تنطلق اليوم منصة "يورونيوز إيرث" لتطلعكم على كيفية تأثير التغير المناخي في الحياة اليومية بمختلف أنحاء أوروبا.
ربما لاحظتم شعارنا الجديد؛ فنحن نطور اليوم يورونيوز "Green" إلى يورونيوز "Earth".
عندما انطلق قسم "Green"، كان جزء كبير من النقاش حول المناخ يتركز على الطموح: الأهداف والتعهدات والغايات بعيدة المدى. أما اليوم فنحن في مرحلة مختلفة، ونعكس ذلك من خلال هذه الهوية الجديدة.
تعيش أوروبا حاليا موجات من حر شديد قياسي، وفيضانات متطرفة، وشح في المياه، إلى جانب فقدان التنوع البيولوجي وتصاعد الرفض السياسي لإجراءات حماية المناخ. لم تعد القصة تدور حول ما إذا كان التغيير قادما، بل حول الكيفية التي يعيد بها تشكيل حياتنا اليومية الآن.
ومع احتدام السجالات السياسية وتزايد حالة اللا يقين التي تحيط بسياسات حماية المناخ، سيظل يورونيوز "Earth" ملتزما بتقديم تغطية قائمة على الأدلة، ومساءلة أصحاب القرار، والبحث عن حلول عملية.
أبرز تغيير هو إطلاق قسم مخصص للمياه يمنح مساحة دائمة للقصص المتعلقة بأثمن مواردنا وأكثرها تعرضا للتهديد، من الندرة والجفاف إلى الفيضانات، والمحيطات والزراعة.
ولا يزال بإمكانكم الاعتماد علينا في ترجمة مصطلحات الاستدامة المعقدة إلى تغطية واضحة تتمحور حول الإنسان، وفي متابعة أخبار المناخ العاجلة حول العالم من منظور أوروبي، واستكشاف الحلول لأكثر أسئلة عصرنا إلحاحا. الفريق نفسه، والمعايير نفسها، لكن بعدسة أشد تركيزا.
سيكشف يورونيوز "Earth" كيف تعيد أزمة المناخ تشكيل أوروبا اليوم، وما الابتكارات والسياسات والمجتمعات التي تسعى إلى جعل كوكب الأرض أكثر ملاءمة للعيش.
وسنكثف قصص الشهادات الشخصية والتقارير الميدانية من مختلف أنحاء أوروبا وخارجها، لنقدم لكم الحكايات التي تهمكم من الناس في الخطوط الأمامية لأزمتي المناخ والتنوع البيولوجي.
الأرض هي موطننا، ويورونيوز "Earth" يروي قصة الكيفية التي نحمي بها هذا الموطن.