Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

طهران تؤكد أن هرمز مغلق أمام "الأعداء".. ولاريجاني ينتقد صمت الحكومات الإسلامية

مباني مدمرة بعد الغارة الأمريكية الإسرائيلية يوم الجمعة في طهران، إيران، الأحد 15 مارس 2026.
مباني مدمرة بعد الغارة الأمريكية الإسرائيلية يوم الجمعة في طهران، إيران، الأحد 15 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني الاثنين الدول الإسلامية بسبب عدم وقوفها الى جانب الجمهورية الإسلامية في الحرب في الشرق الأوسط، داعيا إياها الى التوحّد في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وجه علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رسالة حادة اللهجة إلى المسلمين في أنحاء العالم وحكومات الدول الإسلامية، محملاً إياهم مسؤولية التقصير في نصرة إيران خلال ما وصفه بـ"العدوان الأميركي الصهيوني المخادع"، الذي وقع أثناء المفاوضات واستهدف تفكيك البلاد.

اعلان
اعلان

استهل لاريجاني رسالته بتوضيح طبيعة الهجوم الذي تعرضت له إيران، قائلاً إنه وقع في خضم المفاوضات وكان هدفه الأساسي تفكيك الدولة الإيرانية.

وأشار إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن "استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية"، بالإضافة إلى سقوط عدد من المدنيين والقادة العسكريين.

وشدد المسؤول الإيراني على أن"المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من قبل الشعب الإيراني"، مؤكداً أن الإرادة القوية للشعب استطاعت قمع العدو المعتدي حتى أصبح الأخير عاجزاً اليوم عن إيجاد مخرج من المأزق الاستراتيجي الذي ورط نفسه فيه.

انتقاد الموقف الإسلامي والاستشهاد بحديث نبوي

لم يخلُ خطاب لاريجاني من نقد لاذع لموقف الحكومات الإسلامية، حيث قال: انه "باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني".

وتساءل لاريجاني مستشهداً بقول النبي محمد: "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ"، متسائلاً بغضب: "فأي إسلام هذا؟". وانتقد بعض الدول التي ذهبت أبعد من الصمت لتعلن أن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد ومصالح أميركية وإسرائيلية في أراضيها، معتبراً هذه الذرائع "واهية".

وطرح لاريجاني سؤالاً جوهرياً: "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟"، مؤكداً أن المواجهة اليوم هي بين أميركا و"إسرائيل" من جهة، وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى.

ودعا الحكومات الإسلامية إلى التفكير في مستقبل الأمة والتأمل في أنفسها، مشيراً إلى أن إيران "ناصحة ولا تسعى للهيمنة"، وأن وحدة الأمة قادرة على ضمان الأمن والتقدم والاستقلال للجميع.

عراقجي: أمريكا تتوسل لفتح مضيق هرمز

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة بدأت الحرب بهدف دفع إيران إلى "الاستسلام دون شروط"، معتبراً أنها تسعى الآن إلى طلب مساعدة دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف عراقجي أن المضيق لا يزال مفتوحاً، لكنه "مغلق أمام أعدائنا"، وفق تعبيره. كما نفى الوزير الإيراني إرسال أي رسالة إلى "الأعداء" لطلب وقف الحرب، مؤكداً أن إنهاء النزاع يجب أن يتم بطريقة لا تتيح تكرار الهجمات على إيران في المستقبل.

وكشف عراقجي عن مقتل مئات المدنيين الإيرانيين في الغارات الأميركية الإسرائيلية المشتركة، بينهم أكثر من 200 طفل.

وأشار عراقجي إلى أن تقارير تفيد بأن بعض الدول المجاورة التي تستضيف قوات أميركية وتسمح بشن هجمات على إيران تشجع أيضا هذا القتل، داعيا إلى توضيح المواقف بشكل سريع.

في غضون ذلك، أفادت وكالة "مهر" للأنباء بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أمر بتعيين محسن رضائي مستشاراً عسكرياً له.

الحرس الثوري يؤكد استمرار الضربات

على الصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة السادسة والخمسين من عملية "الوعد الصادق"، مستهدفاً مواقع عدة، من بينها مستودع تابع لشركة "رفائيل" المتخصصة في الصناعات العسكرية والصاروخية.

وأضاف الحرس الثوري أن الهجوم الأخير تضمّن استخدام صواريخ ثقيلة من طراز "خرمشهر" و"عماد" و"قدر". وأشار إلى أن هذه الموجة استهدفت مواقع في إسرائيل، إضافة إلى أربيل وقاعدة العديد.

البيت الأبيض: دعوتنا لفتح هرمز في محلها

في المقابل، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مع قادة عدة دول بشأن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكداً أن دعوته إلى مساهمة دول أخرى في إعادة فتح المضيق كانت "في محلها".

وأضاف أن واشنطن تدعو حلفاءها في الناتو إلى التدخل للمساهمة في ضمان إعادة فتح المضيق.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة تواصل إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، لافتاً إلى أن البحرية الإيرانية تعرضت لضربات أدت إلى تراجع هجماتها بنسبة 90%.

كما أوضح أن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن أكثر من 7 آلاف هدف عسكري داخل إيران، مضيفاً أن الرئيس ترامب يركز على مواصلة ما وصفه بـ"نجاح" عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران. واختتم بالقول إن النظام الإيراني يشكل تهديداً ليس للولايات المتحدة فحسب، بل لدول الخليج أيضاً.

القيادة المركزية: دمرنا سفناً حربية إيرانية واستهدفنا منشآت صاروخية

من جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأميركية إن العمليات تتركز على استهداف البرنامج الصاروخي الإيراني والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن القوات الأميركية استهدفت مباني تابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تُستخدم في تصنيع الصواريخ.

وأضاف أن القوات الأميركية دمّرت عدداً من السفن الحربية الإيرانية، مؤكداً تحقيق "تقدّم" في مسار الأهداف المعلنة للعملية العسكرية. وأوضح أيضاً أن الطيارين الأميركيين نفذوا أكثر من 6 آلاف مهمة قتالية داخل إيران.

وتتزامن هذه التطورات مع دخول الحرب يومها السابع عشر من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت مناطق داخل إسرائيل هجمات صاروخية متزامنة نُسبت إلى إيران وحزب الله.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

منتخب إيران النسائي لكرة القدم يظهر في مطار ماليزي قبيل العودة إلى الوطن

ألمانيا تنتقد مطالب ترامب رافضةً زجّ "الناتو" في حرب الشرق الأوسط

دمشق على هامش الحرب الإيرانية الإسرائيلية.. حياد حذر وارتدادات يومية على السوريين