24 قتيلا على الأقل بينهم 12 شرطيا في ثلاث هجمات في المكسيك

شرطي في سيروكاهوي، ولاية تشيهواهوا، المكسيك.
شرطي في سيروكاهوي، ولاية تشيهواهوا، المكسيك. Copyright Christian Chavez/Copyright 2022 The AP.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أسفرت ثلاثة هجمات مسلحة عن مقتل 24 شخصا على الأقل، بينهم أكثر من عشرة من رجال الشرطة، الاثنين في ثلاث ولايات بجنوب المكسيك تشهد أعمال عنف مرتبطة بتهريب المخدرات، بحسب السلطات المحلية.

اعلان

وتعرضت دورية للشرطة لهجوم في بلدة كويوكا دي بينيتيز بولاية غيهيرو (جنوب غرب)، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وجرح اثنين آخرين كما قال المدعي العام المحلي الذي لم يحدد عدد عناصر الشرطة الذين قتلوا في الهجوم.

لكنه أشار في وقت سابق إلى أن "أحد عشر عنصرا من الشرطة البلدية" قتلوا.

كما قُتل أربعة مدنيين وضابط شرطة في هجوم مسلح آخر في بلدة تاكامبارو بولاية ميتشواكان المجاورة. وهاتان المنطقتان، وهما ممران استراتيجيتان لتهريب المخدرات على طول ساحل المحيط الهادئ، يشهدان باستمرار أعمالا إجرامية تنسب إلى عصابات مكسيكية نافذة.

ولقي ستة أشخاص آخرين حتفهم في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين يعتقد أنهم تجار مخدرات في بلدة سان ميغيل كانوا (ولاية بويبلا وسط البلاد) على بعد نحو 120 كيلومترا من العاصمة مكسيكو.

في كويوكا دي بينيتيز، كانت الدورية التي تعرضت للهجوم ترافق وزير الأمن المحلي على حد قول نائب المدعي العام في ولاية غيهيرو، أليخاندرو هيرنانديز.

من جانبه أكد رئيس بلدية المدينة أوسيل باتشيكو في بيان أن اثنين من المسؤولين المحليين قتلا أحدهما مسؤول الأمن المحلي ألفريدو ألونسو لوبيز.

وذكرت صحف محلية أن لوبيز تولى منصبه في كانون الأول/ديسمبر 2022 بعد استقالة سلفه الذي كان ضحية هجوم مسلح. وقال هيرنانديز "لم نكن على علم بأي تهديدات ضد المسؤولين" من كويوكا دي بينيتيز.

ولم يقدم وكيل النيابة تفاصيل عن ملابسات الهجوم، لكن الصحف المحلية ذكرت أنه كان كمينًا بالقرب من إحدى المدارس.

ويظهر في صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاص يرتدون بزات عسكرية بينما بدوا ممدين على الأرض وأيديهم مقيدة، وليسوا أحياء على ما يبدو.

"عنف ما قبل الانتخابات"

أدى الهجوم الذي وقع في ولاية ميتشواكان المجاورة إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح اثنين عندما هاجم مسلحون شقيق رئيس بلدية بلدة تاكامبارو، بحسب مكتب المدعي العام المحلي.

وبين الضحايا موظف مطعم وضابط شرطة بلدية، فيما أصيب شقيق رئيس البلدية.

ويظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مسلحين يطلقون النار قبل أن يلوذوا بالفرار في عدة سيارات.

وسجلت المكسيك أكثر من 420 ألف جريمة قتل منذ إطلاق حملة عسكرية مثيرة للجدل لمكافحة المخدرات في 2006.

ومنذ ذلك الحين، تضاعف معدل جرائم القتل في البلاد ثلاث مرات ليصل إلى 25 جريمة لكل 100 ألف شخص. كما تم تسجيل أكثر من 110 آلاف حالة اختفاء في البلاد، غالبيتها منذ 2006، ويعزى معظمها إلى المنظمات الإجرامية.

وغيهيرو وميتشواكان من أعنف الولايات بسبب النزاع بين عصابات المخدرات المتنافسة وقوات الأمن.

وغيهيرو حيث يقع منتجع أكابولكو الشهير واحدة من أفقر الولايات في المكسيك. وغالباً ما تشتد أعمال العنف ضد المسؤولين المحليين مع اقتراب فترات الانتخابات.

وستجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد في 2024.

وقال فالكو إرنست المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، على شبكة إكس (تويتر سابقا) "شهدت ولاية غيهيرو منذ فترة طويلة أحد أكثر الصراعات المسلحة تعقيدا في المكسيك، لكن المستويات الحالية للعنف قبل الانتخابات غير عادية".

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: عشرات العالقين تحت الأنقاض إثر غارة إسرائيلية استهدفت سوقاً مزدحمة في مخيم النصيرات

شاهد: مظاهرة حاشدة بعد مقتل أول مكسيكي ثنائي الجنس

شاهد: إعصار "أوتيس" في المكسيك يخلف 48 قتيلاً وأضراراً جسيمة