Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بايدن يسعى إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع فيتنام في مواجهة الصين

الرئيس الأميركي جو بايدن في فيتنام
الرئيس الأميركي جو بايدن في فيتنام Copyright Evan Vucci/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
Copyright Evan Vucci/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وقعت الولايات المتحدة وفيتنام شراكة واسعة في مجال أشباه الموصلات، بحسب بيان صدر الأحد على هامش زيارة الرئيس الاميركي جو بايدن لهذا البلد.

اعلان

وأورد البيان أن الهدف هو "تطوير" قدرات فيتنام على هذا الصعيد "لصالح الصناعة الاميركية"، مشيدا ب"قدرة (هذا البلد في جنوب شرق آسيا) على أداء دور اساسي في تأمين سلاسل توريد متينة لأشباه الموصلات".

"تعاون كبير"

توقع الرئيس الأميركي جو بايدن "بداية حقبة من التعاون الأكبر" مع فيتنام، التي وصل إليها، ساعيا إلى بلوغ عتبة جديدة في العلاقات بين البلدين على خلفية المنافسة المتنامية مع الصين.

وأشار الرئيس الأميركي في بداية اجتماعه مع زعيم الحزب الشيوعي الحاكم نغوين فو ترونغ إلى أن "فيتنام والولايات المتحدة شريكان أساسيان" في مرحلة "مهمة للغاية" بالنسبة للعالم. ورحب المسؤول الفيتنامي بضيفه، متمنيا أن تكون الزيارة "ناجحة".

وأشاد بصحة الرئيس الأميركي البالغ 80 عاما قائلا إنه "لم يتقدم بالسنّ يوما واحدا، بل تبدو أفضل من أي وقت مضى"، في تعليق أثار ضحك بايدن.

ومن المقرر أن يوقع الجانبان "شراكة استراتيجية واسعة". وحتى الآن، لم تبرم فيتنام مثل هذه الشراكة، التي تمثل أعلى درجة من التقارب الدبلوماسي تقيمها، إلا مع روسيا والهند وكوريا الجنوبية والصين.

Evan Vucci/ AP
الاستقبال الرسمي للرئيس الأمريكي جو بايدنEvan Vucci/ AP

وإذ تحرص هانوي على عدم الانحياز إلى واشنطن أو بكين، إلا أنها تشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي، ما يشكل مصدراً شبه دائم للتوتر في المنطقة.

وتحدث نائب مستشار الأمن القومي الأميركي جون فاينر للصحفيين الأحد عن التعاون العسكري المستمر منذ عقود بين روسيا وفيتنام.

ولكن، بحسب فاينر، هناك "قلق متزايد بين الفيتناميين" بشأن هذه العلاقة، مشيراً إلى أن واشنطن وحلفاؤها يمكن أن يساعدوا هانوي على "تنويع شركائها".

ووصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى فيتنام ساعيا إلى بلوغ عتبة جديدة في العلاقات بين البلدين على خلفية المنافسة المتنامية مع الصين.

قنوات صناعية عالمية

وعشية زيارة بايدن، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن فيتنام كانت تتفاوض سراً على صفقة أسلحة جديدة مع روسيا على الرغم من العقوبات الدولية.

نقلت الصحيفة الأميركية عن وثيقة لوزارة المالية الفيتنامية، أنه من المرجح تمويل هذا الاتفاق من خلال مشروع نفطي مشترك بين روسيا وفيتنام يقع في سيبيريا.

وتربط الولايات المتحدة وفيتنام، وهي مركز صناعي، علاقات تجارية وثيقة بشكل متزايد. وتعتبر واشنطن هانوي شريكاً مهماً وتسعى إلى إنشاء قنوات صناعية عالمية أقل اعتمادا على الصين.

ويتضمن برنامج الأحد حفل استقبال وخطابات ومؤتمر صحفي للرئيس الأميركي، الذي قلّد الثلاثاء أعلى وسام عسكري لقائد مروحية أنقذ أربعة جنود خلال حرب فيتنام. وفي اليوم التالي، سيجتمع بايدن مع رئيس وزراء فيتنام ورئيسها.

وعشية وصول الرئيس الأميركي البالغ 80 عاما، زُين حي بحيرة هوان كيم في وسط هانوي، والذي ترتاده العائلات، بالأعلام الأميركية والفيتنامية.

وبحي تاريخي غير بعيد، يبيع متجر للهدايا التذكارية قمصانًا طبع عليها وجه جو بايدن. وقال صاحب المتجر، ترونغ ثانه دوك الذي يبلغ من العمر 61 عاما: "أعتقد أن الولايات المتحدة صديق جيد لفيتنام".

اعلان

التوفيق بين المصالح

وتوقع صاحب المتجر أن "الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي جو بايدن سوف تحمل المزيد من العقود التجارية والوظائف للشعب الفيتنامي".

ومع ذلك، سيتعين على الزعيم الأميركي التوفيق بين المصالح الاستراتيجية والدفاع عن حقوق الإنسان، ولفيتنام سجل كارثي في هذا المجال الأخير.

ويواجه المعارضون الترهيب والمضايقة والسجن بعد محاكمات غير عادلة، كما تم الإبلاغ عن حالات تعذيب تهدف لانتزاع اعترافات، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

والتزم بايدن الذي غالباً ما ينتقد سجل الصين في مجال حقوق الإنسان، الصمت بشأن فيتنام. ويشكك الناشطون في أنه سيتطرق إلى هذا الموضوع.

اعلان

وأكد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان الثلاثاء أن الرئيس سيثير القضايا المتعلقة بحرية التعبير والحريات الدينية وحقوق الإنسان الأساسية الأخرى.

"إرث مؤلم"

وتأتي زيارته بعد وقت قصير من نشر لجنة تابعة للحكومة الأميركية تقريرا قاسيا عن الحرية الدينية دانت فيه الانتهاكات "المستمرة والتي يبدو أنها تتفاقم" في فيتنام.

السبت، أعلن نغوين باك تروين، الخبير القانوني والمدافع عن الحرية الدينية الذي حُكم عليه في عام 2018 بالسجن لمدة 11 عامًا بتهمة التآمر والتخريب، على فيسبوك أنه تم إطلاق سراحه وسمح له بالسفر إلى ألمانيا مع زوجته. وغالبًا ما تطلق فيتنام سراح السجناء السياسيين قبل قيام رؤساء الولايات المتحدة بزيارتها.

ولزيارة هانوي، غادر بايدن قبل الأوان قمة مجموعة العشرين، حيث فشل الزعماء في الاتفاق على إدانة الهجوم الروسي في أوكرانيا أو الدعوة إلى التخلي عن الوقود الأحفوري.

اعلان

منذ عام 1995، زار جميع رؤساء الولايات المتحدة الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وأوضح ساليفان أن زيارة بايدن لهانوي جزء من جهد مستمر منذ عقود "للتغلب على الإرث المشترك المؤلم لحرب فيتنام". وسيكون هذا الإرث حاضرا بقوة خلال هذه الرحلة التي سيتخللها الاثنين زيارة النصب التذكاري للسناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين الذي شارك في الحرب، وتوفي في عام 2018.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اتفاقات اقتصادية وتكنولوجية.. ما أهمية زيارة بايدن إلى فيتنام؟

استئناف الصادرات من غزة إلى إسرائيل مع إعادة فتح معبر كرم أبو سالم

بعد توقيف بريطاني بتهمة التجسس لصالح الصين.. سوناك يندد بالتدخل الصيني