Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حوادث السير تتضاعف في سوريا خلال عام.. أرقام صادمة عن القتلى والمصابين

صورة تعبيرية- عناصر أمن سوريون يتفقدون مركبة محترقة بالقرب من فندق "فور سيزونز" عقب وقوع انفجارين هزا المنطقة
صورة تعبيرية- عناصر أمن سوريون يتفقدون مركبة محترقة بالقرب من فندق "فور سيزونز" عقب وقوع انفجارين هزا المنطقة حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

بحسب الإحصاءات، سجّلت البلاد 2496 حادث سير خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، أسفرت عن وفاة 129 شخصًا وإصابة 2337 آخرين بجروح متفاوتة، في زيادة تقارب الضعف مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.

أظهرت إحصاءات صادرة عن الدفاع المدني السوري ارتفاعاً لافتاً في أعداد حوادث السير المسجلة خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعكس تصاعد المخاطر على الطرق، ولا سيما خارج المدن.

اعلان
اعلان

وبحسب الإحصاءات، سجلت البلاد 2496 حادث سير خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، أسفرت عن وفاة 129 شخصاً وإصابة 2337 آخرين بجروح متفاوتة، في زيادة تقارب الضعف مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.

وتشير البيانات إلى أن الفترة نفسها من العام الماضي شهدت تسجيل 1279 حادثاً، أودت بحياة 74 شخصاً وأصابت 1172 آخرين، ما يعكس ارتفاعاً كبيراً في أعداد الحوادث والضحايا خلال عام واحد.

السرعة الزائدة في صدارة الأسباب

وأرجعت إحصاءات الدفاع المدني السوري الارتفاع في الحوادث إلى مجموعة من العوامل، تصدرتها السرعة الزائدة التي شكلت 31 بالمئة من إجمالي الأسباب المسجلة، تلتها حالات التجاوز غير القانوني بنسبة 14 بالمئة، ثم الأعطال المفاجئة في المركبات بنسبة 10 بالمئة، فيما جاءت حوادث انزلاق المركبات بنسبة 7 بالمئة.

وأضاف التقرير أن عدم الالتزام بقواعد المرور، وانفجار الإطارات، والعوامل الجوية شكلت كل منها 5 بالمئة من أسباب الحوادث، بينما بلغت نسبة الحوادث المرتبطة بوعورة الطرق 4 بالمئة، وضيق الطرق 3 بالمئة، في حين سجلت الطرق غير المنارة نسبة 2 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية، البالغة 12 بالمئة، على أسباب وعوامل أخرى متعددة.

الطرق الخارجية الأكثر خطورة

وكشفت دراسة إحصائية مقارنة أعدها الدفاع المدني السوري أن الطرقات الخارجية كانت الأكثر تسجيلاً للحوادث والأشد فتكاً، إذ وقع عليها 58 بالمئة من إجمالي الحوادث، مقابل 42 بالمئة داخل المدن والبلدات.

وأظهرت الدراسة أن 64 بالمئة من الإصابات سُجلت على الطرق الخارجية، مقارنة بـ36 بالمئة داخل المدن، فيما استحوذت تلك الطرق أيضاً على 66 بالمئة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الحوادث، مقابل 34 بالمئة داخل المناطق المدنية، ما يبرز حجم المخاطر التي تواجه مستخدمي الطرق بين المحافظات.

حادث مأساوي يعيد الملف إلى الواجهة

وسلط الحادث الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق في 25 يوليو/تموز الماضي، وأودى بحياة 35 شخصاً، الضوء مجدداً على خطورة الحوادث المرورية في سوريا، وأعاد ملف سلامة الطرق إلى واجهة الاهتمام الرسمي.

وفي إطار جهود الحد من هذه الظاهرة، كانت وزارة النقل السورية قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي بدء تنفيذ خطة لإعادة تأهيل الطرق المركزية وفق معايير فنية حديثة، تشمل الطريق الدولي الممتد من معبر نصيب إلى معبر باب الهوى مروراً بدمشق وحمص وحماة وسراقب وحلب، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل الطريق العام الرابط بين دمشق ودير الزور.

كما أطلقت الوزارة، أواخر يوليو/تموز الماضي، حملة وطنية للتوعية بالسلامة المرورية، ونقلت وسائل إعلام رسمية عن وزير النقل يعرب بدر قوله إن الحملة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والسائقين، ونشر ثقافة السلامة المرورية وتعزيز الوعي بإجراءات الوقاية من الحوادث، في مسعى للحد من الخسائر البشرية المتزايدة على الطرق السورية.

ويوم أمس أعلن الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقه استجابت لـ20 حادث سير في مختلف المحافظات، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة 22 مدنياً، وأوضح أن فرق الإسعاف قدمت العناية الطبية الأولية للمصابين في موقع الحوادث، قبل نقلهم إلى المستشفيات لاستكمال العلاج.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

بفرقاطتين وحاجز عائم.. إسبانيا تشدّد إجراءاتها الأمنية في سبتة تحسّباً لموجة هجرة جديدة

الهجوم الثاني خلال 24 ساعة..الحوثيون يستهدفون القوات الحكومية اليمنية في مأرب ويوقعون قتلى وجرحى

مسؤول سابق في الموساد: لا توقفوا الضربات في لبنان.. وترامب يكرر أخطاء أفغانستان