Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

على مقربة من غزة.. جنود يتجاذبهم شعور بالاعتزاز لخدمة إسرائيل في الحرب ضد حماس والخوف من القتال

دباية إسرائيلية قرب الحدود مع غزة، 6 نوفمبر 2023.
دباية إسرائيلية قرب الحدود مع غزة، 6 نوفمبر 2023. Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

على مقربة من قطاع غزة، يُظهر جنود إسرائيليون شعورا بالاعتزاز لخدمة بلدهم في الحرب ضد حركة حماس، لكنّهم في الوقت نفسه لا يخفون خوفهم من فكرة الذهاب للقتال في "هذا المكان الرهيب".

اعلان

يبدو هؤلاء الجنود بالنسبة للبعض، كما لو أنهم خرجوا للتو من مرحلة المراهقة، وخصوصاً أنّ أعمارهم تراوح بين 18 و21 عاماً.

التقتهم وكالة فرانس برس على هامش إعداد ريبورتاج بالقرب من قطاع غزة. كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية التي تمتدّ في إسرائيل ثلاث سنوات للرجال وسنتين للنساء.

تمركزوا منذ فترة وجيزة على الخطوط الخلفية للجبهة، أي في الكيبوتسات على طول قطاع غزة، والتي تمّ إخلاؤها من سكّانها بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

يقول جندي يبلغ 20 عاماً، حظرت الرقابة العسكرية نشر اسمه، "نعم، أنا خائف قليلاً من الذهاب. لا نعرف إن كنّا سنعود أحياء".

يتوقع هذا الجندي صدور أمر بإرساله إلى غزة، رغم أنّه بدأ خدمته العسكرية قبل ستة أشهر فقط. ويضيف معلِّقاً بندقيته على كتفه "سنفعل ما يتعيّن علينا القيام به، لكنه مكان رهيب للذهاب إليه".

كان جنود آخرون يستمعون إليه بانتباه، من أعلى كشك حراسة تمّ نصبه على عجل أمام مدخل الكيبوتس. وكانوا يشجّعون بعضهم بعضا ببضع كلمات.

أنا فخورة به، ولكنني خائفة... كنت سأكون أقل قلقاً لو لم يكن هنا (بالقرب من غزة)... آمل ألا يذهب إلى غزة. وفي الوقت نفسه، أصبح كلّ مكان في هذا البلد خطيراً الآن.

يتابع الجندي الآتي من تجمّع غوش عتصيون الاستيطاني في جنوب الضفة الغربية المحتلة: "نريد الذهاب إلى هناك بطاقة إيجابية... أشعر بغضب شديد عندما أرى ما فعلته حماس".

يبعد قطاع غزة كيلومترين فقط. ومن مكانهم يُسمع دوي القتال الذي لا ينقطع، فالقصف متواصل بينما تطلق المدافع قذائفها بشكل مستمر. وفي السماء، يُعترض صاروخ أُطلق من الأراضي الفلسطينية.

تحتدم الحرب في قطاع غزة في أعقاب الهجوم الدامي الذي شنّته حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وبحسب السلطات الإسرائيلية، أسفر الهجوم عن مقتل 1400 شخص على الأقل، معظمهم من المدنيين. ولا يزال هناك ما لا يقل عن 240 رهينة من اسرائيليين واجانب ومزدوجي الجنسية محتجزين في قطاع غزة.

من جهته، وعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بـ"سحق" حماس، بينما تواصل إسرائيل قصف غزة. ووفقاً لوزارة الصحة التابعة لحماس، قُتل حوالى 10 آلاف شخص في الغارات الإسرائيلية، بينهم 4800 طفل.

زيارة عائلية

قتل ما لا يقل عن 30 جندياً إسرائيلياً منذ بدء العملية البرية، بحسب الجيش الإسرائيلي. وكان الجناح العسكري لحركة حماس قد حذر إسرائيل من أنّ جنودها سيغادرون غزة "في أكياس سوداء".

أمام كيبوتس آخر تحوّل إلى قاعدة عسكرية، تقول جندية شابة تبلغ 21 عاماً إنّها كذبت على والدتها بشأن مكان وجودها. وتضيف "أخبرتها أنّني في وسط البلاد، وليس بالقرب من غزة. لا أريدها أن تقلق".

ويقول جندي آخر يبلغ 19 عاماً "أنا فخور جداً بكوني جندياً". بدأ خدمته قبل ثمانية أشهر، ويضيف "من كان يمكنه أن يعرف يومها أين سنكون اليوم؟".

حضرت عائلته بأكملها، جدّاه ووالداه وعمه وأخواته وحتى الكلب، من تل أبيب للقائه أمام الكيبوتس. كانوا يحملون الملابس الجديدة والطعام.

اعلان

تقول والدته "لم نره منذ خمسة أسابيع ولا أعرف متى سنراه مرة أخرى".

وتضيف "أنا فخورة به، ولكنني خائفة... كنت سأكون أقل قلقاً لو لم يكن هنا (بالقرب من غزة)... آمل ألا يذهب إلى غزة. وفي الوقت نفسه، أصبح كلّ مكان في هذا البلد خطيراً الآن".

وتتساءل "ولكن إذا لم يفعل ذلك، فمن سيفعل؟. لو لم يكن الجيش موجوداً، لما كانت إسرائيل موجودة".

بعد مرور ساعة، كان على العائلة أن تغادر. تعانق الأم ابنها، وتقول بعدما ابتعد "لا أستطيع التوقف عن البكاء". 

اعلان

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

زيلينسكي يقول إن الوقت للدفاع وليس لإجراء انتخابات في أوكرانيا

"هل قتلتَ اليوم فلسطينيًا؟".. حملة لمقاطعة المنتجات الغربية دعماً للفلسطينيين تجتاح الدول العربية

حرب غزة: قصف متواصل على مختلف أنحاء القطاع وحماس تنفي ما يشاع حولها قرارها وقف المفاوضات