اكتسبت عارضة الأزياء سوزي كورتيز شهرتها بعد فوزها بلقب ملكة جمال في البرازيل، لكنها أصبحت شخصية مثيرة للجدل عالميًا بسبب ارتباط اسمها المتكرر بميسي على مدى السنوات الماضية.
أثارت عارضة الأزياء البرازيلية سوزي كورتيز، المعروفة بدعمها للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، جدلًا جديدًا في وسائل الإعلام.
وزعمت كورتيز، الشهيرة بلقب "ملكة جمال بوم بوم"، أنها مُنعت من حضور إحدى مباريات فريق إنتر ميامي الأمريكي، في حادثة ربطتها بزوجة ميسي، أنتونيلا روكوزو، وهو ادعاء لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن.
واكتسبت كورتيز شهرتها بعد فوزها بلقب ملكة جمال في البرازيل، لكنها أصبحت شخصية مثيرة للجدل عالميًا بسبب ارتباط اسمها المتكرر بميسي على مدى السنوات الماضية.
وسبق للعارضة أن لفتت الأنظار بوشوم تحمل اسم النجم الأرجنتيني، وأدلت بتصريحات علنية عبّرت فيها عن إعجابها الشديد به، ما جعلها مادة دائمة لصحافة الترفيه والرياضة.
كما تصدرت عناوين الصحف بسبب تصريحات قالت فيها إنها تعرضت للحظر من حسابات ميسي وعائلته على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة ذلك "إقصاءً غير مبرر".
ويُعرف عن كورتيز أسلوبها الإعلامي الصدامي، إذ غالبًا ما تلجأ إلى التصريحات الجريئة لإعادة تسليط الضوء عليها، خصوصًا كلما ارتبط اسمها بميسي، ما دفع كثيرين إلى اعتبار هذه التصريحات جزءًا من صراع شهرة أكثر منه وقائع موثقة.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق من ميسي أو زوجته أو نادي إنتر ميامي بشأن مزاعم كورتيز، ما يجعل الرواية قائمة على تصريحات طرف واحد فقط.
وعلى خلاف الجدل الإعلامي، ظهر ميسي الأسبوع الماضي في سياق عائلي دافئ، خلال الاحتفالات برأس السنة. ونشر النجم صورًا تجمعه بزوجته وأولادهما الثلاثة.