Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

شاهد: على قمة جبل "كي 2..حمّالون باكستانيون يتنقلون بين السّماء والأرض

حمال باكستاني يتسلق جبل كي 2، ثاني أعلى قمة في العالم
حمال باكستاني يتسلق جبل كي 2، ثاني أعلى قمة في العالم Copyright Joe STENSON / AFP
Copyright Joe STENSON / AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تشق مجموعة من الباكستانيين طريقها إلى قمة جبل "كي 2"، ثاني أعلى قمة في العالم، محملة بدجاج حيّ ومعدات تخييم، سعياً إلى استكشاف قمم هذه الجبال التي تبدو وكأنّها تلامس السماء.

اعلان

ومن المتوقّع أنّ تستغرق الرحلة الإستكشافية لـ جبل "كي 2"، الذي تعلو قمّته 8611 متراً، في أعلى سلسلة جبال قراقرم، وهي من أكثر السلاسل الجبلية المذهلة على كوكبنا، ذهاباً وإياباً حوالى عشرة أيّام.

تدفع الظروف الاقتصادية في باكستان، التي يرزحون تحتها وسط تعثر الاقتصاد المحلي، هؤلاء الحمالون على سلوك هذه المسارات، ساعيين لجني بعض الإيرادات مهما قلّت قيمتها.

ويقول ياسين مالك (28 عاماً) المسؤول عن نقل صندوق يضم 180 بيضة لمجموعة من السياح انضم إليهم صحافيون من وكالة فرانس برس "أحب الجبال". ويضيف "جدي لأبي، وعمي، ووالدي، جميعهم مارسوا هذه المهنة"، وقد "حان دوري الآن".

مع ذلك، قطع ياسين مالك وعداً على نفسه بعدم إدامة هذا التقليد، ويقول "سأحمل الأحمال حتى أموت، لكنني لن أسمح (لأبنائي) بممارسة ذلك".

مجبرون على الترحال

وتتيح شركات الرحلات السياحية عموماً إمكان تسلق الجبل انطلاقاً من قرية أسكول في منطقة غلغت-بلتستان في شمال شرق باكستان، حيث تنقل مركبات دفع رباعي متنزهين من ذوي المهارات المتفاوتة، وأيضاً متسلقين مخضرمين يواصلون المهمة سيراً على الأقدام. وتتراوح تكلفة المهمة بين 2000 دولار و7000 دولار.

ويتسلق الحمالون الجبال حاملين أمتعة وخياماً وطعاماً على ظهورهم، مقابل مبلغ يتراوح بين 30 ألف روبية و 40 ألفاً (105 إلى 140 دولاراً)، عن رحلة خلال الأشهر الأربعة من موسم الصيف.

هذا المبلغ أقل من سعر سراويل التنزه الراقية التي يوصي بها منظمو الرحلات لعملائهم.

Joe STENSON / AFP
مخيم بالقرب من قمة جبل كي 2Joe STENSON / AFP

وقد تأثرت قوتهم الشرائية بشدة هذا العام، بسبب التضخم المرتفع الذي بلغت نسبته 28% في تموز/يوليو. وكانت باكستان على وشك التخلف عن سداد ديونها، لكنّ تدخل صندوق النقد الدولي جنّب البلاد هذا المصير.

ويقول سخاوت علي (42 سنة) "أجد الآن صعوبة في تحمل تكاليف مستلزمات الأسرة الأساسية. ليس لدي خيار سوى المجيء إلى هنا والعمل بجدّ". مع ذلك، عندما يتحدّث عن الجبال، يرتجف صوته تأثراً.

ويقول الحمالون، وهم من مراحل عمرية مختلفة، من الشباب اليافعين إلى الرجال في منتصف العمر، إنهم يحملون ما يصل إلى 35 كيلوغراماً عند المرتفع الممتد على كيلومترين، وغالباً في علب زرقاء كبيرة، مثبتة على إطارات حقائب الظهر.

وخلال رحلتهم إلى المعسكر الأساسي، يأخذ المتنزهون وقتهم ويتوقفون بانتظام. ويغادر الحمالون عند شروق الشمس، بعد تناول وجبة خفيفة من الشاي وفطائر الطحين، بعد قضاء الليل محميين تحت أغطية بلاستيكية بسيطة.

JOE STENSON/AFP or licensors
حمال باكستاني في جبال k2JOE STENSON/AFP or licensors

وتنقل البغال أيضاً جزءاً كبيراً من الحمولة، ولكن على طول المسارات، تلتقي أحياناً بجيف حيوانات أخرى نفقت خلال الرحلة المضنية.

في الوقت الحاضر، يرحب معسكر قاعدة "كي 2" بالمتسلقين بالزينة والأوعية المبطنة بالفواكه البلاستيكية المزيفة والأضواء، ولكن أيضاً بكؤوس المشروبات، وهي كماليات بسيطة تشير إلى أن "الجبل المتوحش" قد تم ترويضه من جانب قوى تجارية تعتمد على الحمّالين.

ويشكل هؤلاء الحمّالون "شريان الحياة لمتسلقي الجبال"، وفق رئيس نادي تسلق الجبال الباكستاني أبو ظافر صادق.

لكنّ الحمالين تحولوا إلى استجداء السائحين للحصول على الأدوية الأساسية أو البطاريات للمصابيح الأمامية أو بطاريات لهواتفهم المحمولة.

وتُشق طرق جديدة عبر الوديان وتُحفر في الجليد، ما يعد بجعل عملهم أسهل وأكثر أماناً. لكنّ الحمالين قلقون بشأن تأثير ذلك على وظائفهم.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: أنوار الحق كاكر.. سياسي غير معروف يؤدي اليمين رئيسا لحكومة باكستان

فيديو: ارتفاع ضحايا حرائق هاوي إلى 93 قتيلا في الكارثة الأكثر فتكا في تاريخ أمريكا الحديث

شاهد: مجمع في إسلام أباد يعلم الحجاج مناسك الحج وآدابها قبل التوجه إلى مكة المكرمة