Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيف انتهت مطاردة علي شمخاني؟ تفاصيل الاختراق الذي سبق "الضربة القاتلة" في إيران

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أوضح تقرير موقع "واللا" العبري أن الاختراق تحقق بعد خروج شمخاني حيًا من موقع قصف سابق، حيث نجحت أجهزة التتبع في رصد تحركاته وصولًا إلى شقة خاصة تعود لعائلته.

بعد محاولات أفلت فيها من الموت بأعجوبة، وضعت الضربة الثالثة حداً لحياة "رجل الظل" القوي في إيران، علي شمخاني.

اعلان
اعلان

ونقل موقع "وااللا" العبري تفاصيلا جديدة تسلط الضوء على وضع شمخاني كهدف دائم للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، بصفته أميناً لمجلس الدفاع، ولكونه المهندس الأول للتحركات الأمنية الإيرانية والردود العسكرية في مواجهة الخصوم.

وأكد التقرير أن شمخاني، كان يشرف على تنسيق عمل الأجهزة الأمنية الإيرانية، وإدارة العلاقات مع حلفاء طهران في المنطقة، بما في ذلك حزب الله، الفصائل المسلحة الشيعية في العراق، حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى الإشراف على الردود العسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

رد فعل المشيعين خلال مراسم جنازة الجنرال علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني والمستشار الكبير للمرشد الأعلى الذي قُتل في غارة،
رد فعل المشيعين خلال مراسم جنازة الجنرال علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني والمستشار الكبير للمرشد الأعلى الذي قُتل في غارة، AP Photo

ووفقًا للتقرير، نجا شمخاني من محاولتين سابقتين في اللحظات الأخيرة. ففي يونيو 2025، استُهدف المبنى الذي كان متواجدًا فيه بصاروخ دقيق خلال عملية عسكرية إسرائيلية، لكنه تمكن من الفرار قبل لحظات من الإصابة. كما نجا خلال هجوم آخر نفذته مقاتلات إسرائيلية استهدف مواقع أمنية إيرانية، رغم تواجده داخل أحد المباني المستهدفة.

وأوضح التقرير أن الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي تحقق عقب خروج شمخاني حياً من موقع قصف سابق، حيث نجحت أجهزة التتبع في رصد تحركاته وصولاً إلى شقة خاصة تعود لعائلته. وبعد التدقيق والتحقق من المعلومات، شنت المقاتلات غارة جوية دقيقة استهدفت المبنى مباشرة، مما أسفر عن مقتله.

ووفق تقديرات أمنية إسرائيلية، يُعد اغتيال شمخاني ضربة قوية لمنظومة صنع القرار داخل إيران، وقد يفسر تصاعد ردود الفعل العسكرية في المنطقة. كما أشارت التقديرات إلى أن العملية ساهمت في إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية وتسريع إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

ويعتبر شمخاني من أبرز الشخصيات الأمنية الإيرانية خلال العقود الأخيرة، إذ لعب أدوارًا مركزية في مفاصل القرار العسكري والاستراتيجي.

وبدأت مسيرته في صفوف الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية-الإيرانية، حيث برز كقيادي ميداني قبل أن يتدرج إلى مواقع قيادية عليا.

لاحقًا، تولى قيادة القوات البحرية للجيش الإيراني، وأشرف على القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، مما عزز مكانته داخل المنظومة الدفاعية الإيرانية. وبين عامي 1997 و2005، شغل منصب وزير الدفاع في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

كما لعب شمخاني دورًا في قنوات التفاوض غير المعلنة مع قوى إقليمية ودولية، وهو ما أكسبه صفة "رجل الظل" في إدارة الأزمات. ويرى مراقبون أن مكانته داخل النظام الإيراني كانت عسكرية وسياسية، بفضل قربه من دوائر القرار العليا وثقة القيادة به في الملفات الحساسة.

وارتفعت مكانته بشكل خاص بعد اغتيال قائد قوة القدس قاسم سليماني في 2020 على يد الولايات المتحدة.

وقبل مقتله بأسبوع تقريبًا، أدلى شمخاني بتصريح أكد فيه أن أي عملية عسكرية واسعة ضد إيران لن تكون ممكنة دون دعم مباشر من الولايات المتحدة، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية ستواجه أي مغامرة بـ"رد قاطع، متناسب ومدمر"، مؤكدًا أن المسار العقلاني لجميع الأطراف هو تجنب التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي 1 مارس، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل علي شمخاني إلى جانب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة عبد ‌الرحيم ‌موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، "خلال اجتماع اللجنة العليا للدفاع"، التي تعمل بالتوازي مع مجلس الأمن القومي.

ومع إعلان مقتله، نشر حساب شمخاني على "إكس" تغريدة استُهلت بآية من سورة آل عمران: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، وهي آية ترتبط عادة بسياق الشهادة. وأرفق الحساب الآية بعبارة بالفارسية تقول: "من هنوز زنده ام!" أي "أنا ما زلت على قيد الحياة!"، وهي العبارة التي استخدمت في المشهد الختامي الشهير في فيلم "بابيون" (Papillon)، حيث يصرخ البطل معلنًا نجاته وتحديه للموت.

ويُذكر أن شمخاني سبق أن استخدم هذه العبارة عقب نجاته من محاولة اغتيال خلال الحرب الإيرانية الإسرائيلية المعروفة باسم "حرب الأيام الـ12".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"أوكرانيا مقابل إيران".. مقايضة استخباراتية كبرى يعرضها بوتين على طاولة ترامب!

دراسة: شاربو النبيذ أقل عرضة لأمراض القلب من مستهلكي الكحول الآخرين

كيف انتهت مطاردة علي شمخاني؟ تفاصيل الاختراق الذي سبق "الضربة القاتلة" في إيران