Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران أمام اختبار واشنطن: طلب "مهم" من نتنياهو.. وترامب يضغط على "زرّ الانتظار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأربعاء 14 كانون الثاني/يناير 2026، في واشنطن.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأربعاء 14 كانون الثاني/يناير 2026، في واشنطن. حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلن البيت الأبيض أنّ إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر، جراء الضغط الذي مارسه ترامب، مشيرا إلى أنّ الخيار العسكري لا يزال مطروحا.

تتابع الإدارة الأميركية تطورات الاحتجاجات في إيران وسط تصاعد الضغوط السياسية والتهديدات العسكرية، في وقت تتداخل فيه رسائل الردع مع تحركات دبلوماسية إقليمية، بينما يؤكد البيت الأبيض أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الرئيس دونالد ترامب.

تعليق الإعدامات تحت الضغط الأميركي

أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن إيران علقت تنفيذ 800 عملية إعدام كانت مقررة بحق متظاهرين، وذلك نتيجة الضغط الذي مارسه الرئيس دونالد ترامب على خلفية قمع الاحتجاجات.

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أوضحت للصحافيين أن الرئيس بات يدرك أن عمليات الإعدام التي كان من المفترض تنفيذها الأربعاء تم تعليقها، مشيرة إلى أن ترامب حذر طهران من عواقب وخيمة في حال استمرار قتل المحتجين.

البيت الأبيض: كل الخيارات مطروحة

أكد البيت الأبيض أن جميع الخيارات بشأن إيران لا تزال مطروحة على الطاولة، وأن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون الوضع عن كثب، مشيرًا إلى أن ترامب وحده يعرف ما سيفعله حيال إيران، وأن فريقا صغيرا جدا من المستشارين فقط مطلع على تفكيره بهذا الشأن.

نتنياهو يطلب "تأجيل" الضربة

في موازاة ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي رفيع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي خطط محتملة لشن هجوم عسكري أميركي على إيران.

وبحسب التقرير، أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع ترامب، الأربعاء، وهو اليوم نفسه الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي تلقيه معلومات من مصادر وصفها بالمهمة جدا، تفيد بأن إيران أوقفت قتل المتظاهرين ولم تمض قدما في تنفيذ الإعدامات، في إشارة فسرت على أنها تراجع محتمل عن خيار الضربة العسكرية الذي كان مطروحا بقوة خلال الأيام الماضية.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن نتنياهو طلب من ترامب منح إسرائيل وقتا إضافيا للاستعداد لرد إيراني محتمل.

كما نقل الموقع عن مصدر أميركي أن ترامب لا يستبعد أي خيار بشأن إيران الآن أو مستقبلا، وأنه لا ينبغي لأحد محاولة تقييد خياراته، مع تأكيد مسؤول أميركي آخر أنه من السابق لأوانه الجزم بأن البيت الأبيض يتجه نحو خفض التصعيد.

وأشار "أكسيوس" نقلا عن مصدر إسرائيلي مقرب من نتنياهو إلى أن ما فهمته تل أبيب هو أن ترامب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير في الملف الإيراني، فيما أكد مصدر أميركي أن نتنياهو لم يطلب من ترامب عدم ضرب إيران، لكنه أوضح أنه لا يضغط عليه للقيام بذلك، لافتا إلى أن رسالة إسرائيل لإدارة ترامب كانت أنها ستتبع قيادة واشنطن ولن تمارس ضغوطا لدفعها إلى شن هجوم. وفي هذا الإطار، ذكر الموقع أن ترامب أرجأ اتخاذ أي قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران.

قرار الهجوم مرتبط بالاحتجاجات

رغم هذه المؤشرات، أكد المسؤول الأميركي، وفق "نيويورك تايمز"، أن ترامب لم يستبعد الخيار العسكري بشكل كامل، وأنه لا يزال يدرس السيناريوهات التي عرضها عليه القادة العسكريون.

وأوضح أن قرار توجيه ضربة محتملة سيتوقف على كيفية تعامل الأجهزة الأمنية الإيرانية مع الاحتجاجات المتواصلة، في وقت أشارت فيه الصحيفة إلى أن دولا عربية مارست ضغوطا على إدارة ترامب لعدم مهاجمة إيران.

استعداد عسكري ومراقبة حذرة

من جهتها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يراقب كيفية تعامل إيران مع المحتجين قبل اتخاذ أي قرار بشأن هجوم محتمل.

وذكرت الصحيفة أن ترامب تلقى نصيحة مفادها أن ضرب إيران لن يؤدي على الأرجح إلى سقوط النظام، لكنه طلب في المقابل تجهيز القدرات العسكرية اللازمة في حال قرر شن هجوم، وأبلغ بالحاجة إلى مزيد من القوة في المنطقة لتنفيذ ضربة واسعة إذا اتخذ القرار بذلك.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"خطوة في الاتجاه الصحيح".. حماس تدعم تشكيل لجنة تكنوقراط في غزة لـ"تثبيت وقف إطلاق النار"

إصابة جندي إسرائيلي شمالي غزة.. اتهامات متبادلة بين تل أبيب وحماس بمواصلة خرق وقف إطلاق النار

بين الدبلوماسية و"التوماهوك": هل أبعد الخليج ضربة أميركية "جاهزة" ضد إيران؟