Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية دامية على لبنان وحزب الله يتمسك بـ"حق التصدي"

 يتصاعد الدخان إلى السماء عقب غارة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما يُرى من شمال إسرائيل، الجمعة 19 يونيو 2026.
يتصاعد الدخان إلى السماء عقب غارة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما يُرى من شمال إسرائيل، الجمعة 19 يونيو 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Hassan Haidar & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلن حزب الله، السبت، أن مقاتليه تصدّوا ليلا لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي المشرف على مدينة النبطية في جنوب لبنان، مؤكدا في الوقت ذاته التزامه بوقف إطلاق النار.

استمرت إسرائيل، اليوم السبت 20 حزيران/يونيو، في تصعيدها العسكري على لبنان رغم الإعلان، الجمعة، عن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، إذ شنت غارات مكثفة على مناطق في الجنوب والبقاع الغربي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في وقت تبادل فيه الجيش الإسرائيلي وحزب الله الاتهامات بخرق الاتفاق، وسط تحذيرات من أن استمرار القتال يهدد المساعي الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق الأمريكي-الإيراني.

اعلان
اعلان

حصيلة مرتفعة واتساع رقعة الغارات

وتواصلت الغارات الإسرائيلية منذ ساعات الليل وحتى صباح السبت على منطقة النبطية ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عددًا من البلدات الجنوبية، فيما امتدت الضربات إلى البقاع الغربي، واستهدفت في مجملها نحو 20 بلدة ومنطقة في الجنوب والبقاع، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وأعلن الدفاع المدني اللبناني أن عملياته المتواصلة في منطقة النبطية أسفرت عن نقل 16 قتيلًا و12 جريحًا إلى المستشفيات، إضافة إلى إجلاء 47 مواطنًا إلى مناطق آمنة، مؤكدًا أن فرقه تواصل تنفيذ مهماتها الإنسانية والإغاثية رغم صعوبة الأوضاع الميدانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة إسرائيلية على بلدة قناريت أدت، في حصيلة أولية، إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين.

كما استهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات عربصاليم، الدوير، دير الزهراني، النميرية، كفرجوز، مرتفعات علي الطاهر، جبل الرفيع في سجد، وزبدين في الجنوب، إلى جانب سحمر، حمى لبايا وميدون في البقاع الغربي، فيما نفذت الطائرات الحربية والطائرات المسيرة سلسلة غارات متواصلة على منطقة النبطية، ما أدى إلى تدمير منازل ومبانٍ سكنية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المدينة وضواحيها.

الجيش الإسرائيلي: هجمات ردًا على إطلاق أكثر من 50 مقذوفًا

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل مهاجمة "أهداف لحزب الله" في جنوب لبنان، معلنًا أن الحزب أطلق خلال الليل أكثر من 50 مقذوفًا باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن إطلاق هذه المقذوفات دفع الجيش إلى توسيع عملياته وقصف أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، معتبرًا أن الغارات تأتي ردًا على الهجمات التي استهدفت قواته.

وإذا أكد التزامه باتفاق وقف إطلاق النار وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، شدد الجيش الاسرائيلي على أنه "سيواصل العمل على إزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل وقواته".

وكان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، قد أكد الجمعة أن إسرائيل "لا تزال ملتزمة بشكل راسخ بوقف فوري لإطلاق النار" إذا التزم حزب الله بالاتفاق ووقف الأعمال العدائية.

الجيش اللبناني: التصعيد يعرقل أي حل لإعادة الاستقرار

في المقابل، أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد عناصره إثر غارة إسرائيلية استهدفت طريق كفررمان - النبطية.

وقال في بيان إن الاعتداءات الإسرائيلية "اتسعت من الجنوب وصولًا إلى البقاع"، وأوقعت مزيدًا من القتلى والجرحى وتسببت بدمار واسع في الممتلكات، معتبرًا أن استمرار هذا التصعيد "يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان".

كما نعى الجيش أحد عناصره الذي توفي متأثرًا بجراح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته في بلدة تولين - مرجعيون يوم أمس الجمعة.

