دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الـ106، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دافوس إطلاق "مجلس السلام" الجديد، الذي كان يركّز في بدايته على غزة، من دون أن يحصر ميثاقه مهامه بهذا الملف، في خطوة بدت ذات طابع دولي أوسع.
خلال منتدى دافوس، كشفت الولايات المتحدة عن خطط لإعادة بناء ما أطلقت عليه "غزة الجديدة"، في إطار مساعٍ لتعزيز تثبيت وقف إطلاق النار، الذي يشهد توتراً على خلفية خروقات إسرائيلية متكررة، وفق ما تذكره مصادر فلسطينية.
في المقابل، نددت حركة حماس بانضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المجلس، فيما أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القادة الأوروبيين لديهم "شكوك جدية" حيال نطاق عمل "مجلس السلام"، مع إبدائهم استعداداً للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في ما يخص غزة.
ميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق عدة في القطاع، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة موجة برد قارس واستمرار القيود على دخول المساعدات.
إنسانياً، أعلن رئيس لجنة التكنوقراط في غزة علي شعث أن معبر رفح بين غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل. وفي حين كانت تل أبيب تربط فتح المعبر بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي المحتجزة في القطاع، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن المعبر لن يُفتح قبل استعادة الجثة، قبل أن يصرّح مصدر سياسي إسرائيلي لاحقاً بأن قضية فتح معبر رفح ستُطرح للنقاش في جلسة الكابينت مطلع الأسبوع المقبل، بالتوازي مع البحث في ملف غفيلي.
التغطية الحيّة:
${title}
نقص الجنود يدفع الجيش الإسرائيلي إلى تقليص أيام الاحتياط وتعزيز الخدمة الإلزامية
أفاد تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لتقليص الحد الأقصى السنوي لأيام خدمة الاحتياط للمقاتلين، إلى جانب تعزيز القدرات القتالية لقوات الخدمة الإلزامية، وذلك في إطار مساعٍ لمعالجة النقص المتزايد في عدد الجنود.
وبحسب ما ورد في مقابلة نُشرت الجمعة مع ضابط رفيع في مديرية شؤون الأفراد في الجيش الإسرائيلي، تهدف الخطة الجديدة إلى خفض عدد أيام الاحتياط للمقاتلين إلى أقل من 60 يومًا سنويًا. وأوضح الضابط أن هذا التخفيض يُعد محدودًا مقارنة بالعام الماضي، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات الخدمة المعتمدة قبل اندلاع الحرب.
وأشار التقرير إلى تزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من حالة "إرهاق غير مسبوقة" في صفوف جنود الاحتياط، في ظل أكثر من عامين من القتال المتواصل. وقد عبّر عدد من جنود الاحتياط عن استيائهم من حجم الأعباء الملقاة على عاتقهم، وفق ما نقلته الصحيفة.
ونقلت "جيروزاليم بوست" عن الضابط ذاته قوله إن الهدف النهائي للخطة يتمثل في تقليص خدمة الاحتياط للمقاتلين إلى 55 يومًا سنويًا، في محاولة لتخفيف الضغط عن الجنود وتحسين الاستدامة التشغيلية للقوات خلال عام 2026، مع الاستمرار في الحفاظ على الجاهزية القتالية.
طائرة مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة عند مفرق بلدة مجدلون في بعلبك شرقي لبنان
إستهداف سيارة في بلدة مجدلون - بعلبك pic.twitter.com/dvVKoogQXU
— Lebanon 24 (@Lebanon24) January 23, 2026
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال 14 فلسطينا ومصادرة أسلحة في الخليل بالضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملية عسكرية استمرت أربعة أيام في مدينة الخليل بالضفة الغربية، قال إنها أسفرت عن اعتقال 14 فلسطينا، إضافة إلى مصادرة ثمانية أسلحة، خلال مداهمة نُفذت في حي جبل جوهر.
وشملت العملية تفتيش نحو 350 مبنى، دون تسجيل اشتباكات كبيرة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن الهدف كان "إحباط البنى التحتية للإرهاب، وإزالة حيازة الأسلحة غير القانونية، وتعزيز الأمن في المنطقة".

المصدر: AP
قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي شرق خان يونس
أفادت مصادر محلية بتعرّض مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية متمركزة داخل مناطق انتشارها.