وجهت الشرطة تهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة لأنطوني جيمس كازميرتشاك البالغ من العمر 55 عامًا، وهو حاليًا رهن الاحتجاز وفقًا لمكتب الشريف المحلي.
أثناء إلقاء كلمة لها يوم الثلاثاء، رشّ أحد الحضور مادة مجهولة على النائبة إلهان عمر، محدثًا اضطرابًا في القاعة، فيما واصلت السياسية الديمقراطية خطابها قائلة للحاضرين: "سنواصل... نحن أقوياء في مينيسوتا".
وأكدت عمر أنها لم تُصب بأذى، وقالت لاحقًا على منصة "إكس": "أنا بخير. أنا ناجية، لذا هذا المستفز الصغير لن يخيفني عن أداء عملي. لن أسمح للمتنمرين بالفوز".
وبحسب ما ذكره صحفي من "بي بي سي" كان موجودًا في القاعة، فإن السائل الذي رُشّ على عمر كانت له رائحة حامضة تشبه المواد الكيميائية.
ووجهت الشرطة تهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة لأنطوني جيمس كازميرتشاك البالغ من العمر 55 عامًا، وهو حاليًا رهن الاحتجاز وفقًا لمكتب الشريف المحلي.
وقال أحد الحاضرين، ألفريد فلاورز جونيور، لـ"بي بي سي": "احترمت شجاعتها وقوتها في الاستمرار وإتمام الاجتماع من أجل الناس".
وأظهر مقطع فيديو من المكان فريقها وهو يصرخ "افتحوا ثغرة" أثناء إخراج الرجل من القاعة. وعندما كان يُدفع خارجًا، قال الرجل إن عمر "تضعنا ضد بعضنا البعض"، ولم يتضح فورًا من كان يقصده.
بدوره، صرّح عمدة مينيابوليس جاكوب فري على وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: "العنف والترهيب لا مكان لهما في مينيابوليس. يمكننا الاختلاف دون تعريض الناس للخطر... هذا السلوك لن يُتسامح معه في مدينتنا".
وتعد عمر أول أمريكية من أصل صومالي، وأول أمريكية ولدت في أفريقيا، وواحدة من أولى امرأتين مسلمتين تخدم في الكونغرس الأمريكي.
وكانت تلقي الكلمة كجزء من اجتماع دوري تنظمه باستمرار، وقد حضره حوالي 100 شخص في قبو شمال مينيابوليس.
وفي الاجتماع، دعت عمر إلى "إلغاء" إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وقالت إن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم يجب أن "تستقيل أو تواجه العزل"، وبعد هذه التصريحات وقع الهجوم.
وفي 18 يناير، هاجم الرئيس دونالد ترامب عمر على منصة "تراث سوشيال"، وكتب: "ينبغي لها أن تكون في السجن، أو حتى عقوبة أشد، وإعادتها إلى الصومال، التي تُعتبر من أسوأ دول العالم. يمكنها المساعدة في جعل الصومال عظيمة مرة أخرى!".