Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"أدار لجنة الاغتيالات في درعا".. دمشق تعلن توقيف ضابط من عهد الأسد متهم بالضلوع في هجوم كيميائي

مظاهرة تطالب بتحسين الظروف المعيشية والخدمات العامة في ساحة يوسف العظمة بدمشق، سوريا، يوم الجمعة 17 أبريل/نيسان 2026.
مظاهرة تطالب بتحسين الظروف المعيشية والخدمات العامة في ساحة يوسف العظمة بدمشق، سوريا، يوم الجمعة 17 أبريل/نيسان 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

اتّهمت وزارة الداخلية السورية خردل أحمد ديوب بالضلوع "في الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا".

أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف ضابط سابق في قوات النظام المخلوع، متهمة إياه بالتورط في الهجمات الكيميائية التي استهدفت الغوطة الشرقية قرب دمشق عام 2013، إلى جانب مسؤوليته عن انتهاكات وعمليات تصفية ميدانية خلال سنوات النزاع.

اعلان
اعلان

وقالت الوزارة، في بيان الجمعة، إن قوى الأمن الداخلي نفذت "عملية نوعية" أوقفت خلالها خردل أحمد ديوب، الذي شغل رتبة عميد ركن ورئاسة فرع المخابرات الجوية في درعا سابقا، مشيرة إلى أن عملية التوقيف جاءت "استنادا إلى عمليات رصد دقيقة".

اتهامات بالمشاركة في الهجمات الكيميائية

وبحسب بيان الداخلية، فإن التحقيقات والمعطيات الأمنية أظهرت ضلوع ديوب في "الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا"، متهمة إياه بالإشراف على "عمليات قمعية" والمساهمة في "التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا".

وكانت مناطق في الغوطة الشرقية تعرضت في آب/أغسطس 2013 لهجوم بغاز السارين، اتهمت خلاله قوات النظام المخلوع باستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة فصائل معارضة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، وفق تقديرات أجهزة استخبارات أميركية ومنظمات حقوقية.

وفي حين نفى النظام السوري السابق حينها أي مسؤولية عن الهجمات، وافقت دمشق لاحقا على الانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتسليم ترسانتها الكيميائية، في خطوة جنبتها ضربات كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يلوحون بتنفيذها.

اتهامات بإدارة "لجنة اغتيالات" في درعا

ولم تقتصر الاتهامات الموجهة إلى ديوب على ملف الهجمات الكيميائية، إذ قالت وزارة الداخلية إنه متهم أيضا بإدارة ما وصفته بـ"لجنة الاغتيالات" في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية.

كما اتهمته بإقامة "علاقات تنسيقية" مع المخابرات الإيرانية و"حزب الله" اللبناني، إضافة إلى تسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية "تحت غطاء أمني رسمي".

وأكدت الوزارة إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيدا لعرضه على القضاء.

شهادات وصور وثقت الهجوم

وخلال الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2013، نشر ناجون وناشطون عشرات التسجيلات المصورة التي أظهرت مشاهد لضحايا، بينهم أطفال، ظهرت عليهم أعراض الاختناق وفقدان الوعي، بينما حاول مسعفون وأطباء إسعاف المصابين.

وأثارت تلك المشاهد موجة استنكار دولية واسعة، فيما خلص تقرير للأمم المتحدة لاحقا إلى وجود "أدلة دامغة" على استخدام غاز السارين.

ورغم تعهد دمشق حينها بالتخلص من مخزونها الكيميائي، عادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاحقا واتهمت قوات النظام بتنفيذ هجمات أخرى باستخدام مواد سامة خلال سنوات الحرب.

يجلس عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في منطقة درعا خلال حكم بشار الأسد، في محاكمة دنديم خلال جلسة محاكمة في قصر العدل بدمشق، سوريا، يوم الأحد 26 أبريل/نيسان 2026.
يجلس عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في منطقة درعا خلال حكم بشار الأسد، في محاكمة دنديم خلال جلسة محاكمة في قصر العدل بدمشق، سوريا، يوم الأحد 26 أبريل/نيسان 2026. Ghaith Alsayed/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.

ملاحقات لمسؤولين سابقين

ويأتي توقيف ديوب ضمن سلسلة إجراءات تنفذها السلطات السورية الجديدة بحق مسؤولين وضباط سابقين من عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب أعلن الشهر الماضي توقيف أحد أبرز الضباط المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة الغوطة الشرقية.

كما شهد الشهر الماضي انعقاد أولى جلسات محاكمة الأسد غيابيا أمام محكمة سورية، إلى جانب عدد من المسؤولين السابقين بينهم المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، وهو الوحيد الذي مثل حضوريا أمام المحكمة، وذلك في إطار مسار تقول السلطات الجديدة إنه يهدف إلى تحقيق العدالة والمساءلة عن الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات النزاع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إعلام إسرائيلي: رغم ضربات الموساد.. لماذا لا تزال "شبكات إيران" تستهدف اليهود في أوروبا؟

البنتاغون يفرج عن ملفات "غير مسبوقة" حول الأجسام الطائرة المجهولة.. وترامب يعلّق: "استمتعوا"

من فنلندا إلى لوكسمبورغ.. إليك قائمة الدول التي تملك أنقى وأخطر مياه شرب في أوروبا