Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. بسبب "قمع الاحتجاجات".. منظمو منتدى دافوس يعلنون إلغاء مشاركة وزير الخارجية الإيراني

وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي يراجع مستندات أثناء حضوره ندوة في بيروت، لبنان، يوم الجمعة 9 يناير 2026.
وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي يراجع مستندات أثناء حضوره ندوة في بيروت، لبنان، يوم الجمعة 9 يناير 2026. حقوق النشر  Hussein Malla/ AP
حقوق النشر Hussein Malla/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

كانت مجموعة المراقبة الإيرانية "United Against Nuclear Iran" قد أرسلت رسالة إلى رئيس المنتدى بورغي بريندي، يوم الجمعة، طالبت فيها بعدم دعوة أي مسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) إلغاء مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا العام، بعد أن تعرض المنتدى لانتقادات حادة على خلفية دعوة الأخير.

ونشر المنتدى عبر منصة "إكس" يوم الإثنين بيانًا جاء فيه: وزير الخارجية الإيراني لن يحضر منتدى دافوس. فعلى الرغم من تلقيه دعوة في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تجعل من غير المناسب أن تمثل الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".

وكانت مجموعة المراقبة الإيرانية "United Against Nuclear Iran" قد أرسلت رسالة إلى رئيس المنتدى بورغي بريندي، يوم الجمعة، طالبت فيها بعدم دعوة أي مسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكتبت المجموعة في رسالتها لبريندي: "في هذا الشهر فقط، نفذ النظام الإيراني ما يعتقد البعض أنه أكبر مجزرة في تاريخه. عراقجي عضو في مجلس الأمن القومي الأعلى، الذي أصدرت له تقارير أوامر باستخدام النار الحية ضد المدنيين الإيرانيين المحتجين. وتشير التقديرات إلى أن النظام قتل ما لا يقل عن 12,000 وحتى 20,000 إيراني خلال أيام قليلة في يناير أثناء ممارستهم لحقوقهم الأساسية في التظاهر ضد آية الله ونظامه الاستبدادي".

وأضافت المجموعة: "استضافة مسؤولين من النظام الإيراني مثل عراقجي، الذين يبيضون هذا السجل، أمر مهين للغاية وغير مناسب على الإطلاق في منتدى يحمل هذا العام شعار 'روح الحوار'. فبدلاً من الحوار، قدمت الجمهورية الإسلامية الرصاص لهؤلاء الإيرانيين الشجعان".

وذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن المنتدى لم يرد على الرسالة في البداية، وأنه "بدلاً من ذلك أضاف مقابلة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جدول أعمال القمة يوم الأحد"، لكنه عاد وألغى مشاركة الوزير صباح الإثنين.

وبدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم.

وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل "آلاف الأشخاص"، فيما تخشى منظمات غير حكومية من "كارثة حقيقية" في البلاد من حيث عدد الضحايا.

وينطلق اليوم في جبال الألب السويسرية المنتدى الاقتصادي، بمشاركة عدد من قادة العالم، أبرزهم الرئيس دونالد ترامب ونخبة من القادة، لمناقشة ملامح الاقتصاد العالمي والنظام الدولي.

ويرى مراقبون أن عددًا من زعماء العالم قد يستغلون المناسبة لمناقشة الآثار الاقتصادية التي أحدثها ترامب منذ توليه السلطة، بدءًا من فرض الرسوم الجمركية وصولًا إلى تهديدات فنزويلا وغرينلاند وإيران وغيرها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من التفاوض إلى حافة الهاوية.. كيف غيرت عودة ترامب قواعد اللعبة مع إيران عدو واشنطن اللدود

دراسة: الأمريكيون يُجمعون على خطورة جرعات الأفيون الزائدة ويختلفون حول الجهة المسؤولة

بروس سبرينغستين يهاجم دونالد ترامب و"آيس": "اغربوا عن مينيابوليس!"