Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غضب لدى الجالية اليهودية في نيويورك.. زهران ممداني يحيي ذكرى النكبة ويقاطع مسيرة إسرائيل

زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك
زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

غياب ممداني، الذي كان مرتقباً، لم يمر مرور الكرام، بل قدم وقوداً جديداً لخصومه الذين لطالما ساووا بين انتقاداته للحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية.

خالف زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، تقليداً سياسياً راسخاً ظل قائماً لعشرات السنين، بتغيبه المتعمد عن المسيرة السنوية المؤيدة لإسرائيل التي انطلقت في جادة مانهاتن الخامسة يوم الأحد.

اعلان
اعلان

القرار الذي عزاه العمدة إلى دعمه الثابت للحقوق الفلسطينية، مثّل قطيعة واضحة مع سلوك جميع أسلافه الذين حرصوا على حضور هذا الحدث الذي يُعد محطة شبه إلزامية لكسب ود الجالية اليهودية الكبيرة في المدينة.

وجاء هذا الغياب المتوقع بعد أسبوعين فقط من نشر مكتب العمدة مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً، خصصه لإحياء ذكرى النكبة، مستخدماً الكلمة العربية التي تعني "الكارثة" لوصف تهجير نحو 700 ألف فلسطيني خلال الحرب التي تلت قيام إسرائيل عام 1948.

وتضمن المقطع، وهو سابقة في تاريخ بلدية نيويورك، شهادة امرأة تُدعى إينيا بوشناق عاشت التهجير في طفولتها، حيث قالت في الفيديو: "إن تلال فلسطين الناعمة هي التي لمستني حقاً"، مضيفة بعبارة تفيض بالحنين: "عشت في أماكن مختلفة، وكنت دوماً غريبة".

موقف أعلنه منذ حملته الانتخابية

وفي مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي، لم يتردد ممداني في إعادة تأكيد الموقف الذي قطعه على نفسه منذ حملته الانتخابية. وقال العمدة للصحفيين: "صرحت بأنني لن أحضر العرض، وقد أوضحت مواقفي من الحكومة الإسرائيلية بوضوح تام".

لكنه في الوقت ذاته حرص على التعهد بتوفير انتشار أمني كثيف لضمان أن تمر فعاليات اليوم "بسلاسة وسلام"، في إشارة إلى حرصه على سلامة جميع المشاركين.

وعلى النقيض من موقف رئيس البلدية، سارت مفوضة شرطة المدينة، جيسيكا تيش، في المسيرة بفخر. وكانت تيش، وهي يهودية، قد لخصت المشهد من مقر الشرطة الخميس وهي تقف إلى جانب ممداني قائلة: "قرار عدم السير في العرض يخص رئيس البلدية، وقرار السير فيه بفخر يخصني".

اتهامات بمعاداة السامية

وغياب ممداني، الذي كان مرتقباً، لم يمر مرور الكرام، بل قدم وقوداً جديداً لخصومه الذين لطالما ساووا بين انتقاداته للحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية.

وعبر الحاخام مارك شناير، كبير حاخامي كنيس هامبتون في لونغ آيلاند ورئيس مؤسسة التفاهم العرقي، عن غضبه بقسوة، واصفاً قرار العمدة بأنه "صفعة على وجه كل يهود نيويورك".

وأردف شناير قائلاً بعبارة لاذعة: "قدم لنا معروفاً، ابق في بيتك. لسنا بحاجة إليك. لا نريدك".

انتقادات لمقطع النكبة

ولم يسلم مقطع النكبة من انتقادات شناير اللاذعة أيضاً، إذ وصفه بأنه "دعاية" صرفة، منضماً بذلك إلى صوت قادة يهود آخرين اعتبروا أن الفيديو أغفل عمداً سياق تهجير مئات الآلاف من اليهود من دول ذات غالبية مسلمة في الحقبة التاريخية ذاتها، متجاهلاً كذلك دور المحرقة النازية في الدفع لإقامة دولة يهودية.

وبقي رؤساء بلديات نيويورك، وهي المدينة التي تحتضن أكبر تجمع لليهود في أميركا، داعمين ظاهرين لإسرائيل عبر زيارات متكررة ومواقف ثابتة.

غير أن التأييد الشعبي لإسرائيل بين الأميركيين تآكل بشدة في الأعوام الأخيرة، وهو توجه تسارعت وتيرته مع الغضب العارم إزاء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

ويعتبر ممداني، أول رئيس بلدية مسلم للمدينة، ظل ثابتاً على مناصرته للقضية الفلسطينية. وقد أوضح في تصريحات سابقة أنه يعترف بحق إسرائيل في الوجود، لكن ليس في ظل نظام هرمي يمنح أفضلية للمواطنين اليهود.

وفي موازاة موقفه ذاك، تعهد العمدة مراراً بحماية الجالية اليهودية في نيويورك، مشيراً دوماً إلى الجهود التي يبذلها مكتب مكافحة معاداة السامية الذي استحدثته بلديته.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

باريس تعلن احتجاز ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي

هل تنجح زيارة وزير الخارجية الجزائري لباريس في إذابة جليد العلاقات بين البلدين؟

بريطانيا تمنع صحفيين أمريكيين من دخول أراضيها بسبب تصريحات عن إسرائيل