حزب الله: التزمنا بوقف النار وإسرائيل حاولت التسلل

وفي المقابل، أكد حزب الله، في بيان صادر عن غرفة عملياته، أنه التزم بوقف إطلاق النار منذ مساء الجمعة، رغم ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية التي بدأت، بحسب البيان، منذ اللحظات الأولى لدخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وقال البيان إن الجيش الإسرائيلي حاول، ليل الجمعة، تنفيذ عملية تسلل باتجاه مرتفعات علي الطاهر عبر قوة من لواء الكوماندوز، إلا أن مقاتلي الحزب اشتبكوا معها عند وصولها إلى أحد الكمائن، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفها، وفق البيان.

وأضاف أن إسرائيل أعقبت ذلك بشن غارات مكثفة داخل منطقة العمليات وخارجها، استهدفت بلدات عدة ومدنيين، معتبرًا أن تل أبيب تستخدم اتهاماتها للحزب ذريعة لتبرير خرقها المتواصل لوقف إطلاق النار.

وشدد الحزب على أنه، بالتوازي مع التزامه بالاتفاق، "لن يتهاون في التصدي لأي محاولة يقدم عليها الجيش الاسرائيلي لقضم الأراضي أو توسيع احتلاله"، مؤكدًا أن مقاتليه سيبقون في حالة جهوزية للتصدي لأي تقدم إسرائيلي.

فضل الله: وقف إطلاق النار لا يعني بقاء الاحتلال

وفي السياق نفسه، شدد النائب عن حزب الله حسن فضل الله على أن ما يعني الحزب هو "التزام الجانب الاسرائيلي التزامًا كاملًا وشاملًا بوقف إطلاق النار"، وألا يحاول الاعتداء على لبنان أو احتلال أي نقطة جديدة.

وأضاف أن "الحزب له الحق الكامل بالتصدي للجيش الاسرائيلي عندما يعتدي علينا"، مؤكدًا أن الحزب سيواجه أي محاولة تقدم للقوات الإسرائيلية، وأن "وقف إطلاق النار لا يعني بقاء الاحتلال على أرضنا".

مخاوف من تأثير التصعيد على المفاوضات الأمريكية-الإيرانية

بالتوازي مع التصعيد الميداني، أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مصادر، بأن مسؤولين غربيين طالبوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف الهجمات على لبنان، خشية أن تمنح استمرار العمليات العسكرية إيران مبررًا للانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وجاء ذلك بعد تأجيل المحادثات الأمريكية-الإيرانية التي كانت مقررة في سويسرا، وسط مخاوف من أن يقوض استمرار القتال الاتفاق بين واشنطن وطهران، والذي ينص على وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

47 قتيلاً في غارات الجمعة

وجاءت أحداث اليوم السبت بعد يوم دامٍ شهد تصعيدًا واسعًا في المواجهات، إذ أسفرت الغارات الإسرائيلية، الجمعة، عن مقتل 47 شخصًا في لبنان، بحسب السلطات اللبنانية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال مواجهات ليل الخميس - الجمعة.

وفي أعقاب هذا التصعيد، أبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي، أن التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يشكل "ركيزة أساسية" لدفع المفاوضات مع إسرائيل. في المقابل، جدد روبيو تأكيد دعم واشنطن للبنان، مشددًا على ضرورة نزع سلاح حزب الله، وهو مطلب تضعه إسرائيل في صلب مواقفها.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، التي يرفضها حزب الله، في 23 حزيران/يونيو في واشنطن، وفق وزارة الخارجية الأمريكية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مقاتلون من النخبة وهجمات على الخليج.. تقرير يكشف ما أعدّه الحرس الثوري في العراق

تحذير استخباراتي لترامب من تقويض نتنياهو لاتفاق إيران.. والرئيس الأمريكي: "علينا إبقاؤه عاقلاً"

هل يمكن فعلا لدول الاتحاد الأوروبي تقييد واردات مستوطنات إسرائيل أو حظرها؟