Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

دراسة: كم عدد الخطوات التي يجب أن تمشيها يوميا لتحد من مخاطر مسببات الوفاة؟

مثلاً 4000 خطوة يومياً تساهم في تقليل مخاطر الوفيات بشكل عام بغض النظر عن الأسباب. أما المشي أقل من 2250 خطوة يومياً فيقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
مثلاً 4000 خطوة يومياً تساهم في تقليل مخاطر الوفيات بشكل عام بغض النظر عن الأسباب. أما المشي أقل من 2250 خطوة يومياً فيقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية. Copyright Pixabay
Copyright Pixabay
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

مثلاً 4000 خطوة يومياً تساهم في تقليل مخاطر الوفيات بشكل عام بغض النظر عن الأسباب. أما المشي أقل من 2250 خطوة يومياً فيقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

اعلان

وجدت دراسة جديدة، نُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، أن 4000 خطوة فقط يومياً كفيلة بتقليل فرص الوفاة. وكلما زاد معدل الخطوات كلما زدت الفوائد الصحية.

الدراسة الجديدة تضمنت تحليلاً جديداً لأكثر من 226 ألف حالة من 17 دراسة سابقة مختلفة حول العالم تابعت المشاركين لمدة سبع سنوات في المتوسط. وتوصلت إلى أن عدد الخطوات التي يجب على المرء سيرها بشكل يومي كي يبدأ بتحقيق فوائد صحية أقل مما كان يعتقد سابقاً.

فمثلاً 4000 خطوة يومياً تساهم في تقليل مخاطر الوفيات بشكل عام بغض النظر عن الأسباب. أما المشي أقل من 2250 خطوة يومياً فيقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقال أحد مؤلفي الدراسة إن أهمية هذه الدراسة تكمن في كونها لم تأخذ في الاعتبار تأثير عدد الخطوات فحسب، بل أيضاً تأثير العمر والجنس والتوزيع الجغرافي على الفوائد الصحية للإنسان المرتبطة بالمشي.

وأثبتت الدراسة أن الفوائد الصحية للمشي تزداد بشكل كبير كلما زاد عدد الخطوات.

زيادة 1000 خطوة يومياً كفيلة بتقليل خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15 %، في حين أن زيادة يومية بمقدار 500 خطوة كفيلة بتخفيض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسية 7%.

ينطبق هذا على كل من الرجال والنساء، بغض النظر عن العمر وبغض النظر عما إذا كان الشخص يعيش في منطقة معتدلة أو شبه استوائية أو شبه قطبية، أو منطقة مختلطة المناخ.

كما لم تحدد الدراسة حداً أعلى لعدد الخطوات. بمعنى كلما مشيت خطوات أكثر كلما زاد المردود الإيجابي على صحتك.

لطالما توصلت دراسات إلى أن النشاط البدني غير الكافي يؤثر على أكثر من ربع سكان العالم. وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فهو رابع أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، حيث يبلغ عدد الوفيات 3.2 مليون سنويًا بسبب الخمول البدني.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دراسة: التعدين يهدّد ثروة التنوع الاحيائي في قاع البحار

دراسة: غرينلاند أكثر ضعفاً أمام التغير المناخي مما يُعتقد

أغلبهم مصريون.. أعداد متضاربة حول الوفيات بين الحجاج والبحث عن المفقودين يتواصل