Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هجوم على سفينة شحن فرنسية بمضيق هرمز يسفر عن إصابات وتضرر الباخرة

تبحر سفينة، مدعومة بناقلات راسية في مضيق هرمز، قبالة سواحل جزيرة قشم في إيران، السبت 18 أبريل 2026. (صورة AP/أصغر بشاراتي)
تبحر سفينة، مدعومة بناقلات راسية في مضيق هرمز، قبالة سواحل جزيرة قشم في إيران، السبت 18 أبريل 2026. (صورة AP/أصغر بشاراتي) حقوق النشر  Asghar Besharati/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Asghar Besharati/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: Chaima Chihi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تُعد الشركة الفرنسية ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، وكانت قد أفادت سابقاً بأن 14 من سفنها عالقة في الخليج مع بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.

أعلنت مجموعة الشحن الفرنسية CMA CGM أن إحدى سفنها، التي تحمل اسم "سان أنطونيو"، تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الثلاثاء، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم وتضرر السفينة.

اعلان
اعلان

وبحسب بيانات الملاحة، كانت وجهة السفينة "سان أنطونيو" نحو ميناء "موندرا" في الهند وقت وقوع الحادث.

وتُعد الشركة الفرنسية ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، وكانت قد أفادت سابقاً بأن 14 من سفنها عالقة في الخليج مع بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، فيما تمكنت سفينة واحدة فقط من عبور مضيق هرمز مطلع أبريل.

وقالت الشركة، في بيان صدر الأربعاء، إن أفراد الطاقم المصابين تم إجلاؤهم على الفور ويتلقون حالياً الرعاية الطبية، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب وتبقى في حالة تعبئة كاملة إلى جانب الطاقم المتضرر.

وأضافت الشركة: "CMA CGM تتابع الوضع عن كثب وتبقى على تعبئة كاملة إلى جانب الطاقم".

ولم تقدم الشركة تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، في وقت يكتسي فيه مضيق هرمز أهمية استراتيجية باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما يجعل أي حادث فيه محط اهتمام دولي واسع.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية التابعة للمملكة المتحدة (UKMTO) بأن سفينة شحن تعرضت، يوم الثلاثاء، لإصابة ناجمة عن "مقذوف غير محدد"، من دون الكشف عن هوية السفينة المعنية.

ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات في المنطقة، حيث تسبب الصراع في الشرق الأوسط في تعطيل مئات السفن، وأدى إلى شلل شبه كامل لما يقارب 20% من تجارة النفط العالمية عبر هذا المسار البحري الاستراتيجي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 5 مايو/أيار أنه سيوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن في المضيق، مشيراً إلى ما وصفه بـ"تقدم كبير" نحو اتفاق شامل مع إيران.

من جهة أخرى، أعلنت شركة الشحن الكورية الجنوبية "إتش.إم.إم" اليوم الأربعاء أنها تمكنت من تأمين سفينة لسحب ناقلة بضائع سائبة تديرها إلى أحد الموانئ في دبي، بعد أن أدى انفجار واندلاع حريق إلى إلحاق أضرار بها أثناء وجودها في منطقة مضيق هرمز.

وأوضحت الشركة أن السفينة المتضررة يُتوقع وصولها إلى دبي ليل الخميس أو صباح الجمعة بتوقيت سول، مشيرة إلى أن السفينة التي ترفع علم بنما وتحمل اسم "نامو" تعرضت لانفجار مساء الاثنين، ما تسبب في اندلاع حريق على متنها.

وأضافت أن الحريق تم إخماده لاحقاً دون تسجيل أي إصابات، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصاً ظلوا على متن السفينة ولم يتم إجلاؤهم.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستتقدم بمشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات البحرية في المنطقة.

وبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، محادثات مغلقة بشأن مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بالتعاون مع دول خليجية، قد يفضي في حال اعتماده إلى فرض عقوبات على إيران، مع احتمال السماح باستخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها.

وينص مشروع القرار على إدانة ما يعتبره انتهاكات إيرانية لوقف إطلاق النار، إضافة إلى "أفعال وتهديدات متواصلة" تستهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيله أو فرض رسوم على المرور عبره أو التدخل في حرية الملاحة الدولية، بما في ذلك عبر زرع ألغام بحرية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني متزامن، حيث أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة، في حين أصابت صواريخ إيرانية ميناءً نفطياً في دولة الإمارات، وذلك عقب إطلاق واشنطن عملية أطلقت عليها اسم "مشروع الحرية"، والتي تهدف إلى تأمين مرور الناقلات والسفن العالقة عبر مضيق هرمز.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

نادي فاحشي الثراء في أوروبا ينمو 26 في المئة خلال 5 أعوام بقيادة ألمانيا

الوقت يداهم الطاقم.. تدهور حالة مصابين على سفينة "هانتا" وإسبانيا تجهّز جزر الكناري

مضيق هرمز: لماذا لا تكفي القوة العسكرية وحدها لكسر السيطرة الإيرانية؟