Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مناورات أميركية - فلبينية بمشاركة يابانية.. والصين تحذر من "اللعب بالنار"

المدمرة الأمريكية يو إس إس شوب (DDG86) التابعة للبحرية الأمريكية، على اليسار، والفرقاطة اليابانية جيه إس نوشيرو التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية، تمران بجوار سفين
المدمرة الأمريكية يو إس إس شوب (DDG86) التابعة للبحرية الأمريكية، على اليسار، والفرقاطة اليابانية جيه إس نوشيرو التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية، تمران بجوار سفين حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تأتي مناورات "باليكاتان"، وتعني "كتفا لكتف"، مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الذي أوقف الحرب مؤقتا في الشرق الأوسط.

بدأت الولايات المتحدة والفلبين، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية سنوية بمشاركة قوة من الجيش الياباني لأول مرة، رغم التوترات بين واشنطن ضد إيران مع اقتراب الهدنة بينهما من الانتهاء، فيما حذرت الصين من "اللعب بالنار".

اعلان
اعلان

وتتضمن هذه التدريبات، التي تُجرى بالذخيرة الحية، مناورات في شمال الفلبين المطلة على مضيق تايوان، إضافة إلى منطقة قريبة من بحر جنوب الصين المتنازع عليه، حيث تتكرر المواجهات غير المباشرة بين القوات الفلبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفلبينية المشاركة، إن الجيش الياباني، الذي يشارك بنحو 100 جندي، سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ويشارك في مناورات "باليكاتان"، التي تعني "كتفًا إلى كتف"، أكثر من 17 ألف جندي وبحار وطيار، على مدى 19 يومًا، وهو عدد قريب من نسخة العام الماضي، بمشاركة وحدات من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

وخلال حفل الافتتاح في مانيلا، قال قادة عسكريون من الجانبين الأميركي والفلبيني إن هذه المناورات تعكس مستوى التعاون العسكري بين البلدين.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن "باليكاتان" تمثل فرصة لإظهار قوة التحالف مع الفلبين، والتأكيد على التزام واشنطن بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ باعتبارها حرة ومفتوحة.

وأكد بان أن حجم القوات الأميركية المشاركة، والذي وصفه بأنه من بين "أكبر عمليات الانتشار" في السنوات الأخيرة، لن يتأثر بالحرب الجارية في الشرق الأوسط، دون الكشف عن أرقام محددة.

وتأتي هذه المناورات في وقت يقترب فيه انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، والذي أوقف القتال مؤقتًا.

وقد أدت تلك الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها تأثير مباشر على الفلبين، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

كما تجري التدريبات في ظل تصاعد التوترات مع الصين، التي تكثف ضغوطها العسكرية حول تايوان، وتؤكد أنها جزء من أراضيها، ملوّحة باستخدام القوة في حال الضرورة.

تحركات صينية

ويأتي انطلاق المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفلبين بعد يوم واحد من إرسال الصين مجموعة من السفن الحربية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ.

ووصفت الصين المناورات العسكرية الجارية في المنطقة بأنها "لعب بالنار"، إذ حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون من أن هذه التحالفات بين مانيلا وواشنطن، خصوصًا مع انضمام أطراف أخرى مثل اليابان وفرنسا، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضرّ بأمن واستقرار المنطقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي دوري في بكين: "إن ما تحتاجه منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكثر هو السلام والهدوء، وما لا تحتاجه إطلاقًا هو إدخال قوى خارجية لإحداث الانقسام والمواجهة".

وترى بكين أن هذه التدريبات تمثل شكلًا من أشكال "تدويل النزاعات" في بحر الصين الجنوبي، متهمة الولايات المتحدة باستخدام الفلبين كـ"بيادق" في إطار استراتيجية تهدف إلى احتواء الصين.

كما تعتبر أن تعزيز الوجود العسكري قرب تايوان وفي بحر الصين الجنوبي يهدد "الاستقرار الاستراتيجي" الذي تم التوصل إليه بصعوبة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وعلى الصعيد الميداني، لم يقتصر الرد الصيني على التصريحات، إذ أعلنت قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني تنفيذ دوريات جوية وبحرية قتالية في مناطق متنازع عليها، خصوصًا حول شعاب سكاربورو وشعاب توماس الثانية.

كما واصلت القوات البحرية وخفر السواحل الصيني مراقبة السفن المشاركة في المناورات عن كثب، مع تسجيل حالات اقتراب واعتراض مساراتها، في خطوة تهدف إلى تأكيد السيادة وإيصال رسائل ردع مباشرة.

اتفاقيات عسكرية

وتعتبر مانيلا اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع واشنطن عام 1951 حجر الأساس لأمنها القومي، وتسعى في الوقت نفسه إلى توسيع شراكاتها الدفاعية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقّعت الفلبين اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا، تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في تدريبات مشتركة على أراضيها.

وقبل أيام، أجرت الولايات المتحدة وأستراليا والفلبين تدريبات بحرية مشتركة في بحر جنوب الصين استمرت أربعة أيام بين 9 و12 أبريل/نيسان، وشهدت مشاركة سفن حربية وطائرات مقاتلة وطائرات مراقبة في عمليات منسقة لتعزيز القدرات البحرية الدفاعية.

وشاركت الفلبين بطائرات مقاتلة من طراز إف إيه-50، فيما نشرت أستراليا طائرات بي-8 إيه بوسيدون، وأسهمت الولايات المتحدة بسفينة الإنزال "أشلاند".

وفي المقابل، تبادلت الفلبين والصين الاتهامات بشأن سلسلة من الحوادث في بحر جنوب الصين، من بينها واقعة أطلقت فيها بكين قنابل مضيئة باتجاه طائرة تابعة لخفر السواحل الفلبيني.

وتعترض الصين بشكل متكرر على المناورات العسكرية المشتركة لمانيلا مع حلفائها في بحر جنوب الصين، معتبرة أنها تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

توتر غير مسبوق داخل البنتاغون: خلاف حاد بين وزيري الحرب والجيش الأميركيين يخرج إلى العلن

تقرير: كيف عزّزت الأقمار الصناعية الصينية قدرات إيران خلال الحرب؟

تحطيم تمثال المسيح في جنوب لبنان يفجّر موجة غضب.. والجيش الإسرائيلي يقرّ بمسؤولية أحد جنود