Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ايسلندا تعطي الضوء الأخضر لاستئناف صيد الحيتان بعد تعليق بدافع الرفق بالحيوان

حيتان-أيسلندا
حيتان-أيسلندا Copyright Benny F. Nielsen/AP2010
Copyright Benny F. Nielsen/AP2010
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تنتهي رخصة الصيد لآخر شركة صيد نشطة في البلاد، "هفالور"، في عام 2023، وسيكون هذا الموسم الأخير لها في أيسلندا بسبب انخفاض ربحية الصيد.

اعلان

أعطت أيسلندا الضوء الأخضر لاستئناف صيد الحيتان اعتباراً من الجمعة، بعد تعليقه لأكثر من شهرين بدافع الرفق بالحيوان، في قرار من شأنه إغضاب الناشطين في مجال حقوق الحيوانات.

وكانت الحكومة الأيسلندية علّقت هذه الممارسة لمدة شهرين نهاية حزيران/يونيو، بعد نشر تقرير خلص إلى أن صيد الحيتان لا يتوافق مع قانون رعاية الحيوان. وقالت وزارة الزراعة والثروة السمكية في رسالة إلى وكالة فرانس برس الخميس، إن "صيد الحيتان يمكن أن يُستأنف غدا" الجمعة. وأيسلندا واحدة من الدول الثلاث الأخيرة، إلى جانب النروج واليابان، التي تسمح بصيد الحيتان.

"ممارسة مثيرة للجدل"

وكان وقع هذا القرار سلبياً للغاية لدى جماعات الرفق بالحيوان، التي كانت تأمل في وضع حد لهذه الممارسة المثيرة للجدل.

ورد رود تومبروك، المدير التنفيذي لجمعية "هيوماين سوسايتي إنترناشونال" ("اتش اس اي") المعنية بالرفق بالحيوان، في بيان بأن وزيرة الزراعة سفانديس سفافارسدوتر، "قررت لسبب غير مفهوم تجاهل الاستنتاجات العلمية القاطعة، التي طلبتها بنفسها لإثبات أن صيد الحيتان التجاري أمر قاس ووحشي".

وخلص هذا التقرير الصادر عن السلطات البيطرية في البلاد إلى أن قتل الحيتانيات يستغرق وقتاً أطول من اللازم. وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها السلطات أخيراً المعاناة المروعة لحوت تم اصطياده العام الماضي، والتي استمرت خمس ساعات.

ولتبرير هذا الضوء الأخضر لاستئناف الصيد، أوضحت الوزارة في بيان أنّ هناك "أساساً لتغيير أساليب الصيد بما يؤدي إلى تقليل المخالفات وبالتالي حصول تحسن على صعيد الرفاه الحيواني".

معارضة متنامية

وتنتهي رخصة الصيد لآخر شركة صيد نشطة في البلاد، "هفالور"، في عام 2023، وهي أعلنت بالفعل أن هذا الموسم سيكون الأخير لها في أيسلندا بسبب انخفاض ربحية الصيد.

ولم ترد الشركة على قرار الحكومة، ولكن بحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام أيسلندية هذا الأسبوع، خرجت قوارب تابعة لـ"هفالور" إلى البحر للاستكشاف تحسبا لهذا القرار.

وأضافت الوزارة أن المالك الوحيد لترخيص الصيد في أيسلندا "سيتعين عليه اتباع القواعد التي وضعتها الوزارة اليوم". وتنص هذه القواعد "على متطلبات أقوى وأكثر تفصيلاً فيما يتعلق بالمعدات وطرق الصيد وتعزيز المراقبة".

بالنسبة للمدافعين عن حقوق الحيوانات، لا يمكن لأي تغيير في أساليب الصيد أن يلبي احتياجات حماية الحيوان.

"حصص سنوية"

وقال رئيس منظمة "اتش اس اي" غير الحكومية "إن حماية الحيتان ضرورة ملحّة. وهذا القرار يمثل فرصة فريدة ضائعة لوضع حد لهذه المذبحة في البحر".

وتسمح الحصص السنوية بقتل 209 من حيتان الزعانف، وهو ثاني أطول حيوان ثديي بحري بعد الحوت الأزرق، و217 من حيتان المنك.

لكن عمليات الصيد انخفضت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب انخفاض الطلب على لحوم الحيتان.

في أيسلندا، أصبحت معارضة هذه الممارسة سائدة لدى أغلبية السكان: إذ إنّ 51% من الآيسلنديين يعارضونها، مقارنة بـ 42% قبل أربع سنوات، على ما أظهر استطلاع أجراه معهد ماسكينا، ونُشرت نتائجه في أوائل حزيران/يونيو.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: شرطة سبرينغفيلد تطارد حيوان الليمور

شاهد: ناسا ترصد حفرة في موقع تحطّم المركبة لونا-25 الروسية على سطح القمر

شاهد: آلاف المتفرجين يتابعون ثورة بركان جبل فاجرادالسفيال في أيسلندا