Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

هل تحب حماس بايدن؟ بن غفير يرى ذلك وساسة إسرائيل ينصحون حليفه نتنياهو بطرده

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير Copyright Ohad Zwigenberg/AP
Copyright Ohad Zwigenberg/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال بايدن في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بدعم إسرائيل بالصواريخ الدفاعية والأسلحة، ولكنه أكد أنه لن يتم تزويدها بهذه الأسلحة إذا قررت اجتياح رفح.

اعلان

في أول رد إسرائيلي رسمي على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول عزم واشنطن وقف تزويد تل أبيب بالأسلحة إذا شنت هجوما واسع النطاق على رفح، غرد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح الخميس بشكل ساخر، قائلا "حماس تحب بايدن".

ويحاول بن غفير من خلال تغريدته، أن يلمح أن الحركة الإسلامية التي تحاول إسرائيل القضاء عليها منذ 7  أشهر بعد أن شنت هجومها المباغت على جنوب إسرائيل، هي تحب وراضية عن أداء الرئيس الأمريكي وقراراته. 

في إشارة واضحة إلى أن بايدن يقوم بما يرضي وما يصب في صالح أعداء إسرائيل أي حماس.

ليرد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، على تغريدة بن غفير عبر منصة "إكس"، قائلًا إذا لم يطرد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بن غفير اليوم، فإنه يعرض كل جندي، وكل إسرائيلي للخطر.

بدوره علق الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، على تغريدة بن غفير قائلا: "لا بد من تجنب التصريحات والتغريدات التي لا أساس لها وغير المسؤولة والمهينة التي تضر بمصلحة الأمن القومي لدولة إسرائيل".

وكان بايدن قد أكد في مقابلة أجراها الأربعاء مع شبكة "سي إن إن"، أن بلاده لن تزود إسرائيل ببعض أنواع الأسلحة لا سيما أنواع محددة من القنابل والقذائف المدفعية، التي قد تستخدمها في شن هجوم واسع النطاق على رفح بسبب القلق على سلامة أكثر من مليون مدني لجأوا إلى المنطقة الواقعة في جنوب القطاع.

وقال بايدن في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بدعم إسرائيل بالصواريخ الدفاعية والأسلحة، ولكنه أكد أنه لن يتم تزويدها بهذه الأسلحة إذا قررت اجتياح رفح.

وتمثل تصريحات الرئيس الأمريكي أول موقف علني وواضح لبايدن حتى الآن بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح، وجاءت في أعقاب قراره بإيقاف شحنة قنابل ثقيلة إلى إسرائيل الأسبوع الماضي؛ بسبب مخاوف من أن حليف الولايات المتحدة يقترب من الهجوم على المدينة الواقعة في أقصى جنوب القطاع.

ورغم التحذيرات والضغوط الدولية، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عازمًا على شن هجوم بري واسع على رفح، المدينة التي يزعم أنها آخر معقل لحركة حماس التي توعّدت تل أبيب بالقضاء عليها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

احتجاجات أمام مقر إقامة نتنياهو.. وبن غفير يهرب من سخط المطالبين بصفقة تبادل للأسرى

بعد مزاعم كشف خلية خططت لاغتياله.. بن غفير يشكر جهاز الشاباك ويطالب باجتياح رفح

كوهين عن تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض: لا أحد يبرم اتفاقيات سلام مع الضعفاء في الشرق الأوسط