Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزويلا على قائمة واشنطن

الرئيس دونالد ترامب أثناء مغادرته المنصة بعد حديثه مع نواب الحزب الجمهوري في مجلس النواب خلال اجتماعهم السنوي لمراجعة السياسات، يوم الثلاثاء، 6 يناير 2026
الرئيس دونالد ترامب أثناء مغادرته المنصة بعد حديثه مع نواب الحزب الجمهوري في مجلس النواب خلال اجتماعهم السنوي لمراجعة السياسات، يوم الثلاثاء، 6 يناير 2026 حقوق النشر  Evan Vucci/AP.
حقوق النشر Evan Vucci/AP.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

لا يزال التوتر قائمًا في البحر الكاريبي، إذ أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن روسيا أرسلت غواصة وقطعًا بحرية أخرى لإحباط محاولة أميركية للاستيلاء على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا.

كشفت شبكة "سي إن إن"، استنادًا إلى مصدر في البنتاغون، أن 7 جنود أمريكيين أصيبوا خلال العملية العسكرية التي نُفذت في كاراكاس وأفضت إلى اعتقال الزعيم نيكولاس مادورو.

وذكر المصدر أن خمسة من المصابين قد عادوا إلى مهامهم العسكرية، بينما لا يزال اثنان آخران يتلقيان العلاج، وشدد على أن تنفيذ هذه المهمة المعقّدة بنجاح وبعدد محدود من الإصابات يعكس "خبرة ومهارة قواتنا المشتركة".

وأطلقت الولايات المتحدة على عمليتها اسم "العزم المطلق"، وشاركت فيها قوة دلتا التابعة للجيش، بالتعاون مع جنود من وحدة العمليات الخاصة 75 رينجر ولواء الطيران العمليات الخاصة 160، الذي ينفذ بعض أخطر المهام العسكرية. كما انطلقت المروحيات من عدة سفن حربية قبالة سواحل فنزويلا، وحلّقت منخفضة فوق المياه لتجنب الرصد.

تضارب حول عدد القتلى على الجانب الآخر

أفادت حصيلة رسمية أولية أعلنتها السلطات في كراكاس بمقتل 23 عسكريًا، في حين كانت كوبا قد نشرت، في وقت سابق، أسماء 32 من عناصر قوات الأمن الكوبية الذين قالت إنهم قُتلوا خلال العملية الأميركية.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مصادر مختلفة تقديرات متباينة، إذ أفاد أحدها بأن ما لا يقل عن 67 شخصًا قُتلوا في الغارة التي نُفذت قبيل الفجر، بينما قدّر مصدر آخر حصيلة القتلى بما يتراوح بين 75 و80 شخصًا.

جندي كولومبي يستخدم بندقية M4 أمريكية بينما يراقب مدربو القوات الخاصة الأمريكيين تدريب قوات مكافحة العصابات في أراوكا على حماية خط نفط، 7 فبراير 2003.
جندي كولومبي يستخدم بندقية M4 أمريكية بينما يراقب مدربو القوات الخاصة الأمريكيين تدريب قوات مكافحة العصابات في أراوكا على حماية خط نفط، 7 فبراير 2003. RICARDO MAZALAN/AP

ويُضفي هذا العدد الكبير من القتلى معنى لتصريحات الرئيس دونالد ترامب، التي وصف فيها العملية التي أذن بها بأنها "فعّالة" لكنها "عنيفة جدًا".

ترامب: فنزويلا ستسلمنا 30 إلى 50 مليون برميل نفط

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستسلّم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.

وأوضح الزعيم الجمهوري أن هذا النفط سيُباع بسعر السوق، وأن العائدات الناتجة عن بيعه ستُدار تحت إشرافه كرئيس للولايات المتحدة لضمان "استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة" على حد سواء. وأضاف أنه كلف وزير الطاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الخطة ونقل النفط مباشرة إلى الموانئ الأمريكية.

وقد أثار هذا الإعلان جدلًا واسعًا، في وقت أكدت فيه السلطات الفنزويلية المؤقتة أن البلاد تظل تحت سيادتها، ونفت أن هناك "جهة أجنبية" تدير شؤون فنزويلا بالرغم من تصريحات ترامب المتكررة بأنه يسيطر على النفط وموارد البلاد.

ترامب يشترط على كاراكاس قطع علاقاتها بعدة دول

في هذا السياق، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مصادر أن إدارة ترامب أبلغت رئيسة فنزويلا المؤقتة بضرورة الوفاء بعدة شروط قبل السماح بزيادة إنتاج النفط، وأن واشنطن اشترطت على كاراكاس قطع علاقاتها الاقتصادية مع بكين وموسكو وطهران وهافانا، بالإضافة إلى موافقة فنزويلا على الشراكة الحصرية مع الولايات المتحدة في إنتاج النفط.

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز خلال مؤتمر صحفي في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، فنزويلا، 18 نوفمبر 2024
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز خلال مؤتمر صحفي في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، فنزويلا، 18 نوفمبر 2024 Ariana Cubillos/ AP

غواصة روسية في الكاريبي وتحذير أمريكي لوزير الداخلية الفنزويلي

ويستمر التوتر في البحر الكاريبي، إذ نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن روسيا أرسلت غواصة وقطعًا بحرية أخرى لإحباط محاولة أمريكية للاستيلاء على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا.

إلى جانب ذلك، أفادت مصادر لوكالة "رويترز" بأن الإدارة الأمريكية وضعت وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو، المقرب من مادورو، على رأس قائمة أهدافها المحتملة.

وقالت المصادر إن الإدارة الأمريكية أعلمت كابيلو عبر وسطاء بأنه قد يواجه مصيرًا مشابهًا لما واجهه مادورو، الذي اعتُقل خلال عملية نفذتها الولايات المتحدة ونُقل إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

على وقع الاحتجاجات: تصعيد من الجيش الإيراني.. وبهلوي يتحدث عن "سقوط وشيك" للنظام

فنزويلا تعلن الحداد وترفض "الحكم الخارجي".. وترامب يتحدث عن 50 مليون برميل نفط

أوروبا خارج المسارات المزدحمة.. وجهات وتجارب جديدة تستحق السفر في 2026