فرنسا اليوم الرابع عشر من التعبئة الاحتجاجية ضد إصلاح نظام التقاعد، الذي لا يلقى شعبية لدى غالبية المواطنين، لكن المظاهرات بدت أقلّ مما كان متوقعاً الثلاثاء. وأقر رئيس الاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجيه بأن "المواجهة في طريقها إلى الانتهاء".

اعلان

نظّم معارضو قانون إصلاح نظام التقاعد في فرنسا الثلاثاء، تعبئة احتجاجية جديدة ضد النص الذي رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاماً في أبريل/نيسان، بعد أشهر من المظاهرات الواسعة.

ومن المنتظر أن يخرج المحتجون في حوالي 250 مظاهرة ومسيرة عبر كافة أنحاء فرنسا، تلبية لدعوة النقابات للاحتجاج على الإصلاح الذي تمسك به الرئيس إيمانويل ماكرون واعتمده البرلمان دون تصويت.

لكن بعد أسابيع من الاحتجاجات اتسمت بتظاهرات وإضرابات واسعة النطاق، بدت التعبئة أقل مما كان متوقعاً الثلاثاء.

وأقر رئيس الاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجيه بأن "المواجهة في طريقها إلى الانتهاء"، رغم معارضته الشرسة للتعديل.

على عكس أيام التعبئة السابقة، تم الابلاغ عن القليل من الاضطرابات في المدارس وفي وسائل النقل، حتى بعد إلغاء ثلث الرحلات الجوية من مطار اورلي في العاصمة.

وأكدت الاتحادات النقابية عدم "طي الصفحة" لكن يبدو أن البعض أقروا بالهزيمة ويحاولون النظر إلى الأمام.

واعتبر بيرجيه أن اليوم الرابع عشر من التعبئة يجب أن يعمل على "إظهار قوة الحركة النقابية لتجاوز التحديات التي تواجهنا" ولا سيما "القوة الشرائية والأجور والسكن وظروف العمل".

تم حشد حوالى 11 ألف من عناصر الشرطة والدرك، بينهم 4 آلاف في باريس، واندلعت اشتباكات بينهم وبين المتظاهرين في مدينة مارسيليا ونانت وتولوز.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز على المحتجين الذين رشقوها بمقذوفات وأضرموا النيران في حاويات القمامة.

يأتي يوم التعبئة الجديد هذا قبل يومين من النظر في مشروع قانون في البرلمان يهدف إلى إلغاء قانون الإصلاح، لكن هذه المبادرة لا تحظى بفرصة نجاح.

DAMIEN MEYER/AFP
متظاهرون يرفعون شعار "لا تقاعد لا سلام" في مدينة نانت الفرنسيةDAMIEN MEYER/AFP

وفي حين أنّ فرنسا هي من الدول الأوروبية التي يعتبر فيها سنّ التقاعد بين الأدنى، لكن مع أنظمة مختلفة جدا، برّرت الحكومة مشروعها بضرورة الاستجابة لتراجع مالية صناديق التقاعد ولشيخوخة السكان.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: في زيارة نادرة.. عون يصل إلى دمشق ويلتقي الأسد

بعد إطلاق النار الحدودي.. السيسي يبحث مع نتنياهو "التنسيق" لكشف ملابسات الحادث

المخرج الأمريكي كوبولا على البساط الأحمر في مهرجان كان