Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ماكرون يجدد دعمه للجيش اللبناني.. وسلام يؤكد المضي بحصر السلاح في كل لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حقوق النشر  Harry Nakos/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Harry Nakos/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

عشية اللقاء بين ماكرون وسلام، عقد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو سلسلة اجتماعات ثنائية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جمعته بمسؤولين من لبنان وقطر والسعودية، تمحورت حول قضايا إقليمية وسبل تعزيز التعاون الدولي.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال استقباله رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام في قصر الإليزيه، أن بلاده "تقف إلى جانب لبنان، البلد الصديق، للدفاع عن سيادته، ودعم قواته المسلحة، ومواكبة الإصلاحات اللازمة لتعافيه".

وأعلن ماكرون، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن فرنسا "تحضّر لعقد مؤتمر لدعم القوات المسلحة اللبنانية في باريس"، بهدف "تعزيز قدراتها والدور الأساسي الذي تؤديه في خدمة استقرار لبنان وسيادته".

وأضاف أن فرنسا ولبنان "يتقاسمَان المطلب نفسه: احترام وقف إطلاق النار، الاستقرار، وتحقيق سلام دائم في الشرق الأدنى والشرق الأوسط".

من جهته، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على "ضرورة وقف خروقات إسرائيل للسيادة اللبنانية وانسحابها من كامل الأراضي التي لا تزال تحتلها".

وأكد التزام حكومته "استكمال عملية حصر السلاح في كل الأراضي اللبنانية وفق الخطة التي وضعها الجيش في أيلول الماضي"، محذّراً من أن "أي رهان على عكس ذلك من أي جهة هو كناية عن مغامرة لن تأتي على لبنان إلا بالمزيد من عدم الاستقرار والمآسي".

وأوضح سلام، في تصريح لمحطة "LBCI"، أن النقاش مع ماكرون "تركّز على مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي وتوفير كل الظروف الملائمة لنجاحه في الموعد المحدد له".

التحضير لمؤتمر باريس ومستقبل اليونيفيل

وأشار سلام إلى أن البحث تناول "موضوع الميكانيزم وضرورة استمرارها وأن تلعب دوراً فاعلاً في الحد من الاعتداءات الإسرائيلية"، كما تطرق إلى "صيغ يمكن تحقيقها لما بعد انتهاء مهام اليونيفيل نهاية العام الحالي".

وأكد ماكرون، بحسب سلام، "دعم الحكومة في الإصلاحات التي تقوم بها، ولا سيما الإصلاحات المالية ومنها بشكل خاص مشروع قانون الفجوة المالية"، كما أعرب عن "دعمه لسياسة الحكومة باستمرار مراحل حصر السلاح".

زيارة تعزز العلاقات التاريخية بين البلدين

تأتي زيارة سلام إلى قصر الإليزيه استكمالاً لزيارته السابقة إلى فرنسا خلال الصيف الماضي، في سياق التأكيد على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين.

وعشية اللقاء بين ماكرون وسلام، عقد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو سلسلة اجتماعات ثنائية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جمعته بمسؤولين من لبنان وقطر والسعودية، تمحورت حول قضايا إقليمية وسبل تعزيز التعاون الدولي.

وأكد بارو خلال هذه اللقاءات التزام بلاده بدعم لبنان في مساعيه لاستعادة الاستقرار الكامل وسيادة الدولة على كامل أراضيها، مشيداً بالتقدم الملحوظ الذي حققه الجيش اللبناني في تنفيذ خطته لحصر السلاح تحت سلطة المؤسسات الرسمية.

كما كشف عن استعداد فرنسا لاستضافة مؤتمر دولي في باريس في 5 مارس/آذار المقبل، يُعنى بدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مشدداً على أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكّل أولوية قصوى، ومؤكداً استعداد بلاده لمرافقة لبنان في التحضير لمؤتمر مستقبلي مخصص لإعادة الإعمار.

الحكومة اللبنانية: السيطرة على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969

وفي سياق موازٍ، أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، الثلاثاء، أن الدولة "تسيطر عملياً على جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، للمرة الأولى منذ عام 1969". جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حول مستقبل الشرق الأوسط.

وأوضح سلام، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن الحكومة "عازمة على السير قدماً في إعادة بناء الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي"، مشيراً إلى أن "العام الماضي شهد تقدماً في الإصلاح الاقتصادي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية".

الجيش اللبناني يُنهي المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح

وكان الجيش اللبناني أعلن، في بيان الأسبوع الماضي، أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذّراً من أن "اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية تؤثر سلباً على استكمالها".

في المقابل، أكد "حزب الله" في أكثر من مناسبة أنه "متمسك بسلاحه"، ودعا إلى "إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة".

ويُذكر أن الحكومة اللبنانية أقرّت في 5 أغسطس/آب 2025 قراراً بحصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله".

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بين إسرائيل و"حزب الله"، تواصل تل أبيب خروقاتها اليومية للاتفاق، ما تسبب في سقوط مئات القتلى والجرحى.

ولا تزال إسرائيل تحتل خمسة تلال لبنانية سيطرت عليها خلال جولة القتال الأخيرة، فضلاً عن مناطق أخرى لم تُخَلِّص منها منذ عقود.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"حصان طروادة صهيوني".. مسؤول سعودي سابق يتهم الإمارات بزعزعة استقرار المنطقة خدمة لتل أبيب

"مهينة وصادمة".. ستارمر يطالب ترامب بالاعتذار عن اتهام بريطانيا بالتراجع في أفغانستان

كيف تغيّر بعض المضادات الحيوية سلوك الخلايا المناعية في الجسم؟