تقرير: فعلها الحوثيون.. 4 كابلات اتصالات بحرية تربط أوروبا وآسيا خرجت عن الخدمة بسبب هجمات الجماعة

سفينة تبحر في مياه البحر الأحمر
سفينة تبحر في مياه البحر الأحمر Copyright Planet Labs PBC/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يبدو أن التحركات العسكرية التي تقودها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والغارات التي استهدفت ولا تزال مدنا يمنية لم تردع الحوثيين عن شن عملياتهم العسكرية في مياه البحر الأحمر نصرة لغزة كما يقولون

اعلان

أفاد تقرير لموقع غلوبس الإخباري الإسرائيلي بأن 4 كابلات اتصالات بحرية بين السعودية وجيبوتي قد خرجت عن الخدمة في الأشهر الأخيرة بسبب الهجومات التي شنها الحوثيون في اليمن. 

وتتمثل تلك الكابلات البحرية في كل من AAE-1 و Seacom و EIG و TGN systems ويمثل استهدافها تحديا خطيرا لعملية الاتصالات بين قارتي أوروبا وآسيا لكن الضرر الآني الأكبر سيلحق بدول الخليج والهند  بحسب موقع غلوب. 

ويربط الكابل البحري  AAE-1 شرق آسيا بأوروبا عبر مصر حيث تتم الاتصالات بين الصين والغرب عبر دول مثل باكستان وقطر.

أما  كابلEIG و يرمز ل " Europe India Gateway" أي بوابة الهند أوروبا فيصل جنوب أوروبا بكل من مصر والسعودية وجيبوتي والإمارات والهند.

بدوره، يربط كابلSeacom كلا من أوروبا وإفريقيا والهند إضافة إلى جنوب إفريقيا.

ويبدو أن التحركات العسكرية الدولية التي تقودها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والغارات التي استهدفت ولا تزال مدنا يمنية لم تردع الحوثيين عن شن عملياتهم العسكرية في مياه البحر الأحمر نصرة لغزة كما يقولون. حيث يستعملون الصواريخ الباليستية والمسيرات وطائرات الهليكوبتر في عملياتهم ضد الأهداف التي أعلنوا عنها. 

حيث توعدت الجماعة بضرب أي سفينة إسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ الدولة العبرية ما تسبب في نقص إمدادات الغذاء والمواد الأخرى تحاول إسرائيل الالتفاف عليها عبر الجسور البرية. كما تأثرت حركة الملاحة التجارية الدولية في المنطقة رغم تأكيدات الحوثيين أن جميع السفن آمنة ما عدا تلك التي حددتها سابقا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

على ذمة موسكو.. أوكرانيا فقدت قرابة نصف مليون جندي منذ الغزو الروسي لأراضيها

شاهد: سباحةٌ دونها مخاطر وأمواج عاتية.. 40 مهاجراً مغربياً يصلون شواطئ سبتة

حرب غزة في يومها الـ144 | قصف مستمر على القطاع وتل أبيب "تفاجأت" بتصريحات بايدن حول قرب التوصل لهدنة