مقتل خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة برصاص إسرائيلي

نساء فلسطينيات يبكين أثناء تشييع جثمان شاب قتله الجيش الإسرائيلي في بلدة ييت ريما بالضفة الغربية المحتلة
نساء فلسطينيات يبكين أثناء تشييع جثمان شاب قتله الجيش الإسرائيلي في بلدة ييت ريما بالضفة الغربية المحتلة Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يخيم توتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قُتل أكثر من 110 فلسطينيًا وأصيب أكثر من ألفين آخرين، في هجمات للمستوطنين واقتحامات ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة.

اعلان

قتل خمسة فلسطينيين صباح الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عمليات توغل في الضفة الغربية المحتلة، على ما أفادت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقتل اثنان منهم في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم عسكر للاجئين في نابلس بشمال الضفة الغربية، والثلاثة الآخرون في مواجهات مع الجيش في بيت ريما شمال غرب رام الله، وفي مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، وفي تامون في شمال مدينة جنين. وتتراوح أعمارهم بين 29 و35 عاماً.

وقال الجيش الإسرائيلي إنّ جنوده "ردّوا بإطلاق النار" في بيت ريما بعد إصابتهم بزجاجات حارقة خلال "عملية لمكافحة الإرهاب" في البلدة. وفي عسكر، وقع "تبادل لإطلاق النار" بين مسلّحين فلسطينيين وقوة إسرائيلية دخلت المخيّم "لهدم منزل" أحد الناشطين، وفق المصدر ذاته.

كذلك، أشار الجيش إلى وقوع اشتباكات مسلّحة مع نشطاء فلسطينيين خلال عملية استهدفت اعتقال مطلوبين فلسطينيين في منطقة جنين.

إلى ذلك قتل فلسطيني آخر برصاص مستوطن إسرائيلي السبت في منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة فيما كان يقطف الزيتون في أرضه الواقعة قرب السياج الأمني المحيط بمستوطنة راشليم الإسرائيلية.

وأفادت الوزارة في بيان أن بلال أبو صالح (40 عامًا) "استشهد متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها برصاصة في الصدر أطلقها عليه مستعمر في بلدة الساوية" قرب نابلس.

قتله أمام عائلته

وقال رئيس بلدية الساوية محمود حسن لوكالة فرانس برس إن بلال أبو صالح قتل فيما كان يقطف الزيتون مع أفراد من عائلته في أرضهم الواقعة قرب السياج الأمني المحيط بمستوطنة راشليم الإسرائيلية.

وأضاف رئيس البلدية قوله: "هاجمهم أربعة مستوطنين وقام أحدهم يحمل بندقية إم 16 بإطلاق النار عليهم دون سابق إنذار. أصيب أبو صالح في صدره واستشهد أمام عائلته وأولاده". ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر ردًا على أسئلة وكالة فرانس برس.

ويخيم توتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قُتل أكثر من 110 فلسطينيًا وأصيب أكثر من ألفين آخرين، في اعتداءات المستوطنين وعمليات ينفذها الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

وكان الوضع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 متوترًا بالأساس قبل اندلاع الحرب مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل متواصلة وتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: وكأنها خاضت حربا عالمية.. مشاهد جوية تبين حجم الدمار المرعب في دير البلح وسط غزة

"رقص على الجراح".. انطلاق موسم الرياض على وقع حمام الدم في غزة وتركي آل الشيخ يرد على "التافهين"

شاهد: نساء مخيم جنين يواجهن تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ عقود