Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زحف أسود لا ينتهي في قم.. الملايين يشيعون المرشد

شاحنة تنقل نعوش المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي وأفراداً من عائلته، الذين قُتلوا، تشق طريقها وسط المشيعين خلال مراسم التشييع في طهران، إيران، الاثنين 6 يوليو/تموز 202
شاحنة تنقل نعوش المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي وأفراداً من عائلته، الذين قُتلوا، تشق طريقها وسط المشيعين خلال مراسم التشييع في طهران، إيران، الاثنين 6 يوليو/تموز 202 حقوق النشر  AP Photo/Altaf Qadri
حقوق النشر AP Photo/Altaf Qadri
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع إعلام إيراني وأمريكي
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أمَّ الصلاة على الجثمان آية الله عبدالله جوادي آملي، أحد أكبر المراجع عند المذهب الجعفري ثم انطلق النعش في موكب عبر شارع النبي الأعظم، ليُتاح للمشيعين إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على طول الطريق.

لم تكن طهران وحدها مسرحاً للزحف البشري المهيب في وداع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، فمدينة قم كانت أيضاً على موعد مع مشهد مماثل.

اعلان
اعلان

في رابع أيام الحداد، توافد الملايين للمشاركة في الصلاة على جثمان الرجل الذي قاد إيران لـ 4 عقود، في مسجد جمكران، أحد أقدس المساجد عند الشيعة الإثني عشرية.

وقد وصل الجثمان فجر الثلاثاء إلى المدينة التي وصفتها وكالة "تسنيم" بـ"مدينة الدم والثورة"، في مشهد أراد النظام الإيراني من خلاله تعزيز مكانته، بعد حرب ضارية خاضها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتدت تداعياتها إلى المنطقة بأسرها.

رمزية مدينة قم

ويحمل اختيار قم كثاني محطة لتشييع خامنئي دلالات عميقة، فهي ليست فقط مركز الحوزات العلمية الشيعية ومكان مرقد السيدة فاطمة المعصومة حفيدة الرسول محمد، بل تضم أيضاً مسجد جمكران المرتبط بالإمام المهدي لدى المذهب الاثني عشري.

والأهم، أنها كانت معقلاً بارزاً لمعارضة نظام الشاه، ومنطلق التحركات التي قادها مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني قبل انتصار الثورة عام 1979، ما يجعلها رمزاً إيديولوجياً بامتياز للنظام.

وقد أمَّ الصلاة على الجثمان آية الله عبدالله جوادي آملي، أحد أكبر المراجع عند المذهب الجعفري ثم شقّ النعش طريقه في موكب عبر شارع النبي الأعظم، ليُتاح للمشيعين إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على طول الطريق.

وعلى غرارالعاصمة، ارتدى المشيعون السواد، ورفعوا الرايات الحمراء واللافتات التي تحمل شعارات "الموت لأمريكا وإسرائيل"، وسط هتافات تتوعد بالانتقام.

كما حمل المشاركون صوراً لخامنئي ونجله مجتبى، المرشد الأعلى الجديد، الذي لا يزال غائباً عن مراسم التشييع التي تستمر أيامًا.

ويُعتقد أن الأخير يتوارى عن الأنظار لأسباب أمنية، بعد تقارير عن إصابته في الغارة الجوية التي أودت بحياة والده، خلال ذروة الحرب وقبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

وكانت إسرائيل قد استهدفت خلال الحرب كبار القادة الإيرانيين، ويعتقد أنها اعتمدت في بعض العمليات على ظهورهم العلني لتحديد مواقعهم، كما هددت باغتيال مجتبى خامنئي، مما دفع مصادر إلى ترجيح أن اختفاءه عن المشهد العلني جاء لأسباب تتعلق بالسلامة الشخصية.

وفي مشهد يعكس حالة الاستنفار الشاملة، أغلقت السلطات الشوارع والمجال الجوي، وعلقت الحياة اليومية خلال فترة الحداد التي بدأت السبت وتستمر حتى الخميس، فبعد طهران وقم، سيُنقل النعش إلى مدينتي كربلاء والنجف قبل أن يواري الثرى في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، مسقط رأس الراحل الذي كان له 86 عاماً.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مغنية أغنية "بارتي روك أنثيم" لورين بينيت تتوفى عن عمر 37 عاما

غزة بعد 1000 يوم من الحرب.. كيف تغيّر وجه القطاع جغرافياً وديمغرافياً؟

هل تغيّرت قواعد اللعبة بعد جنازة خامنئي؟ تقرير يكشف ما تريده إيران مقابل أي اتفاق نووي