Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مؤسسة نوبل تتخلى عن دعوة روسيا وإيران وبيلاروس إلى مراسم توزيع جوائزها

توزيع جوائز نوبل في ستوكهولم  2022
توزيع جوائز نوبل في ستوكهولم 2022 Copyright Pontus Lundahl/Christine Olsson
Copyright Pontus Lundahl/Christine Olsson
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت مؤسسة نوبل السبت أنها تخلت عن دعوة سفير روسيا إلى مراسم توزيع جوائز نوبل في كانون الأول/ديسمبر في ستوكهولم بعدما أثارت دعوته الجمعة موجة استنكار.

اعلان

وقالت المؤسسة في بيان "نختار تكرار الاستثناء الذي لجأنا إليه العام الماضي عن ممارساتنا المعتادة، وهو عدم دعوة سفراء روسيا وبيلاروس وإيران لحضور مراسم توزيع جوائز نوبل في ستوكهولم".

ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو القرار عبر فيسبوك بأنه "انتصار للتعاطف البشري".

وأضاف "نشكر كل من طالبوا بإحقاق العدل".

في العام 2022، قررت مؤسسة نوبل التي تنظم المراسم والمأدبة السنوية لجائزة نوبل في ستوكهولم، عدم دعوة سفيري روسيا وبيلاروس بسبب الحرب في أوكرانيا. واتخذت قرارًا مماثلًا بالنسبة للسفير الإيراني جراء قمع موجة الاحتجاجات حينها.

لكن المؤسسة السويدية قالت الخميس إنها عادت إلى تقليدها السابق المتمثل في دعوة سفراء جميع الدول الممثلة في السويد، مما أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة.

وأوضحت المؤسسة السبت أن القرار استند إلى اقتناعها "بأن من المهم والصحيح نشر القيم والرسائل التي تمثلها جائزة نوبل على أوسع نطاق ممكن".

لكنها أشارت إلى أن ردود الفعل القوية "حجبت تماما هذه الرسالة".

دعوات إلى أوسلو

وكان أوليغ نيكولينكو صرح بغضب الجمعة "ما دامت معاناة ملايين الأوكرانيين مستمرة بسبب حرب لم يتسببوا بها وما دام النظام الروسي لا يُعاقب على جرائمه، ندعو مؤسسة نوبل إلى دعم الجهود الرامية إلى عزل روسيا وبيلاروس".

كذلك، عبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الجمعة عن معارضته قرار المؤسسة بقوله "أدرك أن ذلك يزعج الكثير من الناس في كل من السويد وأوكرانيا".

وكان كثير من السياسيين السويديين البارزين، بينهم زعماء أحزاب الوسط والخضر واليسار والليبراليون، أعلنوا أنهم سيقاطعون الحدث في حال حضور السفير الروسي.

عبر منصة "اكس"، رحب كريسترسون السبت بالقرار الجديد مؤكدا أن "ردود الفعل الكثيرة والقوية تظهر أن السويد برمتها تقف من دون أي لبس وراء أوكرانيا في وجه الحرب العدوانية الروسية المروعة".

ويرتبط قرار عدم دعوة سفير إيران إلى مراسم توزيع الجائزة هذه السنة أيضا، بالقمع الدامي للتظاهرات والاحتجاجات في هذا البلد.

تقام مراسم التوزيع كل عام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ديسمبر ويسلم الملك كارل غوستاف السادس عشر خلالها الجوائز للفائزين في مجال الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والاقتصاد. وتقام مراسم منفصلة في أوسلو في اليوم نفسه لتسليم جائزة السلام.

والعام الماضي، دعت مؤسسة نوبل النروجية كل السفراء المعتمدين في النروج إلى المراسم وتنوي القيام بالشيء نفسه هذه السنة أيضا.

وقد دعاها أوليغ نيكولينكو السبت إلى أن تحذو حذو مؤسسة نوبل السويدية. وكتب عبر فيسبوك "نحن على اقتناع بأن قرارا مماثلا يجب أن يتخذ بشأن السفيرين الروسي والبيلاروسي في أوسلو".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دبلوماسي سويدي أوروبي سجين في طهران منذ أكثر من 500 يوم

قبرص: اعتقال 13 شخصا بعد أعمال عنف استهدفت المهاجرين وممتلكاتهم

العراق يعلن عن دخول 3.5 مليون زائر إلى أراضيه وحادث سير يودي بحياة 18 معظمهم إيرانيين