Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ماكرون يعتبر الانقلاب في النيجر "خطيرا" على منطقة الساحل

انقلاب في النيجر
انقلاب في النيجر Copyright Fatahoulaye Hassane Midou/Copyright 2023 The AP. All rights reserved.
Copyright Fatahoulaye Hassane Midou/Copyright 2023 The AP. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قالت كولونا "إذا سمعتموني أتحدّث عن محاولة انقلابيّة، فذلك لأنّنا لا نعتبر الأمور نهائيّة، ولا يزال هناك مخرج إذا استمع المسؤولون (عن تلك المحاولة) إلى المجتمع الدولي".

اعلان

شدّدت وزيرة الخارجيّة الفرنسيّة كاترين كولونا الجمعة على أنّ الانقلاب في النيجر ليس "نهائيًّا" بعد، آملة في أن يستجيب الانقلابيّون الذين احتجزوا رئيس البلاد إلى الدعوات الدوليّة للعودة إلى الحكم الديموقراطي.

وقالت كولونا "إذا سمعتموني أتحدّث عن محاولة انقلابيّة، فذلك لأنّنا لا نعتبر الأمور نهائيّة، ولا يزال هناك مخرج إذا استمع المسؤولون (عن تلك المحاولة) إلى المجتمع الدولي".

وأعلنت كولونا الجمعة أنّ رئيس النيجر محمد بازوم "بصحّة جيّدة" على الرغم من أنّ مدبّري الانقلاب يحتجزونه في مقرّه.

وقالت إنّ بازوم تحدّث إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة. وأضافت "يمكن الوصول إليه، وقد قال أيضًا إنّه في صحّة جيدة".

ماكرون يعتبر الانقلاب في النيجر "خطيرا" على المنطقة

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة الانقلاب "خطيرا" على منطقة الساحل، في وقت تسعى دول غربية كبرى للمحافظة على حليف رئيسي في المنطقة التي تشهد أعمال تمرد.

وقال ماكرون إن "هذا الانقلاب غير شرعي بتاما وخطير للغاية، على النيجريين والنيجر والمنطقة بأسرها"، داعيا في نفس الوقت للإفراج عن الرئيس محمد بازوم.

وأُرغمت قوات فرنسية ودولية في السنوات القليلة الماضية على الانسحاب من مالي المجاورة، غير أن باريس لا تزال تنشر 1500 جندي في النيجر. وقد تعرّض إطاحة بازوم مستقبل ذلك الانتشار للخطر.

وكان ماكرون يتحدث خلال زيارة إلى بابوا غينيا الجديدة، وقال إن من الضروري اعادة إرساء النظام الدستوري وتعهد دعم مجموعات إقليمية مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، في جهود وساطة أو فرض عقوبات ضد الانقلابيين.

الأمم المتحدة تعلن "تعليق" عملياتها الإنسانية في النيجر

أعلنت الأمم المتحدة "تعليق" عملياتها الإنسانية في النيجر بسبب الانقلاب على نظام الرئيس محمد بازوم الذي يحتجزه أفراد من الحرس الرئاسي منذ أكثر من 24 ساعة، فيما دعا المجلس العسكري أنصاره إلى الهدوء بعد حوادث خلال تظاهرات لهم.

وأعلن العسكريون الانقلابيون "تعليق أنشطة الأحزاب السياسية حتى إشعار آخر".

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الخميس "تعليق" العمليات الانسانية للمنظمة في النيجر بسبب الانقلاب.

وأفاد مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (أوتشا) أن عدد من يحتاجون الى مساعدة انسانية في النيجر ارتفع من 1,9 مليون شخص في 2017 الى 4,3 ملايين شخص في 2023.

وفيما ندد حلفاء النيجر بالانقلاب، أعربت بوركينا فاسو التي تديرها حكومة انتقالية نتجت من انقلاب عن رغبتها في "تعاون أوثق" مع النيجر.

وبعد مالي وبوركينا فاسو، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تشهد انقلاباً منذ العام 2020، فيما تقوّضها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

وفي وقت سابق الخميس، قال بازوم في رسالة عبر خدمة "إكس" المعروفة سابقاً بـ"تويتر"، "ستُصان المكتسبات التي حققت بعد كفاح طويل. كل أبناء النيجر المحبين للديموقراطية والحرية سيحرصون على ذلك".

ويأتي ذلك بعد ساعات على إعلان عسكريين انقلابيين عبر التلفزيون الوطني أنّهم أطاحوا بالرئيس المنتخب ديموقراطياً في العام 2021.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الانقلاب في النيجر مثال جديد على "المنحى المقلق" الذي تتخذه منطقة الساحل التي شهدت العديد من "التغييرات غير الدستورية" لحكومات دول متأثرة بالأساس بـ"تطرف عنيف".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد 4 سنوات على فقدانها.. فتاة تظهر في مركز للشرطة في مونتانا الأمريكية

"كانت تنقل ثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين".. مشتبه بها تفتح النار على ضابطة جمارك في مطار باريس

مظاهرات في النيجر ترفض وجود قوات أجنبية في البلاد