Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أكثر من 300 قتيل في عملية كبيرة للجيش النيجيري ضد عصابات الخطف بولاية زامفارا

دورية للجيش النيجيري بالقرب من مدرسة "LEA" الابتدائية والثانوية في منطقة "كوريغا" بولاية كادونا، حيث اختُطف طلاب يوم السبت 9 مارس 2024.
دورية للجيش النيجيري بالقرب من مدرسة "LEA" الابتدائية والثانوية في منطقة "كوريغا" بولاية كادونا، حيث اختُطف طلاب يوم السبت 9 مارس 2024. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قتل الجيش النيجيري أكثر من 300 مسلح في عملية بولاية زامفارا شمال غربي البلاد، وفق ما أعلن مسؤول في الولاية.

أعلن مفوض الإعلام في ولاية زامفارا النيجيرية، محمود محمد دانتاواسا، إن جنوداً نيجيريين قتلوا أكثر من 300 عنصر من عصابات الخطف وسرقة الماشية في ولاية زامفارا الواقعة شمال غربي البلاد خلال عملية عسكرية نُفذت هذا الأسبوع.

اعلان
اعلان

وأضاف أن القوات الحكومية استهدفت العصابات في منطقة غومي ضمن عملية استمرت يومين، "وأدت إلى القضاء على أكثر من 300 إرهابي"، على حد تعبيره.

تصاعد تهديد العصابات والجهاديين

وتضم هذه العصابات سارقي الماشية والجهاديين، وقد أرعبت المجتمعات المحلية في شمال ووسط نيجيريا، حيث تهاجم الأراضي الزراعية، وتسرق الماشية، وتختطف الأشخاص مقابل فدية، كما تفرض إتاوات على المزارعين الذين يرغبون في الوصول إلى أراضيهم ضمن شبكات ابتزاز مقابل الحماية.

ويقول محللون أمنيون إن الجهاديين والعصابات الإجرامية يتعاونون خلال السنوات الأخيرة، إذ تتوافق مصالحهم المشتركة. وقد أصبحت العصابات الإجرامية واسعة الانتشار في المناطق الريفية الفقيرة في نيجيريا، فيما يواصل الجهاديون تمرداً مستمراً منذ 17 عاماً في شمال البلاد، ويستفيد الطرفان من ضعف الحكومة المركزية.

روايات السكان عن المعركة

وقال سكان في غومي إن الجنود وعناصر من لجان الحراسة الأهلية شنوا، مساء الأربعاء، حملة ضد نحو ألف مسلح من قطاع الطرق كانوا قد سرقوا مواشي.

وقال أبو بكر محمد لوكالة فرانس برس: "قتل الجنود وعناصر الحراسة الأهلية أكثر من 300 من قطاع الطرق في المعركة التي استمرت طوال الليل وحتى صباح اليوم التالي".

وأضاف السكان أن القوات كانت قد حاولت قبل أسبوعين شن هجوم على معسكر قطاع الطرق، لكنها كانت أقل عدداً واضطرت إلى الانسحاب.

وقالت حكومة ولاية زامفارا إن العملية شكلت اختراقاً مهماً في جهودها لإعادة الأمن إلى الولاية.

أزمات أمنية متعددة

وتواجه نيجيريا عدداً من الأزمات الأمنية، من بينها تمرد إسلامي تقوده جماعة بوكو حرام ومنافستها تنظيم "الدولة الإسلامية" في غرب أفريقيا.

كما قتلت الحكومة جهاديين خلال الأشهر الأخيرة بالشراكة مع الولايات المتحدة، التي نشرت مئات الجنود في البلاد لدعم معركتها ضد الإسلاميين. وأسفرت عملية مشتركة بين الولايات المتحدة ونيجيريا في مايو/أيار عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم "الدولة الإسلامية" ونحو 200 مقاتل في قرية شمال شرقي نيجيريا.

الفقر يغذي انتشار قطاع الطرق

وتعاني نيجيريا أيضاً من حالة عامة من انعدام الأمن وانتشار قطاع الطرق، وهي ظاهرة يغذيها الفقر. ولطالما استخدم الجهاديون وقطاع الطرق عمليات الخطف الجماعي لتلاميذ المدارس الابتدائية للحصول على فدى مالية وتحقيق مطالب أخرى.

وفي سياق متصل، قال الجيش، يوم السبت، إنه تكبد "خسائر" خلال عملية إنقاذ أكثر من 40 طفلاً مختطفاً، كانوا قد أُخذوا على يد من قالت السلطات إنهم جهاديون. وقد شكلت عملية الخطف صدمة لأنها وقعت في جنوب غربي البلاد، الذي كان يُعتقد سابقاً أنه منطقة آمنة نسبياً.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بعد أشهر من الحرب على عدة جبهات.. الجيش الإسرائيلي يخفض استدعاء قوات الاحتياط

"سيحملون إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا".. مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده

على خطى إسرائيل: هل تصبح كردستان "دولة الشركات الناشئة" القادمة في الشرق الأوسط؟