Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو يخاطب فرنسا: "يجب القبول بعلاقة الند للند"

رئيس بوركينا فاسو الانتقالي الكابتن إبراهيم تراوري في حفل أقيم في واغادوغو
رئيس بوركينا فاسو الانتقالي الكابتن إبراهيم تراوري في حفل أقيم في واغادوغو Copyright Kilaye Bationo/Copyright 2020 The AP.
Copyright Kilaye Bationo/Copyright 2020 The AP.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال في مقابلة مسجلة في 31 آب/أغسطس "نحن لسنا أعداء للشعب الفرنسي، بل لسياسة أولئك الذين يديرون فرنسا التي تمثّل مشكلة في إفريقيا، وبالتالي، طالما أن دولة ما ليست لها روح إمبريالية فليس من مشكلة".

اعلان

أكّد رئيس بوركينا فاسو الانتقالي الكابتن إبراهيم تراوري في مقابلة بثتها مساء الأربعاء هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، أن بلاده ليست "عدوا للشعب الفرنسي".

"يجب القبول بعلاقة الند للند" و"القبول بمراجعة كل جوانب تعاوننا"

وأضاف "يجب القبول بعلاقة الند للند" و"القبول بمراجعة كل جوانب تعاوننا". ومن دون أن يذكرها بالاسم، انتقد فرنسا لأنها "أعطت الاستقلال" و"وضعت أشخاصا" على "رأس دول معينة".

وتابع "دفعت الناس إلى توقيع الكثير من الاتفاقات ..التي تمنعنا من التطور"، مشيرا إلى أن "فرنسا ليست وحدها دولة إمبريالية، بل هناك دول أخرى"، من دون تسميتها.

كذلك، شكك تراوري الذي وصل إلى السلطة قبل عام تقريبا بانقلاب، في مدى فعالية وجود جنود فرنسيين في بوركينا فاسو في إطار محاربة الجهاديين والذين طالب بمغادرتهم في كانون الثاني/يناير.

وتسعى بوركينا فاسو مذاك إلى تعاونات جديدة. وأضاف تراوري "لدينا شركاء جدد يدعموننا بمعدات وغيرها" من دون أن يذكرهم.

وكانت وزيرة خارجية بوركينا فاسو أوليفيا روامبا أعربت الاثنين عن رغبة بلادها في "تعزيز التعاون الثنائي" مع إيران خلال مقابلة أجرتها في طهران مع الرئيس إبراهيم رئيسي.

كذلك، ناقش وفد روسي مع تراوري الأسبوع الماضي في واغادوغو مسائل تنمية وتعاون عسكري، وقد توده تراوري إلى سان بطرسبرغ في تموز/يوليو لحضور القمة الروسية-الإفريقية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

النيجر ومالي وبوركينا فاسو.. هل ولى إرث فرنسا الاستعماري وشرعت إفريقيا بواباتها لروسيا؟

ارتفاع قياسي في أعداد الأطفال المصابين بالصدمة النفسية في بوركينا فاسو

مقتل 40 مدنيا على الأقل في الهجوم الجهادي في شمال بوركينا فاسو (وكالة أممية)