أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أنه لم يتم رصد أي خلل في محطات الطاقة النووية في مياغي وفوكوشيما التي تقع على بعد حوالي 125 كيلومترا من مركز الزلزال.
أفادت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية بأن زلزالًا بلغت قوته 6.3 درجات ضرب شمال اليابان يوم الجمعة، دون صدور أي تحذيرات من موجات تسونامي.
ووقع الزلزال عند الساعة 8:22 مساءً بالتوقيت المحلي (11:22 بتوقيت غرينتش) في مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل محافظة مياغي، وفق ما أعلنت الهيئة، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة.
ويأتي هذا الهزّ الأرضي بعد أسابيع من زلزال أقوى بلغت قوته 7.7 درجات ضرب شمال البلاد في أبريل الماضي، وتسبب حينها في إطلاق تحذيرات من تسونامي.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن الفحوصات الأولية لم تسجل أي خلل في محطات الطاقة النووية في منطقتي مياغي وفوكوشيما، الواقعتين على مسافة تقارب 125 كيلومترًا من مركز الزلزال.
في المقابل، أعلنت شركة سكك حديد شرق اليابان تعليق حركة قطارات الشينكانسن السريعة بشكل مؤقت كإجراء احترازي عقب الهزة الأرضية.
وتقع اليابان ضمن أكثر مناطق العالم عرضة للنشاط الزلزالي، إذ تتموضع فوق أربع صفائح تكتونية رئيسية على امتداد "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهو ما يجعل أنظمة الإنذار المبكر والبنية التحتية في حالة اختبار دائم أمام هذا النشاط المستمر.
وشهدت اليابان منذ بداية عام 2026 نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا، تركز بشكل خاص في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد، حيث سجلت عدة هزات متفاوتة القوة خلال الأشهر الماضية، بعضها كان قويًا وخلّف أضرارًا محدودة، فيما مرّ بعضها الآخر دون خسائر تُذكر.
وكان أبرز هذه الزلازل زلزال قوي ضرب قبالة ساحل سانريكو في 20 أبريل 2026، وبلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، ما جعله الأعنف خلال العام حتى الآن.
وقد تسبب الزلزال في إصابات بعدة مناطق شمالية شملت هوكايدو وأوموري وإيواتي، إضافة إلى تضرر أكثر من 230 مبنى بشكل مباشر. كما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات عاجلة من احتمال حدوث تسونامي، إلى جانب تنبيهات نادرة بشأن استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.
كما شهد شهر مايو سلسلة من الهزات المتوسطة، من بينها زلزال بقوة 5.7 درجات ضرب منطقة كانساي، وآخر خفيف بلغت قوته 4.2 درجات شعر به سكان العاصمة طوكيو ومحيطها، ما يعكس استمرار النشاط الزلزالي في مختلف مناطق البلاد.