Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لا مجال للمماطلة بين لبنان وإسرائيل".. واشنطن تدفع نحو لقاء مباشر بين عون ونتنياهو

الرئيس اللبناني جوزيف عون يتحدث خلال مؤتمر صحفي بعد قمة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، قبرص، الجمعة 24 أبريل 2026.
الرئيس اللبناني جوزيف عون يتحدث خلال مؤتمر صحفي بعد قمة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، قبرص، الجمعة 24 أبريل 2026. حقوق النشر  Petros Karadjias/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Petros Karadjias/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ميدانياً، لا تزال إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل جنوب لبنان، بالتوازي مع تنفيذ ضربات عسكرية على قرى حدودية.

دعت الولايات المتحدة، عبر سفارتها في بيروت، إلى تنظيم لقاء مباشر يجمع بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

اعلان
اعلان

وفي بيان صادر الخميس، اعتبرت السفارة أن "مرحلة التردد قد انتهت"، مشيرة إلى أن الفرصة متاحة أمام اللبنانيين لاستعادة دولتهم وبناء مستقبل قائم على السيادة والاستقلال الفعلي.

ورأت أن عقد لقاء مباشر بين عون ونتنياهو، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يفتح الباب أمام لبنان للحصول على ضمانات عملية تتعلق بسيادته وسلامة أراضيه وأمن حدوده، إضافة إلى دعم إنساني وخطط لإعادة الإعمار، فضلاً عن إعادة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بضمانة أمريكية.

في المقابل، أبدت واشنطن تفاؤلها بإمكانية انعقاد هذا اللقاء الثلاثي، خاصة بعد أن أشار ترامب إلى أن الاجتماع الذي استضافه البيت الأبيض بين سفيري لبنان وإسرائيل، بمشاركة ممثلين أمريكيين، جرى بشكل إيجابي.

كما أعرب ترامب عن أمله في عقد لقاء قريب بين الرئيسين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار. غير أن مسؤولين لبنانيين استبعدوا هذا السيناريو.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن واشنطن وتل أبيب طلبتا من بيروت التراجع عن قرار سابق يمنع التفاوض مع إسرائيل.

وكانت واشنطن قد استضافت في 14 أبريل/نيسان جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل، هي الأولى من نوعها منذ عام 1993، رغم أن البلدين لا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948.

في المقابل، أدان الرئيس جوزيف عون ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط لوقف استهداف المدنيين والعاملين في القطاع الطبي. كما جدد، في تصريحات سابقة، تمسكه بالموقف الرسمي اللبناني الرافض لأي تسوية قد تُفهم على أنها انتقاص من السيادة أو مساس بكرامة البلاد.

وأكد عون أن خيار الذهاب إلى المفاوضات يحظى بدعم شامل، لافتاً إلى تأييد دول الاتحاد الأوروبي بأسرها والدول العربية لهذا التوجه.

وفي وقت سابق، اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن خيار الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل مرفوض بالنسبة للحزب، مشددًا على التمسك بخيار "المقاومة" والاستمرار في الرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية.

ميدانياً، لا تزال إسرائيل تحتفظ بمواقع داخل جنوب لبنان، بالتوازي مع تنفيذ ضربات عسكرية على قرى حدودية.

وقبل أيام، هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً تابعة للحزب شمال نهر الليطاني وخارج حدود ما أسماه "الخط الأصفر".

وتواجه القوات الإسرائيلية اتهامات بارتكاب "انتهاكات واسعة" داخل الأراضي اللبنانية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، شملت تدمير بنى تحتية مدنية وعمليات نهب طالت ممتلكات السكان.

وبعد أكثر من عام على خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تجدد التصعيد في 2 مارس/آذار 2026، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، وذلك في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين البارزين.

وقد أدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 2500 لبناني ونزوح ما يزيد على مليون شخص، في واحدة من أعنف موجات التصعيد التي شهدتها المنطقة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان لمدة عشرة أيام، قبل أن يُعلن لاحقاً عن تمديده حتى 17 مايو/أيار المقبل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مضخات الحرارة في أوروبا: حل أوفر للطاقة يقلل الاعتماد على الغاز رغم كلفته الأولية

ترامب يهنئ رئيس الوزراء العراقي الجديد ويدعوه إلى زيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة

بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "شديد" بعد طعن رجلين يهوديين في لندن