Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيطاليا ترجئ إغلاق محطات الفحم إلى 2038 وسط أزمة الطاقة وتراجع أهداف المناخ

محطات إيطاليا الأربع العاملة بالفحم، الموجودة حاليا في وضع الاستعداد، يمكن إعادة تشغيلها إذا تفاقمت مشكلات إمدادات الغاز والنفط.
يمكن إعادة تشغيل محطات إيطاليا الكهربائية الأربع العاملة بالفحم، المتوقفة حاليا احتياطيا، إذا تفاقمت مشاكل إمدادات الغاز والنفط. حقوق النشر  Copyright 2008 AP. All rights reserved.
حقوق النشر Copyright 2008 AP. All rights reserved.
بقلم: Rebecca Ann Hughes
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يمكن إعادة تشغيل محطات إيطاليا الأربع العاملة بالفحم، الموجودة حاليا في وضع الاستعداد، إذا تفاقمت مشكلات إمدادات الغاز والنفط.

سترجئ إيطاليا الإغلاق النهائي لمحطاتها العاملة بالفحم حتى عام 2038، أي بعد 13 عاما من الموعد النهائي الأصلي.

اعلان
اعلان

وأُدرِج هذا التمديد في قانون الطاقة الأخير الذي أُقر يوم الثلاثاء.

ويأتي ذلك في إطار توجّه حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني اليمينية إلى التراجع عن بعض أهدافها المناخية، في ظل تفاقم أزمة الطاقة التي أشعلتها الحرب مع إيران.

وتتناقض هذه الخطوة مع ما تقوم به دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، حيث تَثبُت البُنى التحتية للطاقة المتجددة فيها كدرع يخفف تداعيات الأزمة.

التأجيل "صائب ومسؤول"

قال وزير الطاقة جيلبرتو بيكيتو فراتين هذا الشهر إن المحطات الأربع العاملة بالفحم في إيطاليا، والموضوعة حاليا في حالة استعداد، يمكن إعادة تشغيلها إذا تفاقمت مشكلات إمدادات الغاز والنفط.

وكانت البلاد تخطط لوقف استخدام الفحم بحلول نهاية عام 2025، وفقا لخطة الطاقة والمناخ لعام 2024 (PNIEC).

ولا يزال قرار إرجاء الإغلاق إلى عام 2038 بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، إلا أنه يُتوقَّع أن يلقى ترحيبا.

وقد حظي القرار بدعم واسع من وزراء الحكومة.

ويقول وزير الشؤون الأوروبية وخطة التعافي والقدرة على الصمود الوطنية، تومازو فوتي: "يجب استخدام جميع مصادر الطاقة، في المستقبل القريب على الأقل، إلى أقصى طاقتها".

وأوضح حزب "الرابطة" المشارك في الحكم، صاحب مقترح التأجيل، أنه "صائب ومسؤول" نظرا لحدة أزمة الطاقة.

لكن منظمات بيئية والمعارضة المنتمية إلى يسار الوسط انتقدت هذه الخطوة، واتهم زعيم حزب "أوروبا الخضراء"، أنجيلو بونيلي، الحكومة بارتكاب "إهمال مناخي".

استثمارات الطاقة المتجددة تؤتي ثمارها

وأشارت ألمانيا أيضا إلى أنها قد تضطر إلى إبطاء وتيرة إغلاق محطاتها العاملة بالفحم لضمان أمن الإمدادات.

وقال المستشار فريدريش مير في مؤتمر: "علينا الآن أن نتحرك بسرعة لبناء محطات كهرباء تعمل بالغاز"، مضيفا: "قد نضطر حتى إلى إبقاء محطات الفحم الحالية متصلة بالشبكة لفترة أطول، إذا استمرت أزمة الطاقة وحدث نقص فعلي".

غير أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة تؤتي ثمارها في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي.

منذ عام 2019، ضاعفت إسبانيا قدرتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مضيفة أكثر من 40 غيغاواط - أي أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي باستثناء ألمانيا التي يبلغ حجم سوق الكهرباء فيها ضعف حجم السوق الإسبانية.

ونتيجة لذلك، أصبح سعر الكهرباء في إسبانيا أقل تأثرا بكلفة الغاز المتقلبة باستمرار، التي ارتفعت بنسبة 55 في المئة في اليوم التالي لاندلاع حرب إيران وما زالت تواصل الارتفاع.

في المملكة المتحدة، ساهمت مستويات قياسية من الرياح في تحقيق إنجاز جديد لمصادر الطاقة المتجددة؛ ففي 26 آذار/مارس، سجل إنتاج طاقة الرياح في بريطانيا مستوى قياسيا بلغ 23.880 ميغاواط، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات 23 مليون منزل.

وأظهر تحليل جديد أجرته منظمة "SolarPower Europe" أن استغلال ضوء الشمس لإنتاج الطاقة وفّر على أوروبا أكثر من 100 مليون يورو يوميا منذ الأول من آذار/مارس، ما أدى إلى تحقيق وفورات إجمالية تجاوزت ثلاثة مليارات يورو.

ويقول خبراء إنه إذا ظلّت أسعار الغاز مرتفعة، فقد تصل الوفورات الإجمالية في عام 2026 إلى نحو 67.5 مليار يورو.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

جوناثان أقدم سلحفاة في العالم حي رغم شائعات الوفاة

ظاهرة انكماش وتمدد التربة تهدد 12 مليون منزل في فرنسا: هل تغير المناخ السبب؟

أزمة النفط تدفع أوروبا نحو الوقود الحيوي.. حل بديل أم تجربة فاشلة؟