Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

50 ألف سيدة حامل في غزة حيث الدمار والحرمان من أبسط الخدمات ودعوات دولية لتوفير الرعاية اللازمة لهن

مصلحة حماية الطفولة والأمومة بأحد مستشفيات غزة
مصلحة حماية الطفولة والأمومة بأحد مستشفيات غزة Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  Adel Dellal
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الحرب الدائرة في غزة حرمت النساء الحوامل من أبسط الخدمات ودعوات أممية لتوفير الرعاية اللازمة لهن

اعلان

حذر ممثلو المنظمات الدولية من المخاطر التي تواجه المرأة الفلسطينية إذ تضغط الحرب الدائرة غزة في على الأمهات الحوامل البالغ عددهن نحو 50 ألفا في القطاع وإعاقة تمكينهن من الرعاية التي يحتجن إليها.

دومينيك ألين من صندوق الأمم المتحدة للسكان قال في مؤتمر صحفي في رام الله: "إن مهمتنا تتمثل في ضمان إمكانية حصول النساء الحوامل على خدمات صحة الأم الأساسية أينما احتجن إليها. بالنسبة للنساء الحوامل، فإنهن يواجهن هذا العبء المزدوج مع مستوى انعدام الأمن والمخاطر التي يواجهنها، فضلاً عن افتقارهن إلى المعرفة حول المكان الذي يجب الذهاب إليه للولادة بأمان. لقد سمعنا من النساء الحوامل اللاتي وصفن إجلاءهن أربع مرات دون معرفة المكان الذي يجب أن يذهبن إليه للولادة".

وأضاف ألين: "سمعنا قصصاً عن امرأة حامل تبلغ من العمر 30 عاماً من شمال غزة، والتي وصفت رحلتها قائلة: كل خطوة كانت بمثابة صراع ضد الموت ولهذا السبب، تابعنا قضيتها وسمعنا أنها تمكنت من الوصول إلى جناح الولادة بمستشفى الشفاء، ووضعت مولودها، ولكن بعد 3 ساعات اضطرت إلى الخروج بسبب الضغط الكبير الذي يتعرض له المستشفى من حالات الصدمة التي يتم مواجهتها والإرتفاع المتزايد في عدد الإصابات والولادات المبكرة وزيادة أعداد العمليات القيصرية، مما يعني أنهم بحاجة إلى المعدات والإمدادات والحاضنات المناسبة، والأهم من ذلك، إلى مادة الوقود لتشغيلها".

وأكد ألين: "بالنسبة لنا ولمخاوفنا بشأن النساء الحوامل في غزة، فقد كنا جزءًا من استجابة منسقة إلى حد كبير مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف وشركاء عديدين تمكنا من الحصول على مجموعات الصحة الإنجابية، وهذا سيساعد في إنقاذ الأرواح. نعلم أن 15 في المائة من هذه الولادات ستكون لها مضاعفات وستحتاج إلى رعاية أساسية وشاملة في حالات التوليد ورعاية الأطفال حديثي الولادة في حالات الطوارئ. لدينا مجموعة من المعدات على الميدان نقوم بتوزيعها على هؤلاء العاملين في مجال الصحة ومرافق الرعاية وشركائنا مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وسنكون قادرين على الحصول على بعض أدوات الولادة النظيفة المخصصة للنساء غير القادرات على الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية حتى يتمكن من الولادة بأمان وصحياً، والحفاظ على حياة أطفالهن حديثي الولادة".

أما سامر عبد الجابر، ممثل برنامج الأغذية العالمي فقال: "تشير التقديرات إلى أن هناك حوالي نصف مليون طفل في غزة دون سن الخامسة ونساء حوامل وأمهات مرضعات في حاجة ماسة إلى التغذية والرعاية الصحية المنقذة للحياة والرعاية الوقائية".

وأضاف عبد الجابر: "يحذر برنامج الغذاء العالمي من أن استمرار الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة سيؤدي إلى معاناة جميع سكان القطاع من انعدام الأمن الغذائي وظروف التغذية لجميع السكان وخاصة الرضع والحوامل والمرضعات وكبار السن. من المرجح أن نشهد تدهورا سريعا نظراً للنقص الشديد في الغذاء والماء والأساسيات اللازمة لتوفير الخدمات المنقذة للحياة".

وتعالت الأصوات المحذرة من كارثة إنسانية حقيقية قد يشهدها قطاع غزة، في حال عدم إدخال المزيد من المساعدات وإيصال الأدوية والمياه والكهرباء والوقود للقطاع في الساعات المقبلة، خاصة على مستوى المستشفيات والمؤسسات الصحية.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: مظاهرة في الأردن تضامنا مع موظفي الصحة ومرضى السرطان في غزة

الاتحاد الأوروبي يطلق تحقيقاً يستهدف تيك توك ويوتيوب حول حماية القصّر

وزير سعودي: المملكة لن تستخدم سلاح النفط ومحادثات تطبيع العلاقات مع إسرائيل تستمر لكن بشرط