Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف علاقة مقلقة بين وسائل التواصل الاجتماعي وتعاطي المراهقين للقنب

تدخين القنب
تدخين القنب حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كشف بحث أسترالي جديد أن المراهقين الذين يقضون ساعات طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي هم أكثر عرضة بنحو ثلاثة أضعاف لتجربة القنب مقارنة بأقرانهم الذين يستخدمون هذه المنصات لفترات محدودة.

ربطت الدراسة، التي أجرتها جامعة جنوب كوينزلاند (UniSQ) ونُشرت في مجلة "JSAT"، بين الإفراط في استخدام هذه المنصات وبين زيادة الاندفاع والميل إلى المخاطرة، وهما عاملان يرتبطان بقوة بتجربة المواد المخدرة.

اعلان
اعلان

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة وطالب الدكتوراه في جامعة جنوب كوينزلاند، جيتاشيو أسماري أديلا، إن النتائج تكشف كيف يمكن لأنماط السلوك عبر الإنترنت أن تؤثر في عملية اتخاذ القرار خلال مرحلة المراهقة.

وأضاف أن أكثر ما أثار دهشة فريق البحث هو أن القلق والضيق العاطفي لم يكونا عاملين مفسرين لهذه العلاقة، موضحاً أن أنماط السلوك الخارجي، مثل الاندفاع والتصرف بعفوية، كانت أكثر ارتباطاً بهذه النتائج.

وأشار إلى أن هذه الأنماط السلوكية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتجربة المواد المخدرة، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تعزز تلك النزعات عبر إتاحة الوصول المستمر إلى المحتوى الرائج أو المحتوى الذي يجعل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر تبدو طبيعية، ما قد يشجعه على خوض التجربة.

وقد وجد الباحثون أن المراهقين الأكثر استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر ميلاً إلى تجربة القنب.

القنب
القنب Canva

تتبع المراهقين لسنوات

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 1766 شاباً وشابة، وتابع الباحثون استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وتجربتهم للقنب خلال انتقالهم من مرحلة المراهقة إلى بدايات مرحلة البلوغ.

وللحصول على نتائج أكثر دقة، استخدم فريق البحث مؤشرات إضافية، من بينها امتلاك الهاتف المحمول مع توفر الإنترنت المنزلي، بهدف الفصل بشكل أوضح بين تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والعوامل الأخرى التي قد تؤثر في السلوك.

ويأتي ذلك في وقت يقضي فيه المراهقون ساعات أطول من أي وقت مضى على منصات التواصل الاجتماعي، بينما لا يزال استخدام القنب في هذه المرحلة العمرية يثير مخاوف تتعلق بالصحة العامة، نظراً لتأثيراته المحتملة في نمو الدماغ والصحة على المدى الطويل.

وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية في أستراليا، التي فرضت قبل أشهر حظراً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.

كيف يمكن الحد من المخاطر؟

أكد الباحثون أن هدف الدراسة لا يتمثل في إثارة مخاوف الآباء أو المراهقين، بل في فهم العلاقة بين السلوك الرقمي والنتائج الواقعية بصورة أفضل، بما يساعد الآباء والمعلمين وصناع السياسات على توفير بيئات رقمية أكثر صحة للشباب.

كما حددت الدراسة مجموعة من الاستراتيجيات التي قد تسهم في الحد من المخاطر، من بينها تشجيع الأنشطة خارج الإنترنت، وتعزيز مهارات التنظيم الذاتي الصحية، وتعزيز الوعي الرقمي، إضافة إلى دعم الحوار والتواصل المفتوح بين الآباء والمراهقين.

ورغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى عدد من القيود المنهجية، أبرزها اعتماد الدراسة على إفادات المشاركين الذاتية بشأن استخدام القنب، فضلاً عن عدم التمييز بين منصات التواصل الاجتماعي المختلفة أو أشكال التفاعل المتنوعة عبر الإنترنت، وهو ما قد يشكل مجالاً لأبحاث مستقبلية أكثر تفصيلاً.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"ضعوا هواتفكم جانباً".. السويد تدعو الآباء إلى الحد من استخدام الشاشات أمام أطفالهم

الرئيس البرازيلي يهاجم واشنطن: لا نقبل أن يُعاملنا أحد كأننا أطفال

الأمم المتحدة تحذر: سيطرة إسرائيل على 70% من غزة تُفاقم معاناة الأطفال