Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الفلبين وفرنسا تسعيان لإبرام اتفاق دفاعي

وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرت تيودورو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو
وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرت تيودورو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو Copyright TED ALJIBE/AFP
Copyright TED ALJIBE/AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بموجب هذه الاتفاقيات، يتم تحديد الإطار القانوني للدول لإرسال عناصر إلى أراضي بعضها البعض للتدريب الدفاعي والقيام بعمليات أخرى.

اعلان

تعهّدت الفلبين وفرنسا السعي لإبرام اتفاق دفاعي يتيح لهما نشر قوات على أراضي بعضهما البعض، في خطوة هي الأحدث التي تتّخذها نحو هذا الهدف الدولة الآسيوية الواقعة في بحر الصين الجنوبي.

وبعد لقاء في مانيلا، أكد وزير الدفاع الفلبيني غيلبرت تيودورو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنهما توافقا على بذل جهود لنيل تفويض من رئيسي البلدين والوكالات المعنية لبدء المفاوضات بشأن الاتفاقية.

عقدت الفلبين بالفعل اتفاقات مماثلة مع الولايات المتحدة وأستراليا، ووافقت على بدء محادثات من هذا القبيل مع اليابان.

بموجب هذه الاتفاقيات، يتم تحديد الإطار القانوني للدول لإرسال عناصر إلى أراضي بعضها البعض للتدريب الدفاعي والقيام بعمليات أخرى.

وأكد وزير الدفاع الفيبيني "اتفقنا على العمل على أساس القيم المشتركة والتعاون المشترك، ليس فقط في بحر الصين الجنوبي ولكن أيضا في منطقة المحيط الهادئ الكبرى حيث لفرنسا أيضا وجود، وحيث نرغب بتعزيز التعاون الدفاعي والحضور مع دول المحيط الأخرى".

ولوكورنو هو أول وزير دفاع فرنسي يجري زيارة رسمية إلى الأرخبيل. وأكد أن البحرية الفرنسية تجري بالفعل "عددا كبيرا من العمليات والتدريبات في المنطقة".

وأضاف "نعمل على أجندة لتعزيز وجودنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ"، مستخدما المصطلح الذي تشير به الولايات المتحدة وحلفاؤها لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ولم يقدم الوزيران جدولا زمنيا لبدء المحادثات بشأن اتفاق القوات الزائرة.

وجاء في بيان مشترك أن هذا الأمر يأتي في إطار "خطاب نوايا" وقعاه بهدف "رفع مستوى التفاعل وتعزيز تبادلاتهما من خلال التعاون العملي".

وتصاعدت التوترات بين مانيلا وبكين حول جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وتطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على الممرّ المائي الذي تمرّ عبره سلع تجارية تقدّر بمليارات الدولارات سنويًا، متجاهلة قرارا دوليا يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني.

كذلك تطالب كل من الفليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي بالسيادة على أجزاء منه.

وتسعى فرنسا إلى تأكيد مكانتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ حيث تتنافس الصين والولايات المتحدة على النفوذ.

ولدى الدولة الأوروبية 1.6 مليون مواطن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ عبر سبعة أقاليم ما وراء البحار، بما في ذلك كاليدونيا الجديدة وبولينيزيا الفرنسية، ومنطقة اقتصادية حصرية تمتد على تسعة ملايين كيلومتر مربع.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: بعد انجرافها.. طاقم محطة الفضاء الدولية يثبت مركبة إمداد يدويًا

فوضى تعم مطارات أوروبا بسبب الانقطاع العالمي للإنترنت والخلل الذي أصاب أنظمة مايكروسوفت

السلطات الإيطالية تبحث عن سائق شاحنة لجلده إفريقيات مهاجرات بطريقة وحشية