Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الأمين العام للناتو: أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها دون أمريكا.. وأرفض تشكيل جيش مستقل

الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط، يلقي كلمة أمام لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي في بروكسل، يوم الاثنين 26 يناير 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فيرجينيا
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط، يلقي كلمة أمام لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي في بروكسل، يوم الاثنين 26 يناير 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/فيرجينيا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تصدى الأمين العام لاقتراح مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس بشأن تشكيل قوة أوروبية مشتركة يمكن أن تحل محل القوات الأمريكية في القارة، قائلاً: "هذا سيزيد الأمور تعقيدًا، أعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحب ذلك".

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، إن أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، في ظل الدعوات داخل القارة للاعتماد على نفسها بعد حالة من الشك حيال التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمن القارة، خاصة بعد التوتر بشأن غرينلاند.

وأضاف روته في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل،: "إذا كان أي شخص هنا ما زال يعتقد أن الاتحاد الأوروبي، أو أوروبا ككل، يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنكم ذلك".

وشدد على أن بناء تحالف دفاعي أوروبي مستقل سيتطلب مضاعفة الإنفاق الدفاعي من 5% المتفق عليها في الحلف العام الماضي إلى 10% من الناتج الداخلي الإجمالي، بالإضافة إلى إنفاق "مليارات عديدة" لبناء قدرة نووية ردعية مستقلة.

وأوضح أن هذا السيناريو سيؤدي إلى فقدان "الضمانة القصوى لحريتنا"، المتمثلة في المظلة النووية الأمريكية. وفي المقابل، أكد روته أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بصورة "تامة" بالبند الخامس من ميثاق الناتو الذي ينص على الدفاع المشترك في حال تعرض أي عضو لهجوم خارجي، لكنها تتوقع من الدول الأوروبية زيادة إنفاقها العسكري.

وفي السياق، تصدى الأمين العام لاقتراح مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس بشأن تشكيل قوة أوروبية مشتركة يمكن أن تحل محل القوات الأمريكية في القارة، قائلاً: "هذا سيزيد الأمور تعقيدًا، أعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحب ذلك".

وعن التوتر بشأن غرينلاند، قال روته إنه اتفق مع ترامب على أن يتحمل الناتو "المزيد من المسؤولية في الدفاع عن الدائرة القطبية الشمالية"، لكن التفاوض بشأن الوجود الأمريكي على الجزيرة يعود إلى السلطات الدنماركية وحكومة غرينلاند نفسها، مؤكداً أنه ليس مفوضًا للتفاوض نيابة عن الدنمارك.

وأشار روته إلى مساهمة الحلفاء الأطلسيين في الحروب السابقة، مستذكرًا جهودهم في أفغانستان، وقال: "مقابل كل جنديين أمريكيين دفعا الثمن الأكبر، هناك جندي من دولة حليفة أو شريكة في الناتو لم يعد إلى منزله. أعلم أن أمريكا تقدر بشدة كل هذه الجهود".

وتأتي تصريحات روته في سياق دعوات متزايدة داخل أوروبا لتشكيل قوة دفاعية مستقلة، طرحت مؤخرًا من قبل عدد من السياسيين الأوروبيين، بما في ذلك وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع أندريوس كوبيليوس.

وأكد الأمين العام أن أوروبا يمكنها تحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها، لكن ضمن إطار التحالف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.

جيش أوروبى موحد

والخميس الماضي، دعت إسبانيا إلى تشكيل مشترك للاتحاد الأوروبى كوسيلة للردع العسكرى فى ظل التوترات الأخيرة بشأن شراء أو ضم غرينلاند.

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن الاتحاد الأوروبى يجب أن يركز أولا على تجميع أصوله الدفاعية وتنسيق الصناعات العسكرية بين الدول الأعضاء، ثم بعد ذلك تشكيل تحالف من الدول المستعدة فعليا فى هذا الجيش المشترك، حسبما نقلت صحيفة الباييس الإسبانية.

وأضاف أن الجهود الموحدة ستكون أكثر فعالية من 27 جيشا وطنيا منفصلا، مؤكدا أن الهدف ليس استبدال حلف الناتو ، بل تعزيز قدرة أوروبا على حماية نفسها وعدم الخضوع للضغوط العسكرية أو الاقتصادية.

تراجع ترامب

وكان ترمب سحب، الأسبوع الماضي، تهديده بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول بسبب موقفها من غرينلاند، قائلاً إنه توصل إلى الخطوط العريضة لاتفاق مع "الناتو" بشأن مستقبل الجزيرة الدنماركية التي يرغب في الاستحواذ عليها.

وانتقد ترمب "الناتو" لاعتماده "المفرط" على الولايات المتحدة، معتبراً، في لهجة لا تخلو من التهديد، أن أعضاء الحلف يمكنهم الموافقة على أن تصبح جرينلاند أميركية، "وسنكون ممتنين للغاية.. أو يمكنهم الرفض وسنتذكر ذلك".

وأردف: "هذه الجزيرة الضخمة غير المؤمنة هي في الواقع جزء من أميركا الشمالية.. إنها أراضينا، لا نريدها من أجل المعادن النادرة، بل نريدها من أجل الأمن القومي والأمن العالمي"، مضيفاً: أن "الولايات المتحدة هي التي تحافظ على استقرار العالم بأسره".

وكان ترمب تعهد بعدم التراجع عن هدفه في السيطرة على غرينلاند الدنماركية، رافضاً استبعاد الاستيلاء على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي بالقوة، كما انتقد مراراً الحلفاء في وقت يكافح فيه القادة الأوروبيون للرد.

ويهدد طموح الرئيس الأميركي، الذي عبر عنه لسنوات بتفكيك الحلف الذي دعم الأمن الغربي لعقود.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ما علاقة نقص الألياف الغذائية بزيادة خطر الإصابة بالسرطان؟

الدبلوماسية تحت الغارات: اجتماع بين سفارتي الولايات المتحدة في لبنان وإسرائيل

غزة أمام الاستحقاق الأصعب بعد الرهائن: الهدنة وسلاح حماس في صلب المرحلة المقبلة