Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب: تلقينا معلومات عن توقف عمليات القتل في إيران.. والولايات المتحدة "تحتاج إلى غرينلاند"

 الرئيس دونالد ترامب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني 2026، في واشنطن.
الرئيس دونالد ترامب يلقي كلمة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني 2026، في واشنطن. حقوق النشر  Alex Brandon/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Alex Brandon/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

مع ترقّب المجتمع الدولي لمسار العلاقة بين واشنطن وطهران، برزت في الساعات الأخيرة إشارات متباينة توحي بإمكانية التبدّل في نبرة التصعيد، وسط استمرار الغموض حول التطورات الميدانية داخل إيران وخيارات الإدارة الأمريكية في التعامل معها.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن إدارته تلقت معلومات تفيد بتوقف عمليات القتل في إيران. وأضاف أن الإدارة الأمريكية أُبلغت أيضًا بتوقف الإعدامات، وأن السلطات الإيرانية "لن تنفذ أي عمليات إعدام"، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة ستتحقق من صحة هذه المعلومات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسود فيه ترقّب دولي لاحتمال تحرّك عسكري أمريكي ضد إيران، بعد أن كان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة قد تتدخل "إذا واصلت إيران قتل المتظاهرين". ويبدو أن الرئيس الأمريكي لا يزال يدرس خيارات متعددة، في ظل تلقيه إحاطة من مجلس الأمن القومي، غير أن لهجته الأخيرة توحي بإمكانية تهدئة مؤقتة وبابتعاده عن حافة التحرك الوشيك الذي كان يلوّح به.

وكانت المواقف التي جاءت بعد ساعات فقط من تهديده بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران قد دفعت طهران إلى التحذير من ردّ انتقامي، بالتوازي مع إصدار عدد من الدول إرشادات عاجلة لحماية مواطنيها في المنطقة.

وبالتوازي، باشر الجيش الأمريكي إجلاء عدد غير محدد من الأفراد من قاعدة العديد الجوية في قطر والتي تضم نحو 10 آلاف جندي أمريكي، وأوضحت قطر أن الخطوة جاءت "استجابة للتوترات الإقليمية الراهنة"، مع استمرار الدعوات إلى خفض التصعيد.

وفي سياق دولي متصل، أعلن وزراء خارجية دول مجموعة السبع، الأربعاء، استعدادهم "لفرض إجراءات تقييدية إضافية في حال استمرار إيران في قمع الاحتجاجات"، وذلك في بيان مشترك صدر عن فرنسا التي تتولى رئاسة التكتل.

وأعرب وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن "قلق بالغ" حيال التقارير التي تتحدث عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

ودانوا بشدة ما وصفوه باستخدام العنف المتعمد، وقتل المتظاهرين، واعتقالهم تعسفيًا، وتعريضهم لأساليب ترهيب من قبل قوات الأمن.

ميدانيًا، لا يزال الإنترنت مقطوعًا في إيران منذ أكثر من خمسة أيام، رغم عودة خدمات الاتصالات الدولية بشكل متقطع. وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومن رايتس) التي تتخذ من النروج مقرّا في بيان "3428 شخصا على الأقل قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ 18 يوما"، مشيرة الى إصابة الآلاف بجروح.

ترامب: نحتاج غرينلاند لتعزيز الأمن القومي

من جهة أخرى، قال ترامب إن بلاده لا يمكنها تجاهل أهمية غرينلاند في ظل التنافس الدولي المتصاعد، معتبرًا أن عدم التحرك الأمريكي سيترك المجال مفتوحًا أمام الصين وروسيا للتوجه نحو الجزيرة. وأضاف أن الولايات المتحدة "تحتاج غرينلاند" لتعزيز أمنها القومي وحماية مصالحها الاستراتيجية.

وأعرب عن عدم ثقته بقدرة الدنمارك على الدفاع عن غرينلاند بالشكل الكافي، كاشفًا أنه ناقش الملف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مشيرًا إلى أن الأخير "يرغب بشدة في رؤية أمر ما يحدث".

في المقابل، قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكا راسموسن، اليوم، إنه بات "من الواضح" أن الرئيس الأمريكي "لديه رغبة في غزو غرينلاند"، وذلك بعد خروجه من اجتماع مع مسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض.

وأضاف راسموسن أن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند "ليس ضروريًا على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن كوبنهاغن لم تتمكن من تغيير الموقف الأمريكي، رغم تأكيدها أن هذا التوجه "لا يصب في مصلحة المملكة"، وحثّ الولايات المتحدة على اعتماد مقاربة "محترمة" في التعامل مع الدنمارك بشأن غرينلاند.

في موازاة هذا المشهد المتوتر، جاءت ردود الفعل الأوروبية حازمة على تصريحات ترامب، إذ حذّرت عواصم أوروبية من أن أي مقاربة توسعية من هذا النوع من شأنها أن تمسّ بمبادئ السيادة التي يقوم عليها التحالف الغربي، وتفتح الباب أمام تداعيات سياسية واستراتيجية أوسع.

وفي الداخل الأمريكي، أظهر استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع إبسوس أن التأييد الشعبي لمساعي ترامب تجاه غرينلاند محدود، إذ لم تتجاوز نسبة المؤيدين 17%، مقابل 47% عارضوا هذه الخطوات، فيما عبّر 35% عن عدم يقينهم حيالها.

في المقابل، شددت حكومة غرينلاند على رفضها القاطع لأي محاولة لضم الإقليم، مؤكدة أنها "لا يمكنها تحت أي ظرف من الظروف أن تقبل" بمشروع من هذا النوع.

ويكتسب الإقليم أهمية استراتيجية خاصة، إذ يقع بين أوروبا وأمريكا الشمالية، ما يجعله موقعًا محوريًا في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي، فضلًا عن ثرواته المعدنية الكبيرة التي تنسجم مع سعي واشنطن إلى تقليص اعتمادها على الصين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الولايات المتحدة تُعلّق تأشيرات الهجرة من 75 دولة وتشدّد التدقيق على السجلات الرقمية

بسبب أنشطتهم المناهضة للمهاجرين.. فرنسا تفرض حظر دخول على نشطاء بريطانيين من اليمين المتطرف

أوروبا تتصدر مجددا تصنيف قوة جوازات السفر مع 30 دولة ضمن أفضل 10