Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أهم ما جاء في خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله
كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله Copyright Hussein Malla/ The AP
Copyright Hussein Malla/ The AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ألقى الأمين العام لحزب الله في لبنان، يوم الجمعة، أوّل خطاب له منذ عملية "طوفان الأقصى" وبدء الحرب الإسرائيلية على غزة.

اعلان

وقال نصرالله في الخطاب: "كل الاحتمالات في جبهتنا مفتوحة وكل الخيارات مطروحة ويمكن أن نذهب إليها في أي وقت من الأوقات، وإذا ارتكب العدوعملية استباقية ضد لبنان سيكون قد ارتكب أكبر حماقة في تاريخه".

ومن ثمّ أشار في حديثه إلى أنّ "ما يجري على جبهتنا مهم جداً ومؤثر جداً ولن يتمّ الاكتفاء به"، وكشف أنّ الجبهة في جنوب لبنان استطاعت أن تجذب ثلث الجيش الإسرائيلي، الذي منذ اليوم الأول فتحت له أميركا مخازن الأسلحة. 

وفيما يخص عملية "طوفان الأقصى"، حماس في 7 أوكتوبر/تشرين الأوّل، قال زعيم حزب الله: "لم يكن هناك خيار آخر غير طوفان الأقصى، الخيار الآخر هو الموت والسكوت والانتظار، وما حدث يستحق كل هذه التضحيات".

وتابع : "كان واضحاً من الساعات الأولى أنّ "العدو" كان شارداً وضائعاً وفي حالة غضب وجنون"، معتبراً أنّ الأهداف المناطة حالياً هو وقف العدوان على قطاع غزة بالدرجة الأولى والهدف الثاني أن تنتصر غزة. 

ووجّه نصرالله في خطابه رسالة لأميركا، معتبراً أنّ " التهويل الأميركي لا يجدي نفعاً"، وقال إنّ "الأساطيل الأميركية في الشرق الأوسط لا تخيفنا ولم تخفنا وقد أعددنا لها عدتها"،  مضيفاً "من يريد أن يمنع حربا إقليمية يجب أن يسارع إلى وقف العدوان على غزة.

وفي النهاية، قال نصرالله أنّ في المقاومة: "نحن خوض معركة صمود، لم نصل إلى مرحلة الانتصار بالضربة القاضية،  ولكننا ننتصر بالنقاط."، مشدداً على أن تطور جبهة لبنان مرتبط "بمسار وتطور الأحداث في غزة، فهذه الجبهة هي جبهة تضامن، ومساندة لغزة

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لماذا ينقسم التونسيون بشأن مشروع قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل؟

العاصفة "سياران" تُخلف خمسة عشر قتيلاً وتعطّل النقل في أوروبا الغربية

فيديو: الناخبون المسلمون يبتعدون عن بايدن في ظل خيبة أملهم من دعمه لإسرائيل