بريطانيا وبولندا تناشدان الكونغرس الأمريكي الموافقة على حزمة مساعدات لأوكرانيا

 وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون (يسار) وزير الخارجية البولندي راديك سيكورسكي، 15 فبراير 2024.
وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون (يسار) وزير الخارجية البولندي راديك سيكورسكي، 15 فبراير 2024. Copyright Czarek Sokolowski/ AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

حث وزيرا خارجية بريطانيا وبولندا، الخميس، الكونغرس الأمريكي ورئيسه شخصياً على اتخاذ قرار "تاريخي" والموافقة على مساعدة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا.

اعلان

وشدد رئيسا الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والبولندي راديك سيكورسكي على أن الموافقة على تقديم المساعدات لأوكرانيا التي تخوض حرباً ضد العدوان الروسي، مسألة تتعلق بمصداقية الولايات المتحدة بين حلفائها في حلف شمال الأطلسي والعالم.

وقال سيكورسكي في مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع كاميرون:"هذا هو نداءنا المشترك لمجلس النواب الأمريكي وشخصياً لرئيس المجلس مايك جونسون لطرح حزمة المساعدات لأوكرانيا للتصويت، " مؤكداً على المطالبة بالموافقة على الحزمة.

ووصفه بأنه "قرار تاريخي"، سيكون له تأثير على مصداقية الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم.

وقال كاميرون إن مساعدة أوكرانيا هي "التحدي الذي يواجه جيلنا"، في حين أن السؤال الرئيسي هو "هل لدينا الإرادة السياسية لمضاهاة ذلك؟"

وأضاف : "يجب أن لا ندع (الزعيم الروسي فلاديمير) بوتين يظن أنه يستطيع أن ينتظرنا أو يؤخرنا، ولهذا السبب فإن هذا التصويت في الكونغرس مهم للغاية".

وقد تم تعطيل الحزمة المطلوبة بشدة بسبب الخلاف الداخلي في الكونغرس، وقد وافق عليه مؤخراً مجلس الشيوخ، لكنه يواجه حالة من عدم اليقين العميق في مجلس النواب.

 ويعارض الجمهوريون المتشددون في مجلس النواب، المتحالفون مع الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظاً للترشح للرئاسة في الحزب، ومنتقد الدعم لأوكرانيا، هذا التشريع.

وأبدى مايك جونسون، شكوكاً جديدة على الحزمة وأوضح أن الأمر قد يستغرق أسابيع أو أشهر قبل أن يرسل الكونغرس التشريع لموافقة الرئيس جو بايدن.

المصادر الإضافية • ا ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الممرضات في الدنمارك يفضلن تقديم علاجات الليزر والبوتوكس على العلاج الكيميائي والقسطرة

قصف لا يهدأ على غزة وقتل للمدنيين بالجملة وحزب الله لنتنياهو "التصعيد بالتصعيد والتهجير بالتهجير"

جدّة بريطانية تحيك مجسمات من الصوف لمعالم شهيرة