Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمترًا تضرب اليابان عقب زلزال بقوة 7.4 درجات

محطة فوكوشيما داييتشي للطاقة النووية، التي تضررت جراء زلزال وتسونامي كبيرين في 11 مارس/آذار 2011،
محطة فوكوشيما داييتشي للطاقة النووية، التي تضررت جراء زلزال وتسونامي كبيرين في 11 مارس/آذار 2011، حقوق النشر  AP Photo/Eugene Hoshiko, File
حقوق النشر AP Photo/Eugene Hoshiko, File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

لا تزال اليابان تعيش تحت وطأة ذكريات زلزال عام 2011 المدمّر، الذي بلغت قوته 9 درجات، وأعقبه تسونامي أودى بحياة نحو 18,500 شخص، وتسبّب في كارثة نووية بمحطة فوكوشيما.

ضربت موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمتراً، الاثنين، شمال اليابان إثر زلزال قوي بلغت شدته 7.4 درجات، وفق ما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

اعلان
اعلان

وأوضحت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن هذه الموجة سُجلت عند الساعة 5:34 عصرًا (08:34 بتوقيت غرينتش) في ميناء كوجي بمحافظة إيواتي، وذلك بعد دقيقتين من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمتراً، وبعد 41 دقيقة من الهزة التي ضربت المنطقة.

وكان الزلزال قد وقع عند الساعة 4:53 عصراً (07:53 بتوقيت غرينتش) في مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل محافظة إيواتي شمال البلاد، وبلغت شدته ما يكفي لاهتزاز مبانٍ شاهقة في العاصمة طوكيو، رغم بُعدها مئات الكيلومترات عن مركزه. ومع ذلك، لم تُظهر لقطات بثها التلفزيون الرسمي "NHK" أي أضرار فورية واضحة في عدد من موانئ المحافظة.

وحذّرت السلطات السكان من خطر التسونامي، داعية إياهم إلى مغادرة المناطق الساحلية وضفاف الأنهار فوراً والتوجه إلى الأماكن المرتفعة أو مباني الإخلاء المخصصة. وأضافت: "من المتوقع أن تتوالى موجات التسونامي، ولا ينبغي مغادرة المناطق الآمنة حتى يُرفع التحذير".

لجنة طوارئ حكومية

من جانبها، أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي تشكيل فريق لإدارة الأزمات، داعية السكان في المناطق المشمولة بالتحذير إلى التوجه فوراً إلى أماكن أكثر أماناً وارتفاعاً، مؤكدة أن الحكومة تتحقق من احتمالية وقوع ضحايا أو أضرار.

وقالت في منشور عبر "إكس": "فور وقوع الزلزال تم إنشاء "غرفة الاتصال في مكتب رئيس الوزراء" داخل "مركز إدارة الأزمات في مكتب رئيس الوزراء"، وبناءً على توجيهاتي، نعمل بشكل كامل على إجراءات الاستجابة، بما في ذلك تقييم حجم الأضرار، وتدابير الطوارئ مثل الإنقاذ وعمليات الإغاثة، إضافة إلى تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب للجمهور. وفي هذه المرحلة، تلقينا تقريراً يفيد بأن "الأضرار البشرية والمادية قيد التحقق حالياً"، وسنواصل تلقي التقارير التفصيلية والتعامل مع الاستجابة للكوارث. "

يُذكر أن اليابان تُعد واحدة من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، إذ تقبع على أربع صفائح تكتونية رئيسية، على الحافة الغربية لما يُعرف بـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ. ويشهد الأرخبيل، الذي يقطنه نحو 125 مليون نسمة، حوالي 1500 هزة أرضية سنوياً، أي ما يعادل 18% من إجمالي الزلازل في العالم. ورغم أن معظمها ضعيف، فإن تأثيرها يختلف باختلاف الموقع والعمق.

ذكرى فوكوشيما لا تزال حاضرة

ولا تزال اليابان تعيش تحت وطأة ذكرى زلزال 2011 المدمر، الذي بلغت قوته 9 درجات، وأحدث تسونامي أودى بحياة نحو 18,500 شخص، وتسبب في كارثة نووية بمحطة فوكوشيما.

وفي عام 2024، أصدرت وكالة الأرصاد أول تحذير من نوعه بشأن احتمالية وقوع "زلزال ضخم" على طول خندق نانكاي البحري، وهو منخفض تحت الماء يمتد لمسافة 800 كيلومتر، حيث تنزلق صفيحة بحر الفلبين تحت الصفيحة القارية التي تستقر عليها اليابان.

وقد قدرت الحكومة أن زلزالاً في هذا الخندق وما قد يتبعه من تسونامي قد يودي بحياة ما يصل إلى 298 ألف شخص، ويتسبب في خسائر اقتصادية تبلغ تريليوني دولار.

وقد أُثير هذا التحذير في 2024 وأُوقف بعد أسبوع، لكنه تسبب في حالة من الذعر وتخزين مفرط للمواد الأساسية مثل الأرز، بالإضافة إلى إلغاء حجوزات الفنادق.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، جددت الوكالة تحذيرها لمدة أسبوع إثر زلزال بقوة 7.5 درجات قبالة الساحل الشمالي، ما أسفر عن أمواج تسونامي بلغ ارتفاعها 70 سنتيمتراً وإصابة أكثر من 40 شخصاً، دون تسجيل أضرار كبيرة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

توتر غير مسبوق داخل البنتاغون: خلاف حاد بين وزيري الحرب والجيش الأميركيين يخرج إلى العلن

لحظة إطلاق البحرية الأمريكية النار والسيطرة على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني

حريق ضخم في ماليزيا يلتهم مئات المنازل ويشرّد آلاف السكان