Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أهداف عسكرية جديدة: الجيش الإسرائيلي ينظم يوماً لتجنيد "الحريديم" لتعزيز الجبهات القتالية

يحمل زوجان يهوديان متشددان مشترياتهما أثناء مرورهما أمام ملصقات الحملة الانتخابية للنائب الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن جفير في بيت شيمش
يحمل زوجان يهوديان متشددان مشترياتهما أثناء مرورهما أمام ملصقات الحملة الانتخابية للنائب الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن جفير في بيت شيمش حقوق النشر  Maya Alleruzzo/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Maya Alleruzzo/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يؤكد الجيش أن هذه المسارات صُممت لتتلاءم مع الخصوصية الدينية للحريديم، من حيث طبيعة الخدمة والبيئة المحيطة، مع الإبقاء على إمكانية التحاقهم بمسارات قيادية ودورات ضباط تتوافق مع نمط حياتهم.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن تنظيم يوم تجنيد مخصص لليهود الحريديم (المتشددين دينيًا)، يشمل عدة أطر عسكرية، لتوسيع مشاركة هذه الفئة في الخدمة العسكرية، بالتزامن مع استمرار العمليات على أكثر من جبهة.

اعلان
اعلان

وأوضح الجيش أن عملية التجنيد تشمل سرية "حيتس" التابعة للواء المظليين، وكتيبة "نتساح يهودا"، ولواء "حشمونائيم"، مشيرًا إلى أن هذه التشكيلات شاركت خلال الحرب الجارية في مهام ميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

وبحسب صحيفة "جيرازوليم بوست" العبرية، فالجيش يؤكد أن هذه المسارات صُممت لتتلاءم مع الخصوصية الدينية للحريديم، من حيث طبيعة الخدمة والبيئة المحيطة، مع الإبقاء على إمكانية التحاقهم بمسارات قيادية ودورات ضباط تتوافق مع نمط حياتهم.

ورغم الطابع التنظيمي لهذا اليوم، فقد شهدت فعاليات مشابهة في السابق توترات واحتجاجات، لا سيما في مراكز التجنيد في القدس ومنطقة تل هشومير، حيث يعارض بعض الحريديم الانخراط في الخدمة العسكرية.

في هذا السياق، تُعد سرية "حيتس" إحدى الوحدات التي جرى إنشاؤها خصيصًا لدمج الحريديم في القتال، إذ شاركت في عمليات داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب انتشارها في لبنان وسوريا.

ووفق المعطيات العسكرية، نفذ عناصرها عمليات اعتقال ومداهمة، أسفرت عن توقيف عشرات المشتبه بهم وضبط أسلحة، إلى جانب تفكيك بنى تحتية تصنفها إسرائيل على أنها "عسكرية معادية". كما شاركت السرية في قطاع غزة ضمن عمليات تقودها الفرقة 252، وأسهمت في تثبيت مواقع ميدانية ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

أما كتيبة "نتساح يهودا"، فتُعد أول كتيبة حريدية في الجيش الإسرائيلي، وقد أُنشئت لتوفير إطار يجمع بين الخدمة القتالية والالتزام الديني. وخلال الحرب الحالية، شاركت الكتيبة في عمليات داخل غزة ولبنان، حيث تشير تقديرات الجيش إلى تنفيذها عمليات قتالية أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين. كما أعلنت عن تدمير أكثر من سبعة كيلومترات من الأنفاق في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وتستغرق فترة التدريب في هذه الكتيبة نحو ثمانية أشهر، وتشمل تدريبات أساسية ومتقدمة.

من جهته، يمثل لواء "حشمونائيم" أول لواء حريدي في الجيش، وقد شارك في العمليات على عدة جبهات، بينها غزة ولبنان وسوريا. وفي مارس الماضي، نفذ أولى مهامه داخل الأراضي اللبنانية، قبل أن يواصل نشاطه خلال الشهرين الأخيرين في غرب لبنان تحت قيادة اللواء 300 "بارام"، حيث نفذ عمليات مداهمة واستهداف لبنى تحتية.

وأعلن الجيش أن عناصر من هذا اللواء تمكنوا مؤخرًا من اعتقال أحد عناصر قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله، قبل نقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق.

ولا تقتصر مهام لواء "حشمونائيم" على القتال، إذ تشمل برامج تدريب متخصصة، مثل دورات ضباط الصف، والإسعاف الميداني، إضافة إلى مسارات تقنية تشمل تشغيل الطائرات المسيّرة (الدرون) ومهارات عسكرية أخرى.

ويأتي هذا التحرك في وقت يتواصل فيه الجدل داخل إسرائيل حول تجنيد الحريديم.

ويمثل الحريديم نحو 13% من إجمالي سكان إسرائيل البالغ عددهم قرابة 10 ملايين نسمة، ويبررون رفضهم للخدمة العسكرية برغبتهم في التفرغ لدراسة النصوص الدينية، معتبرين أن الاندماج في البيئة العلمانية قد يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

توسع العمليات العسكرية: الجيش الإسرائيلي ينذر سكان قرى لبنانية بالإخلاء الفوري

قانون جديد لتنظيم الملاحة: إيران تقترح "تأميم" مضيق هرمز وتقييد عبور السفن الإسرائيلية

"الأحلام تتحقق أحيانا": كعكة "الإعدام" للأسرى الفلسطنيين في عيد ميلاد بن غفير تثير عاصفة في إسرائيل