مقتل مراهقين فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

 عناصر من الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية.
عناصر من الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية. Copyright Majdi Mohammed/Copyright 2023 The AP. .
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قتل فلسطينيان الثلاثاء برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

اعلان

وأكدت وزارة الصحة في بيان "استشهاد الطفل عمرو أحمد وهدان (14 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في طوباس".

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق "استشهاد الفتى مالك دغرة ( 17 عاما) بعد إصابته بأربع رصاصات أطلقها عليه جيش الاحتلال في كفر عين شمال غرب رام الله".

وأكد سكان المنطقة لوكالة فرانس برس أن وهدان يتحدر من قرية تياسير شرق طوباس وقد أصيب برصاصة في الصدر.

وأشاروا إلى أن مواجهات بين شبان والجيش الإسرائيلي وقعت بداية في مدينة طوباس، وعند انسحاب الجيش من البلدة باتجاه واحد من معسكراته قرب القرية الفلسطينية، ألقى شبان الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية التي ردت بالذخيرة الحية ما أدى الى إصابة الفتى وهدان.

أربع رصاصات في الصدر

وفي قرية كفر عين شمال غرب رام الله، دهمت قوات من الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء القرية لتنفيذ عملية اعتقال قبل أن تندلع مواجهات بين الشبان والجيش ما أدى إلى إصابة الفتى دغرة بأربع رصاصات في الصدر توفي على إثرها، بحسب ما أفاد سكان لفرانس برس.

وتأتي هذه الأحداث في الضفة الغربية في وقت تشهد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والمندلعة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، هدنة مستمرة لليوم الخامس على التوالي.

وبدأ سريان اتفاق الهدنة الجمعة بعد وساطة قطرية بدعم من مصر والولايات المتحدة وسمح حتى الآن بالافراج عن 50 رهينة محتجزين في قطاع غزة و150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وأفرج كذلك عن 19 رهينة آخرين غالبيتهم من العمال الأجانب لكن خارج إطار الاتفاق.

وتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية خارج معتقل "عوفر" قرب بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله والتي شهدت بعد منتصف ليل الإثنين مقتل فلسطيني خلال مواجهات اندلعت بالتزامن مع استقبال الفلسطينيين للدفعة الرابعة من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "وصول شهيد إلى مجمع فلسطين الطبي من بلدة بيتونيا" بدون أن تعطي تفاصيل، فيما أكدت عدة مصادر متطابقة أن الشاب يدعى ياسين الأسمر (26 عاما) من بيتونيا وتم تشييع جثمانه ظهر الثلاثاء.

مقتل أكثر من 235 فلسطينيا في الضفة الغربية

واندلعت المواجهات بعد إغلاق شبان الطريق الرئيسي الذي يصل الى معسكر عوفر لمنع الجيش من الدخول إلى بلدة بيتونيا لإبعاد المستقبلين عن مدخل المعسكر.

وكان الجيش الإسرائيلي منع خلال تنفيذ عمليات التبادل وجود الفلسطينيين في محيط المعسكر، وكذلك الصحافيين، وأطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاههم.

وبمقتل الفلسطينيين الثلاثة يرتفع عدد الذين قتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 235 فلسطينيا، اضافة الى نحو 3000 جريح بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وكانت حركة حماس الإسلامية شنت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر هجوما غير مسبوق على تجمعات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، أسفر عن مقتل 1200 شخص بحسب السلطات الاسرائيلية.

وردت اسرائيل على الهجوم بقصف عنيف على قطاع غزة أسفر عن مقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الرياض ستستضيف معرض "إكسبو 2030" (منظمة)

بسبب مشاهدة منشورات لحركة حماس. إسرائيل تشن حملة اعتقالات غير مسبوقة في الضفة الغربية

شاهد: فلسطينيون يبحثون عن ناجين تحت ركام منازل دمرها قصف إسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة