أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن الشرطة الإسرائيلية داهمت منزلا في وادي بينا للاشتباه بإقامة زواج سري لقاصرة، رغم نفي والد الفتاة ذلك، في حين أظهرت مشاهد مصورة الفتاة وهي ترتدي فستان زفاف.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة الإسرائيلية أوقفت، الخميس، إقامة حفل زفاف مزعوم لفتاة تبلغ من العمر 14 عاما ورجل يبلغ 41 عاما داخل منزل في بلدة يفنيئيل جنوب غرب طبريا.
وجاء ذلك بعدما جرى تداول صورة على منصة "إكس" لإعلان يصف المناسبة بأنها "حفل خطوبة" بين الطرفين.
مداهمة للمنزل والعثور على مستلزمات زفاف
وبحسب مقاطع فيديو نشرتها هيئة البث الإسرائيلية "كان"، داهمت الشرطة المنزل حيث ظهرت فتاة صغيرة ترتدي فستان زفاف ومحاطة بأوراق ورود حمراء متناثرة
كما أظهرت اللقطات عثور عناصر الشرطة على مستلزمات دينية مرتبطة بمراسم الزواج اليهودي كانت مخبأة داخل المنزل، من بينها الدعاء الذي تتلوه العروس اليهودية للعريس قبل مراسم الزواج، إضافة إلى خاتم و"كتوبا"، وهو عقد الزواج اليهودي.
"حفلات خطوبة" لتجنب الملاحقة
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون أشاروا إلى أن أفرادا من المجتمع المحلي يؤكدون أن هذه المناسبات تُقام تحت مسمى "حفلات خطوبة" وليس حفلات زفاف، الأمر الذي يعقد إمكانية التعامل معها قانونيا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر في الشرطة قوله إن مجرد مشاهدة الفتاة بفستان زفاف والرجل ببدلة رسمية لا يشكل دليلا كافيا لإثبات وقوع الزواج.
وأضاف المصدر: "من دون دليل واضح على الزواج، لا توجد لدينا وسيلة للتحرك".
صعوبة جمع الأدلة
وفي السياق نفسه، فتحت الشرطة تحقيقات بشأن تقارير عن حفل زفاف غير قانوني آخر لفتاة قاصر داخل المجتمع الحريدي (اليهودي المتشدد).
وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات في مثل هذه القضايا تُفتح غالبا بأثر رجعي بعد الاشتباه بإقامة مراسم زواج، مشيرة إلى أن جمع الأدلة يظل معقدا حتى بعد وقوع الحدث.
وقال مصدر الشرطة للصحيفة: "لا توجد وثائق أو شهود، وفي النهاية يقول الزوجان نفسيهما إنهما لم يتزوجا. ومن دون أدلة قوية، فإن هذه القضايا لا تصمد".