Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سيول تطلب وساطة صينية مع بيونغ يانغ بشأن الملف النووي.. وبكين تحث على "الصبر"

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلتقي وسائل الإعلام في شنغهاي، الأربعاء 7 يناير 2026.
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يلتقي وسائل الإعلام في شنغهاي، الأربعاء 7 يناير 2026. حقوق النشر  Han Sang-kyun/Yonhap via AP
حقوق النشر Han Sang-kyun/Yonhap via AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُعدّ بكين أكبر شريك تجاري وأبرز داعم دبلوماسي لبيونغ يانغ، وقد سعت سيول وواشنطن إلى استثمار هذا النفوذ لإقناع الزعيم كيم جونغ أون باستئناف الحوار، لكن من دون جدوى.

قال رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، الأربعاء، إنه طلب من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أن يتوسط لحل أزمة البرنامج النووي مع كوريا الشمالية وتخفيف التوتر بين الجارتين.

وخلال حديثه مع الصحفيين المرافقين له في زيارته إلى بكين، أشار لي إلى أن الرئيس الصيني أخبره خلال قمتهم يوم الإثنين بضرورة التحلي بالصبر في القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية.

وأضاف لي تصريحات متلفزة: "نحن نبذل جهودًا، لكن جميع قنواتنا مع كوريا الشمالية مغلقة تمامًا، فلا يمكننا التواصل على الإطلاق. قلت له إنه سيكون من الجيد أن تلعب الصين دور الوسيط من أجل السلام..قدر الرئيس شي جهودنا وقال إن علينا التحلي بالصبر".

أطفال يستقبلون الرئيسين الصيني والكوري الجنوبي بالزهور والأعلام في بكين، 5 يناير 2026.
أطفال يستقبلون الرئيسين الصيني والكوري الجنوبي بالزهور والأعلام في بكين، 5 يناير 2026. Shen Hong/Xinhua via AP

وتعد بكين أكبر شريك تجاري وداعم دبلوماسي لبيونغ يانغ، وقد حاولت سيول وواشنطن استثمار هذا التأثير لإقناع الزعيم كيم جونغ أون باستئناف الحوار، لكن دون جدوى.

وأوضح لي أنه أبلغ المسؤولين الصينيين بأن حكومته تسعى لاتخاذ خطوات تدريجية لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية مقابل تقديم مزايا لها، مؤكدًا أهمية تجميد برامجها النووية والصاروخية أولًا لمنع زيادة ترسانتها النووية وانتشار أسلحتها، وأن الصين تتفق معه في هذا الرأي.

وأضاف: "ترك الوضع الحالي كما هو سيكون خسارة لشمال شرق آسيا وللعالم أجمع، لأن أسلحة كوريا الشمالية النووية تُنتج بشكل مستمر". في المقابل، أكدت كوريا الشمالية أن مسألة نزع الأسلحة ليست مطروحة على طاولة المفاوضات.

انفتاح بحكم الضرورة؟

خلال قمة بكين، شدد لي على أهمية تعزيز التعاون بين سيول وبكين على أسس عملية، مشيرًا إلى أن حجم التجارة الثنائية ظل عند نحو 300 مليار دولار، ودعا إلى جهود لفتح أسواق جديدة.

وحدد ركائز التعاون الأساسية: الابتكار في التصنيع مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع التبادل الثقافي، موضحًا أن الفرص تشمل السلع الاستهلاكية مثل المستلزمات اليومية ومنتجات التجميل والأغذية، إضافة إلى المحتوى الثقافي كالأفلام والموسيقى والألعاب والرياضة.

ورأى مراقبون أن تصريحاته دعوة لتخفيف القيود على المحتوى الكوري في الصين، معتبرين أن سيول في موقف معقد، فهي بحاجة إلى علاقات قوية مع الصين، في الوقت الذي تدهورت فيه علاقات بكين مع حلفاء سيول الرئيسيين، الولايات المتحدة واليابان، كما توجد خلافات بين الصين وكوريا الجنوبية حول تايوان والتوترات التجارية والمطالبات البحرية، مع ذلك بقي توقيت زيارة لي مهم جدًا، إذ كان من المتوقع أن يزور اليابان هذا الشهر، لكنه اختار التوجه إلى الصين أولًا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

على وقع الاحتجاجات: تصعيد من الجيش الإيراني.. وبهلوي يتحدث عن "سقوط وشيك" للنظام

تصعيد غير مسبوق في حلب: قصف واشتباكات بعد تصنيف مواقع قسد أهدافًا عسكرية

ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزويلا على قائمة واشنطن