Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحقيق البنتاغون مستمر.. معلومات استخباراتية قديمة قادت إلى الغارة الأميركية على مدرسة ميناب للفتيات

2 مارس/آذار 2026: صورة تُظهر تجهيز قبور ضحايا الغارة الأميركية على مدرسة ابتدائية في ميناب الإيرانية، والتي كان معظم قتلاها من الأطفال.
2 مارس/آذار 2026: صورة تُظهر تجهيز قبور ضحايا الغارة الأميركية على مدرسة ابتدائية في ميناب الإيرانية، والتي كان معظم قتلاها من الأطفال. حقوق النشر  Iranian Foreign Media Department via AP,File
حقوق النشر Iranian Foreign Media Department via AP,File
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع سي إن إن
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تظهر صور الأقمار الاصطناعية، أن المدرسة وقاعدة الحرس الثوري كانتا تشكلان مجمعًا واحدًا عام 2013، بينما تظهر صور عام 2016 أن هناك سورًا فاصلًا بينهما.

كشفت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" أن كبار القادة العسكريين الأميركيين تجاهلوا تحذيرات من جهاز المخابرات، مفادها أن بعض الأهداف في إيران كانت مبنية على معلومات قديمة، ومضوا في تنفيذ الضربات مع انطلاق الحرب، وكان من بينها الغارة التي استهدفت مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب، والتي أدت، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية، إلى مقتل نحو 168 طفلة و14 معلمًا ومعلمة.

اعلان
اعلان

وذكرت المصادر أن معلومات بعض تلك الأهداف تعود إلى سنوات سابقة، وكانت تحتاج إلى مراجعة وتدقيق جديدين، خاصة أن الموافقة على أي هدف كانت تتطلب توقيع ضابط كبير.

لكن القادة العسكريين، حسب التقرير، أغفلوا هذه التحذيرات بدعوى "سرعة التنفيذ"، في ظل سباق لتوفير أهداف مع بداية الحرب، وهو ما تسبب بشكل مباشر في "القصف الخاطئ الذي استهدف المدرسة".

وبعد الحادثة، فتح الجيش الأميركي تحقيقًا، وسرعان ما تبين للمسؤولين، وفق المصادر، أن المعلومات الاستخباراتية التي اعتمدوا عليها كانت قديمة. غير أن وزارة الدفاع (البنتاغون)، ورغم مرور أشهر، لم تنشر نتائج هذا التحقيق، واكتفت بتصريح من مسؤول في البيت الأبيض لشبكة "سي إن إن" قال فيه إن "التحقيق لا يزال مستمرًا"، مضيفًا: "وكما أكدنا سابقًا، فإن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين".

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية، بحسب "سي إن إن"، أن المدرسة وقاعدة الحرس الثوري كانتا تشكلان مجمعًا واحدًا عام 2013، بينما تظهر صور عام 2016 أن هناك سورًا فاصلًا بينهما، ومدخلًا مستقلاً للمدرسة. كما تظهر صور من ديسمبر 2025 وجود عشرات الأشخاص في ساحة المدرسة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"صيف الألب".. لماذا أصبح من أبرز توجهات السفر هذا العام؟

بلجيكا الأعلى بتلوث المواد الكيميائية الأبدية في أوروبا: هل تخرق حقوق المواطنين؟

مليارات وراء دفع صادرات الأغذية والمعادن ذات القيمة العالية