Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"نرتدي الخوذ ونصلي".. جنود في الجيش الإسرائيلي يرفضون الالتحاق بمواقعهم بسبب نقص الملاجئ

جندي إسرائيلي يعمل على دبابة بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، في شمال إسرائيل، الخميس 5 مارس 2026.
جندي إسرائيلي يعمل على دبابة بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، في شمال إسرائيل، الخميس 5 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية رفض جنود الالتحاق بمواقعهم بسبب نقص الحماية من الصواريخ، وسط شكاوى متكررة وانتقادات لعدم توفير ملاجئ محصنة.

تتصاعد الانتقادات داخل صفوف الجيش الإسرائيلي على خلفية ما وُصف بخلل خطير في إجراءات حماية الجنود داخل بعض المواقع العسكرية، في ظل استمرار التهديدات الصاروخية. وكشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (كان) عن رفض عدد من الجنود في الاحتياط الالتحاق بمواقعهم، احتجاجا على غياب وسائل الحماية الأساسية.

اعلان
اعلان

شكاوى متكررة دون استجابة

أفاد التقرير بأن الجنود، وهم جزء من مجموعة تطوعية، كانوا قد أثاروا هذه المسألة مع الجيش الإسرائيلي على مدى الشهر الماضي، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء لمعالجتها.

وطلب الجنود مرارا من قادتهم توفير ملاجئ محصنة لموقعهم، لكن طلباتهم قوبلت بالرفض المتكرر، سواء عبر تجاهل مباشر أو بذريعة صعوبات لوجستية.

وعود لم تُنفذ

وفي إحدى المرات، أُبلغ الجنود بأنه سيتم نقل ملجأ محصن إلى الموقع، إلا أن عملية نقله أُلغيت لاحقا بعد ادعاء القيادة بأن الطريق المؤدي إلى الموقع غير قابل للمرور.

ونقل التقرير عن أحد الجنود قوله: "هذا إهمال جسيم، ومخيف، وخطير. عندما تُطلق صفارات الإنذار، نرتدي الخوذ ونصلي. هذا أمر مخز. ماذا سيقولون لنا إذا أُصيب جندي؟ هل سيقولون إنهم سيستخلصون الدروس؟"

وأشار الجندي إلى ما اعتبره تناقضا بين تعليمات السلطات للمواطنين وبين واقع العسكريين، بقوله: "في حين تؤكد الدولة مرارا لمواطنيها الأهمية الحاسمة للدخول إلى ملجأ أو غرفة محصنة، فإن الجيش نفسه يرسل جنودا إلى قواعد دون إيجاد أي حلّ".

نقص واسع في الملاجئ

وبحسب التقرير، فإن مسألة نقص الحماية في القواعد العسكرية الإسرائيلية لا تقتصر على موقع واحد، بل تُعدّ واسعة الانتشار، مع ورود تقارير عن نقص حاد في الملاجئ في أنحاء مختلفة، رغم التهديد المستمر بالصواريخ والقذائف في ظل عملية "الأسد الصاعد".

وأضاف الجندي متسائلا: "الجيش الإسرائيلي، الذي يعترض الصواريخ ويُحبط عمليات على بعد 2000 كيلومتر، لا يستطيع إيصال ملجأ إلى الموقع لإنقاذ الأرواح؟"

رد الجيش الإسرائيلي

في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه "يعمل على دفع خطة شاملة لحماية قواته، وفقا لتقييم الوضع والأولوية العملياتية".

وأضاف في بيانه: "خلال القتال، تم نشر حلول حماية إضافية في القواعد والوحدات، ويتم تدريب جميع الجنود على البقاء لفترات طويلة، وفقا لمبدأ 'المكان الأكثر تحصينا قدر الإمكان'."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

حرب إيران تتحوّل إلى "محتوى رقمي".. إدارة ترامب تكسر أعراف الخطاب العسكري وتُشعل الانتقادات

إعادة فتح معبر رفح جزئيا بين غزة ومصر.. ومقتل فلسطينيين في غارات إسرائيلية على القطاع

تلوث الهواء يزيد مخاطر الصحة في المناطق الأوروبية الأفقر حسب دراسة